الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في منبج: على المجتمع الدولي الاعتراف بالإدارة الذاتية

قال الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في منبج أحمد اليوسف إن مناطق الإدارة الذاتية تعيش حالة استقرار رغم الصعوبات التي تواجهها ،وشدد على ضرورة الاعتراف الدولي بالإدارة ودعمها لأنها تلبي طموحات الشعب السوري.

الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في منبج: على المجتمع الدولي الاعتراف بالإدارة الذاتية
الأحد 2 مايو, 2021   20:32
منبج

لاقى مشروع الإدارة الذاتية لمناطق شمال وشرق سوريا دعمًا وحاضنة شعبية واسعة من مختلف المكونات من كرد وعرب وشركس وسريان وأرمن وتركمان، لأنه أعطى مساحة ومكانة ضمن الإدارة لجميع مكونات وأطياف المجتمع السوري.

فإلى جانب أنه يدعو إلى وحدة الأراضي السورية وحماية البلاد، طور مشروع الإدارة الذاتية نموذجًا ديمقراطيًّا يحتذى به على مستوى المنطقة، لكنه لا يزال يواجه مخاطر تهدد وجوده، لاسيما خطر داعش وتركيا ومجموعاتها المرتزقة.

هذا ما يدفع مختلف المكونات وفئات المجتمع في مناطق شمال وشرق سوريا التي تديرها الإدارة الذاتية لدعوة المجتمع الدولي إلى دعم الإدارة والاعتراف بها، وتعميم تجربتها لتشمل باقي المناطق السورية.

وتعليقًا على هذا الموضوع، قال الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في منبج أحمد اليوسف إن "مشروع الإدارة الذاتية دائمًا يحاول البحث عن الحل السلمي للأزمة السورية، وإيقاف نزيف الدماء، كما يدعو الأطراف السورية للتحاور فيما بينها، لذلك نرجو أن تكون هناك دعوات أكثر جدية من المجتمع الدولي من أجل الاعتراف بمشروع الادارة".

وأضاف أحمد اليوسف في حديث لوكالتنا أنه "بعد عشرة سنوات من الأزمة السورية وسيطرة عدة جهات على مناطق مختلفة في سوريا كمناطق النظام السوري والمناطق التي تسيطر عليها المرتزقة المدعومة من تركيا، تعيش هذه المناطق مأساة حقيقية ووضعًا غير مستقر وآمن بعكس مناطق الإدارة الذاتية التي تعيش في استقرار على الرغم من الصعوبات التي تواجهها، لذا من الضرورة الملحة الاعتراف بالإدارة لأنها تلبي طموحات الشعب في سوريا وهي الحل الوحيد لإنهاء الأزمة في سوريا".

ويرى أحمد اليوسف أن مشروع الأمة الديمقراطية والادارة الذاتية هو مشروع يجمع كافة مكونات الشعب السوري وهو قائم على هذا التنوع، وحجر الأساس فيه هي المكونات المتعددة المتعايشة فيما بينها على مبدأ أخوة الشعوب، والتي تحصل على كافة الامتيازات الخاصة بها ضمن الإدارة دون التمييز بين أي مكون.

وتحدث اليوسف عن إيجابيات دعم المجتمع الدولي مشروع الإدارة الذاتية والاعتراف به، وقال إن الادارة إذا تلقت دعمًا واعترافًا دوليًّا سيكون هناك تأثير ايجابي كبير على المناطق التي تديرها ومشروع الأمة الديمقراطية.

وأضاف قائلًا "ويتمثل هذا التأثير بأن الادارة الذاتية تؤدي أداء نموذجيًّا على الرغم من الصعوبات التي تواجهها والتهديدات التي تتعرض لها خصوصًا من الدولة التركية، وبإمكانات محددة استطاعت أن تحقق الكثير من الإنجازات، فإذا كانت العلاقات لدى الإدارة أوسع وحظيت بدعم أكبر ستحقق نجاحًا يحتذى به".

الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في منبج وريفها، أحمد اليوسف، طالب في ختام حديثه المثقفين والسياسيين والناشطين والمجتمع الدولي بضرورة الاعتراف بالإدارة الذاتية التي ستحقق الحل للأزمة السورية وتلبي طموحات الشعب السوري وتحقق العدالة الاجتماعية ليعيش بأمن واستقرار.

(أ ق/ج)

ANHA