​​​​​​​نشطاء يطلقون هاشتاغ لمطالبة تركيا بإطلاق حصة سوريا من مياه الفرات

أطلق برلمانيون وسياسيون ونشطاء إسبان وسوريون حملة "أطلقوا حصة سوريا من مياه الفرات"، على وسائل التواصل الاجتماعي بلغات مختلفة، سرعان ما انضم إليها نشطاء وسياسيو عرب وأوربيون، مطالبين دولة الاحتلال التركي بإطلاق المياه.

​​​​​​​نشطاء يطلقون هاشتاغ لمطالبة تركيا بإطلاق حصة سوريا من مياه الفرات
السبت 1 مايو, 2021   05:05
مركز الأخبار – أحمد محمد

وجاء إطلاق الحملة الإلكترونية ردًّا على جريمة دولة الاحتلال التركي في حبس مياه نهر الفرات عن الأراضي السورية، ما ينذر بكارثة إنسانية، وسط صمت دولي واضح وغياب ردود الفعل حيال الجريمة، التي بدأت منذ تشرين الثاني/ نوفمبر العام الفائت.

وتعمد دولة الاحتلال التركي منذ أكثر من 6 أشهر، إلى إيقاف تدفق مياه نهر الفرات إلى الأراضي السورية، إلا أن الجريمة تجددت وبشكل أكبر منذ مطلع العام الجاري في كانون الثاني/ يناير2021.

وأدى حبس المياه إلى انخفاض كبير في منسوب بحيرات سدي تشرين والطبقة، والبحيرات المتشكلة على أطراف النهر وصلت فيها نسبة انخفاض مستوى المياه إلى 5 متر شاقولي حسب هيئة الطاقة والاتصالات في الإدارة الذاتية لشمال وشق سوريا.

وعبّر البرلمانيون والسياسيون والنشطاء عن غضبهم حيال ما ترتكبه دولة الاحتلال التركي من جرائم بحق السوريين، في البلاد، وما تنتهكه من قوانين وأعراف دولية.

وأرفق مغردون آراءهم التي جاءت بالعديد من اللغات "الإسبانية، الإنكليزية، العربية، الفرنسية" بـ هاشتاغ موحد بلغات عدة " #أطلقوا حصة سوريا من مياه نهر الفرات.. #نطالب المجتمع الدولي بالتحرك.. #الفرات ينحسر.. حصة سوريا من مياه نهر الفرات"، وصور توضح مدى الكارثة التي حلت بالمنطقة من جفاف مساحات كبيرة في مجرى مياه النهر.

ويأتي حبس مياه الفرات رغم إبرام كل من تركيا وسوريا والعراق عام 1987، اتفاقات تنص على ضخ مياه نهر الفرات إلى الأراضي السورية بكمية 500 متر مكعب في الثانية، وحق حصول العراق على 60% من تلك الكمية.

وانتقد المغردون دولة الاحتلال التركي، وكذلك الصمت الدولي حيال ما ترتكبه تركيا، بالرغم من وجود تلك الاتفاقات بين الجانبين.

وناشد المغردون في صفحاتهم المجتمع الدولي التحرك السريع والجاد، والضغط على تركيا، وإجبارها على الالتزام بالاتفاقات المبرمة، للحد من الكارثة المرتقبة التي قد تواجه المنطقة، جراء انحسار مياه نهر الفرات.

وكانت الإدارة الذاتية قد حذّرت في الـ 3 من آذار/ مارس المنصرم، من "وقوع كارثة إنسانية" في شمال وشرق سوريا التي تضم أكثر من 5 ملايين نسمة، يعتمدون على النهر في مياه الشرب والري، والطاقة الكهربائية.

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/ZcbqmxJzkNo" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>