التحذيرات تتواصل في شمال وشرق سوريا مع استمرار تركيا بقطع مياه الفرات

حذر اتحاد الجمعيات الفلاحية الزراعية من كارثة إنسانية جراء قطع الاحتلال التركي المياه عن نهر الفرات، فيما قال مجلسا عوائل الشهداء في الطبقة والرقة إن قطع المياه جريمة حرب، ولفتا أن الهجوم الاحتلالي للجيش التركي على جبال "آفاشين، متينا وزاب" هدفه النيل من إرادة قوات الدفاع الشعبي.

التحذيرات تتواصل في شمال وشرق سوريا مع استمرار تركيا بقطع مياه الفرات
الثلاثاء 27 نيسان, 2021   08:25
مركز الأخبار  

استنكر اتحاد الجمعيات الفلاحية الزراعية التابعة لمنظمات المجتمع المدني في الرقة قطع النظام التركي مياه نهر الفرات، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية كبيرة.

وتجمع العشرات من أعضاء الاتحاد أمام مبنى منظمات المجتمع المدني وسط مدينة الرقة، للإدلاء ببيان قرئ البيان من قبل الرئيس المشترك لاتحاد الفلاحين محمد السالم.

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/T5B5cM3fIzI" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

قتل أمة كاملة

وجاء في نصه: "نستنكر تصرفات النظام التركي بقطع مياه نهر الفرات على شمال وشرق سوريا مما أدى إلى إتلاف المزروعات وتحويل الأراضي الزراعية إلى صحراء قاحلة، وهذا يعتبر قتل أمة كاملة".

لافتًا أن "هذا النظام لم يحترم القوانين الدولية" داعيًا "الأمم المتحدة إلى وقف النظام التركي عن الجرائم التي يرتكبها بحق الإنسانية"، وطالب البيان "بفتح مياه نهر الفرات حسب المواثيق الدولية بين سوريا والعراق وتركيا".

دعوة لمنظمة الفاو لمتابعة مياه الفرات

كما ناشد البيان "منظمة الفاو للشؤون الزراعية لمتابعة مياه نهر الفرات وموازنة المخصص المنصوص عليه بالقوانين الدولية".

وتابع قائلًا: "نحن شعوب شمال وشرق سوريا نقف أمام هذا النظام المجرم صفًا واحدًا" مضيفًا "نعيش حياة كريمة أو نموت مدافعين عن حقوقنا هذا النظام يقتلنا بصمت وحتى مياه الشرب غير صالحة"، مناشدًا "أحرار العالم للوقوف أمام هذه الطاغية".

حرب اقتصادية

وفي السياق ذاته، أدلى اليوم مجالس عوائل الشهداء في الطبقة وفي الرقة وفي منبج ببيان مشترك إلى الرأي العام، قرئ في الطبقة من قبل الإدارية في المجلس فوزة المحمد، وفي الرقة من قبل عضوة المجلس فاطمة حسين العيسى، وفي منبج من قبل الرئيس المشترك للمجلس ربيع عز الدين.

وجاء البيان المشترك للتنديد بقطع الاحتلال التركي مياه الفرات عن سوريا، والهجوم على جبال "آفاشين، متينا وزاب" في باشور كردستان.

وجاء في البيان: "تستمر تركيا بقطع مياه نهر الفرات على سكان شمال وشرق سوريا وهذا ما يسمى بالحرب الاقتصادية، لأن نهر الفرات هو الموارد الأساسي لسكان شمال وشرق سوريا الذي يساعدهم في الزارعة وتوليد الطاقة الكهربائية وتغذية المدن بمياه الشرب".

وأشار أن "المقاومة التي أبديت من قبل قواتنا في رأس العين وتل أبيض وعفرين والمقاومة في الجبال، كانت درسًا، كي تعلم تركيا ومرتزقتها أن هناك آلاف الأبطال في وجههم ومهما حاولوا التصعيد وقطع المياه سنكون كالإعصار أمامهم وشوكة في حلقهم"

جريمة حرب

وطالب البيان المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بردع تركيا عن ما تفعله وإيقاف هجماتها المخزية، وإعادة دفق المياه في نهر الفرات قبل حدوث كارثة إنسانية على سكان شمال وشرق سوريا وأن تلتزم بالمواثيق الدولية، وأوضح أن "قطع مياه نهر الفرات مخالف للمواثيق ويعتبر جريمة حرب".  

عوائل الشهداء سند لقوات الدفاع الشعبي

وعرج البيان إلى التنديد بالهجوم الاحتلالي على جبال "آفاشين، متينا وزاب"، قائلًا: "إن دولة الاحتلال التركي تحاول التصعيد المستمر في جبال "آفاشين، متينا وزاب" وهدفها كسر الإرادة والعزيمة وإضعاف روح الأمة الديمقراطية في الشرق الأوسط".

ووصف البيان محاولات الدولة التركية في احتلال هذه الجبال بـ"الفاشلة"، وقالت: "قواتنا تصدت لهم وسطرت ملاحم تاريخية حيث صرحت قوات الدفاع الشعبي بأن دولة الاحتلال حاولت الهجوم على مناطق آفاشين ومتينا وزاب وقد تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد".

وأعرب مجلس عوائل الشهداء في الطبقة عن تضامنها مع قوات الدفاع الشعبي، وقالت: إننا كعوائل الشهداء سنكون سندًا لهم وسنقدم المزيد من أبنائنا حتى تحرير أراضينا وهزيمة دولة الاحتلال التركي".

 

(كروب/ س ر)

(ANHA)