رئيس دائرة الإفتاء في الشدادي: اغتيال هايس الجريان جاء بهدف خلق الفتنة

أكد رئيس دائرة الإفتاء في الشدادي، أحمد الأسعد، أن اغتيال الوجيه هايس الجريان محاولة لتأجيج نار الفتنة بين أبناء البلد الواحد، تحقيقًا لأجندات المتربصين بالمنطقة وأمنها من قوى خارجية وأخرى داخلية.

رئيس دائرة الإفتاء في الشدادي: اغتيال هايس الجريان جاء بهدف خلق الفتنة
الإثنين 26 نيسان, 2021   21:34
الحسكة – باسم الدخيل

هذا وتقدم أحمد الأسعد بواجب العزاء لذوي الشهيد هايس الجريان في بداية حديثه لوكالتنا.

وقال: "الشهيد هايس قدّم روحه من أجل السلام، وذهب من أجل وأد الفتنة، حيث تمّ اغتياله بطريقة مدانة أمام منزله، بعد عودته من اجتماع لتهدئة الأمور في مدينة القامشلي وحقن الدماء".

محاولة تأجيج الفتنة 

وأكد أن عملية اغتيال الوجيه هايس ليست إلا محاولة لتأجيج نار الفتنة وإشعالها بين أبناء البلد الواحد، وتهدف إلى تأزيم الوضع أكثر، وذلك لتحقيق أجندات المتربصين بالمنطقة وبأمنها من جهات خارجية وداخلية.

'رص الصفوف'

ودعا رئيس دائرة الإفتاء في الشدادي، أحمد الأسعد، أهالي منطقة شمال وشرق سوريا بكافة مكوناتها من العرب والكرد والسريان والشركس إلى عدم الانجرار وراء الفتن التي يسعى إلى تحقيقها الكثير من المتربصين بالمنطقة، والساعين إلى نشر الفوضى وتأجيج الطائفية، وذلك للنيل من إرادة شعوب المنطقة وتسهيل السيطرة عليهم.  

وشدد على أنه "يجب نبذ الفتنة من خلال رص الصفوف والوقوف في وجه كل من يريد الخراب والدمار، وخصوصًا في هذا الشهر الفضيل".

وتوجه بالشكر لقوى الأمن الداخلي والقوات العسكرية التي تسعى إلى نشر الأمن والأمان والحفاظ على سلامة أهالي المنطقة.

يشار إلى أن مرتزقة ما يسمى الدفاع الوطني التابعين لحكومة دمشق شنوا هجومًا على حاجز لقوى الأمن الداخلي في دوار الوحدة بمدينة قامشلو، منذ ليل 20 نيسان الجاري، ما أدى إلى استشهاد أحد أعضاء القوى.

وفي ردّ قوى الأمن على الهجوم، اندلعت اشتباكات عنيفة، ما اضطر وجهاء العشائر العربية إلى التدخل لحقن الدماء، وكُلّف الشهيد هايس الجريان بمهمة التوسط بين الطرفين.

وبعد خروجه من الاجتماع المنسّق بين قوى الأمن الداخلي والعشائر لوقف إطلاق النار، في الـ 23 من نيسان الجاري، استهدفه قناص لمرتزقة الدفاع الوطني عندما كان أمام منزله الكائن شمال شرق المشفى الوطني بمدينة قامشلو والذي يخضع للسيطرة النارية لمرتزقة الدفاع الوطني، ما أدى إلى استشهاده.

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/KkLoMihTJ3s" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>