​​​​​​​المجلس التنفيذي في إقليم الفرات يدين الهجمات التركية على المناطق الكردستانية

أدان المجلس التنفيذي في إقليم الفرات الهجمات التركية على المناطق الكردستانية، وطالب المجلس كافة المنظمات الدولية والقوى العالمية المؤثرة بالضغط على المحتل التركي وإيقاف سياسة الاستبداد التركية والبعثية ضد أبناء المنطقة.

​​​​​​​المجلس التنفيذي في إقليم الفرات يدين الهجمات التركية على المناطق الكردستانية
الإثنين 26 نيسان, 2021   09:33
كوباني

أصدر اليوم المجلس التنفيذي في إقليم الفرات بياناً إلى الرأي العام أدان فيه الهجمات التركية على المناطق الكردستانية. وقرئ البيان خلال تجمّع أمام مبنى المجلس التنفيذي لإقليم الفرات في مدينة كوباني، شارك فيه العشرات من أعضاء المؤسسات المدنية في مقاطعة كوباني، ملتزمين بقواعد التباعد الاجتماعي بسبب انتشار جائحة كورونا.

وجاء في نص البيان الذي قرئ من قبل الرئيس المشترك لهيئة الشؤون الاجتماعية في إقليم الفرات سليمان الكعيشيش:

"تستمر الفاشية التركية بهجماتها الحاقدة على كامل جغرافية كردستان، ضاربة بعرض الحائط جميع المواثيق والمعاهدات الدولية على مرأى ومسمع العالم بأسره منتهكة بذلك حقوق الإنسان باستهدافها أبسط حقوق الشعوب المناضلة والمطالبة بالحرية في أن تحيا برونق الحياة الحرة الآمنة، وتمثلت هذه السياسة الخبيثة بشكل واضح في مناطق الدفاع المشروع بجبال زاب وأفاشين ومتينا، وقد تزايدت وتيرة هذه الاعتداءات بعد الخسائر المتتالية التي تكبدتها في جبال غاري على أيادي المناضلين والمدافعين عن حقوق جميع الشعوب المضطهدة".

 وتابع البيان "ولأن النظام الفاشي، وإن اختلفت مسمياته، هو واحد- سواء كان تركياً أو بعثياً، فقد قامت الفاشية البعثية بالتزامن مع الاعتداءات التركية بمحاولة يائسة وفاشلة لزعزعة أمن الشعوب التي تطالب بالحرية والتخلص من الفاشية بكافة مسمياتها وصورها، وذلك عن طريق أذرعها المتمثلة بالدفاع اللاوطني وأجهزتها الأمنية سيئة السمعة لدى عموم شعبنا، في محاولة منها لإحباط وإجهاض نضال الشعوب الحرة والأبية وخلق فتنة بين كافة المكونات المتعايشة في نهج الأمة الديمقراطية، متبعة في ذلك سياسة فرق تسد وبشكلً خاص بين المكونين العربي والكردي، وقد برهنت دماء الشيخ الشهيد هايس الجريان والشهيد خالد أن الدم العربي والدم الكردي يمتزج بلون أخوة الشعوب، كما أثبت شعبنا وقواتنا الأمنية في الأحداث الأخيرة في قامشلو في حارة طي، وباتحاد البندقية بسواعد كافة المكونات لمواجهة جميع أنواع الإرهاب التي تسعى إلى خلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار وضرب مشروع الأمة الديمقراطية التي تتبع نهج العدالة والمساواة والمشروع الذي هو سفينة الخلاص لشعوب المنطقة".

وقال البيان "ولإفشال هذا المشروع والضغط على شعوب المنطقة، مازال المحتل التركي يستهدف شعوب المنطقة سواء في الداخل التركي، خاصة أبناء المدن الكردستانية عبر ملاحقة الأحرار والمناضلين وزجهم في السجون دون احترام أي معايير لحقوق الإنسان أو منحهم أبسط الحقوق في محاكمة عادلة، وممارسة أعتى أنواع الترهيب والتعذيب البدني والنفسي في سجونها وأيضاً انتهاجها سياسة الضغط والحصار الاقتصادي على شعبنا المؤمن بالحرية بقطعها مياه نهر الفرات والمياه المغذية لمدينة الحسكة مما يسبب كارثة إنسانية. حيث إن المياه من أهم أسباب الحياة، وقد لحق الضرر بجميع مناحي الحياة لدى شعوبنا وبالتزامن مع الحصار الذي يفرضه المحتل التركي يتعمد النظام البعثي المساهمة والمشاركة في هذا الحصار على شعبنا المؤمن بالإدارة الذاتية وفكر الديمقراطية، حيث يقوم بتضييق الخناق والحصار التام على مناطق الشهباء والشيخ مقصود".

وحمّل البيان جميع النظم المستبدة والمحاربة لشعب المنطقة كافة المسؤولية وعواقب تدهور الواقع الإنساني، واختتم بمناشدة كافة المنظمات الدولية والقوى العالمية المؤثرة الضغط على المحتل التركي وتوقيف سياسة الاستبداد التركية والبعثية والوقوف بشكل جدي لعدم الوقوع في كارثة إنسانية وفوضى أمنية.

(م ع/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/JdNhs8_rvzI" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>