البيت الإيزيدي يطالب المنظمات الإنسانية بالتدخل لمنع إعدام الشبان الإيزيديين الأربعة

ندد البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة بقرار إعدام الشبان الإيزيديين الأربعة، مبينًا أن هناك أياد "تريد توظيف هذه الجريمة لابتزاز شنكال شعبًا وإدارة وتكرار مآسيه"، وطالب المنظمات الإنسانية بالتدخل لمنع إعدام الشبان.

البيت الإيزيدي يطالب المنظمات الإنسانية بالتدخل لمنع إعدام الشبان الإيزيديين الأربعة
الإثنين 26 نيسان, 2021   08:37
الحسكة

أدلى البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة وشبيبته ببيان إلى الرأي العام، بخصوص قرار محكمة الموصل القاضي بإعدام أربعة شبان من أهالي شنكال بذريعة قتل شابين من الشمر، في شهر أيلول عام 2020.

وقرئ البيان من قبل عضو البيت الإيزيدي زياد رستم في قرية برزان التابعة لمدينة الحسكة بحضور العشرات من أعضاء البيت الإيزيدي والشبيبة الإيزيدية.

وجاء في مستهل البيان "في خضم معاناة إيزيديي شنكال، حيث التهديد والوعيد وآلام مئات العوائل في انتظار عودة أسراهم وأسيراتهم، تصدر محكمة الموصل قراراها بإعدام أربعة شباب إيزيديين من أهالي شنكال بذريعة قتلهم لاثنين من العرب السنة الماضية".

وأضاف "رغم المعطيات الكثيرة التي تؤكد عدم ضلوع هؤلاء الشباب في الجريمة، خاصة بوجود علاقات تاريخية بين عشيرة الشمر وإيزيديي شنكال، وعلى الرغم من المواقف الإيجابية من شيوخ وأبناء تلك العشيرة الصديقة والعريقة إلا أن بعض أصحاب النفوس الحاقدة ممن يحملون الغل تجاه الإيزيديين وإيزيدخان حاولوا إلصاق تهمة القتل بشباب لم يثبت اقترافهم لتلك الجريمة".

ونوّه البيان إلى أن ذلك يؤكد "وجود أياد تريد ضرب أهل شنكال وتوظيف هذه الجريمة لابتزاز شنكال شعبًا وإدارة وتكرار مآسيه، ومحاولة استغلال الحادثة المؤلمة لتمرير صفقات يمكن لوعي المجتمع الإيزيدي في كل مكان معرفة خباياها".

ولفت البيان إلى أن صدور مثل هذا الحكم وفي مثل هذا التوقيت يعتبر طلقة أخرى في صدر الإيزيديين الذين يتوزعون في المخيمات والمهاجر ويجمعهم هاجس واحد، وهو عودة فلذات أكبادهم وأسراهم الذين ما زال مصيرهم مجهولًا.

وتابع: "يؤلمنا نحن شابات وشباب الإيزيديين في روج آفا هذا القرار الظالم الذي يجدد الألم الإيزيدي خاصة، والكردي عامة، ويعيد إلى الأذهان منطق القوي عددًا، الظالم المقتدر بحق من يراه ضعيفًا أو حتى أدنى منه مرتبة حسب ذهنية قذرة كانت سببًا في التخلف والضعف والهزيمة".

وأكد "من هنا ومن قناعتنا بأن الحكم مستعجل ويحمل في طياته هواجسنا التي نعلنها دون مآرب، فإننا نناشد ضمير العالم برمته أن يهب للدفاع عن مظلومية أربعة شباب لا ذنب لهم سوى انتمائهم لدينهم وإخلاصهم له ولسهولهم وجبالهم، شنكال الحياة والروح".

وناشد البيان المنظمات الإنسانية أن ترتقي إلى مستوى مهمتها العالية، وتمنع حدوث هذه الجريمة النكراء التي تترجم علنًا حقد المخططين للنيل من إرادة شنكال وقواه الأمنية والعسكرية والمجتمعية ما يعني في المحصلة الاستمرار في ضرب الوجود الإيزيدي ومحاولة اجتثاثه من شنكال ونرفع صوتنا عاليًا (لا لمخططات ضرب جبل شنكال وهو عمق وملاذ للإيزيديين دائمًا، لا لقتل شباب شنكال بتخطيط من رعاة القتل والحقد)".

واختتم بالقول "المجد والخلود لشهداء الحرية والكرامة الذين دافعوا بقناعة المحب الغيور عن شنكال حجرًا وترابًا ودينًا كبيرًا من الفن الذي يؤرخ تواريخ الظلم والاستبداد والأحقاد وكذلك البطولات وقصص المحبة والمجد".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة شنكال.

(ه إ/س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/7wRHr73fORo" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>