أحزاب ومكونات الحسكة تدعو العالم للوقوف بوجه ديكتاتورية أردوغان

أكدت أحزاب ومكونات الحسكة أن هجمات الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع هي خرق لعهود وقوانين حقوق الإنسان، داعية المجتمع الدولي إلى "الوقوف في وجه ديكتاتور العصر الفاشي أردوغان وحكومته المعادية الديمقراطية".

أحزاب ومكونات الحسكة تدعو العالم للوقوف بوجه ديكتاتورية أردوغان
الإثنين 26 نيسان, 2021   07:58
الحسكة

شن جيش الاحتلال التركي في ليلة 24 نيسان الجاري، هجومًا احتلاليًّا واسعًا بريًّا وجويًّا على مناطق الدفاع المشروع في زاب وآفاشين ومتينا، عقب الهزيمة التي مُني بها في منطقة غاري في شهر شباط المنصرم.

وترى شعوب المنطقة أن هجوم الاحتلال التركي الأخير، يأتي في محاولة لإبادة الكرد، كما أكدت الرئاسة المشتركة للمجلس الرئاسي في منظومة المجتمع الكردستانية، أمس خلال بيان كتابي، أن الهجوم "يهدف إلى القضاء على نضال الشعب الكردي من أجل الحرية، واستكمال إبادته".

وفي هذا السياق، أدلت أحزاب ومكونات الحسكة ببيان إلى الرأي العام، قرئ أمام مقر حزب الاتحاد الديمقراطي في الحسكة، من قبل الإداري في حزب المحافظين محمد براك، وذلك بحضور ممثلي الأحزاب السياسية والحركات النسائية والمجتمعية والشخصيات الاعتبارية من مكونات المنطقة.

وقال البيان "بعد الهزيمة التي مُنيت بها قوات الاحتلال التركي في منطقة غاري في شباط هذا العام، يعاود الاحتلال التركي بزعامة حكومة العدالة والتنمية ورئيسه الفاشي أردوغان هجماته، والذي أعلن يوم السبت عن حملة جديدة شنتها قواته المعادية للإنسانية ضد أراضي جنوب كردستان في منطقة (آفاشين ومتينا وزاب) ضمن مناطق الدفاع المشروع، متذرعة بحجج واهية، كما هو الحال دائمًا، في ظل صمت حكومة الإقليم وحكومة بغداد والجهات الدولية والإقليمية".

مبينًا "مستهدفةً بذلك أراضي وأملاك المواطنين في تلك المناطق وخرق كل العهود وقوانين حقوق الإنسان".

وتابع البيان "إن الاحتلال التركي يستهدف الكرد وشعوب المنطقة من العرب والأرمن والسريان، ضاربة بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية".

ويصادف هجوم الاحتلال التركي ذكرى مجزرة قره جوخ عام 2017، في منطقة ديريك، واليوم نفسه الذي اعترفت فيه الولايات المتحدة الأمريكية بمجزرة الأرمن التي ارتكبت الدولة العثمانية.

البيان نوّه إلى "أن التوقيت ليس مصادفة، فـ AKP يتقصد ذلك، متحديًا القرارات الدولية دون أي لجم لجبروته وفاشيته في غزواته على شعوب المنطقة، فتاريخ العثمانيين والدولة التركية مليء بالمجازر، وآخرها كانت إسنادها لأذربيجان ضد الشعب الأرمني وإرسالها المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب أذربيجان".

مؤكدًا "يأتي استهداف الاحتلال التركي الفاشي والبربري لحركة حرية كردستان التي ناضلت وحاربت في العراق وسوريا ضد أعتى وأقذر تنظيم إرهابي (داعش)، انتقامًا لخسارة مرتزقته من داعش ومثيلاته".

وأدان البيان في النهاية أفعال الدولة التركية الرعناء تجاه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع والمنظمات الدولية الراعية لحقوق الإنسان إلى "الوقوف في وجه ديكتاتور العصر الفاشي أردوغان وحكومته، التي تعادي الديمقراطية والعيش المشترك".

(ب ر/س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/B8eOPgm3r9k" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>