HDP رداً على قضية "كوباني ": هنا سوف تقاضي الحقيقة الأكاذيب

​​​​​​​قبل الجلسة الأولى في قضية كوباني، أدلى الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي مدحت سانجار ببيان أمام المحكمة قائلاً "سنفشل هذه القضية وسنكثف النضال من أجل الديمقراطية".

HDP رداً على قضية "كوباني ": هنا سوف تقاضي الحقيقة الأكاذيب
الإثنين 26 نيسان, 2021   07:49
مركز الأخبار

تبدأ اليوم أولى جلسات " قضية كوباني" التي فتحتها السلطات التركية ضد حزب الشعوب الديمقراطي.

وتتبع الدولة لتركية سياسية الإبادة السياسية بحق الكرد في تركيا وباكور كردستان من خلال حملة اعتقالات تعسفية للسياسيين الكرد أطلقتها في 25 من الشهر الجاري، اعتقلت على أثرها برلمانيين في حزب الشعوب الديمقراطية ورؤساء البلديات وصحفيين كانوا من بين الآلاف الذين شكلوا دروعًا بشرية على طول الشريط الحدودي بين باكور كردستان وروج آفا، لمساندة مقاومة كوباني أثناء الهجمات التي شنها مرتزقة داعش في 15 أيلول من عام 2014.

وفُتِحَت القضية ضد 108 اشخاص منهم 28 شخص معتقل في السجون، ويقوم الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي واداريي الحزب وعوائل المعتقلين والمحامين ومنظمات المجتمع المدني وممثلو الأحزاب السياسية ولجان حقوق الانسان وبعض الهيئات الخارجية بمتابعة مجرى القضية.

وقبل الجلسة، أدلى الرئيسان المشتركان لحزب الشعوب الديمقراطي مدحت سانجار وبروين بولدان ببيان أمام المحكمة في سينجان، وقد قامت عناصر الشرطة التركية بعرقلة الادلاء بالبيان ومنعت الصحافة من متابعتها.

وقال سانجار:" سوف تبدأ الآن قضية كوباني، وقبل بدء الجلسة أردنا الادلاء ببيان، ولكن كما ترون أنهم وضعوا جداراً أمامنا، وهذا يدل على أنهم يخافون من الحقيقة، ظنوا بأنهم سوف يهزموننا في هذه القضية ولكننا سنظهر لهم بعدها بأنهم مخطئون.

هذه قضية سياسية، يريدون القضاء على السلام والحرية والديمقراطية في تركيا، ونحن بدورنا سنقاوم من أجل نيل الحرية ونشر الديمقراطية وإظهار الحقيقة.

في الوقت نفسه هي قضية انتقام سياسي، الحكومة التي لم تقبل بهزيمة داعش في 2014 فإن هذه القضية هي نتيجة غضبها، معاً سنقضي على هذا الشيء وسنعزز النضال من أجل الديمقراطية، سوف ندمر حسابات الحكومة، وننقذ هذا البلد من تسلط المستبدين، هنا سوف تقاضي الحقيقة الأكاذيب،، ومن هذه الصالات ستنتشر الشجاعة في جميع أنحاء تركيا، سنشرع الآن بمتابعة الجلسة".

هذا وتعقد الجلسة، في حين جلس افراد من الشرطة التركية  مكان جلوس المحامين، اللذين لم يسمح لجميعهم بالدخول إلى قاعة المحكمة.

(سـ)