بركات: المفاوضات لم تأتي بأي نتيجة بعد ويجب إخراج مرتزقة "الدفاع الوطني" لحل المشكلة

أوضح كنعان بركات أن المفاوضات من أجل إنهاء هجمات مرتزقة ما يسمى "الدفاع الوطني" لم تسفر عن أي نتيجة إلى الآن وأن القوات الروسية تساند حكومة دمشق في هذه المفاوضات. وحول سبل الحل قال بركات :" يجب إخراج هؤلاء المرتزقة من المنطقة بالكامل".

بركات: المفاوضات لم تأتي بأي نتيجة بعد ويجب إخراج مرتزقة "الدفاع الوطني" لحل المشكلة
الأحد 25 نيسان, 2021   12:43
مركز الأخبار - جيهان بيلكين

تستمر هجمات مرتزقة ما يسمى "الدفاع الوطني" لليوم الخامس. الاتفاق الثالث لوقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في المفاوضات الثلاثية بين قوى الأمن الداخلي وحكومة دمشق والشرطة العسكرية الروسية بوساطة قوات سوريا الديمقراطية تم خرقه أيضاً من قبل مرتزقة الدفاع الوطني.

وحول المفاوضات التي تجري من أجل إنهاء هذه الهجمات قال الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة كنعان بركات بأنه لم يتم التوصل إلى أي حلإلى الآن.

ولفت كنعان بركات إلى أن مرتزقة الدفاع الوطني شنوا مثل هذه الهجمات على أهالي مدينة قامشلو عام 2004 أيضاً. وقال:" هذه الهجمات من قبل المرتزقة نتيجة ذهنية حكومة دمشق على مدى عشراتالسنين. قبل الآن أيضاً شنوا هجمات عنيفة على قواتنا ونتيجتها استشهد الكثير من رفاقنا، كما تم إنشاء الكثير من الخلايا النائمة من قبلهم من أجل تنفيذ عمليات تفجير في المنطقة  وهذا ما اعترف به أعضاء الخلايا النائمة التابعة لمرتزقة الدفاع الوطني أثناء التحقيق معهم".

" يجب ألا تبقى هناك أي قوة في مدينة قامشلو غير قوى الأمن الداخلي"

وحول سبل حل هذه المشكلة أوضح بركات أنه يجب إخراج مرتزقة الدفاع الوطني من المنطقة بشكل كامل، وقال:" وجودهؤلاء المرتزقة في المنطقة مشكلة كبيرة. تلقى هؤلاء المرتزقة رداً قوياً لم يكونوا يتوقعوه من قوات الأمن الداخلي. لدينا القوة لكسر هجماتهم والوقوف في وجه كل من يساندهم. الحل الاستراتيجي لهذه المشكلة هو إنهاء وجود هؤلاء المرتزقة مما يسمى بالدفاع الوطني من مدينة قامشلو بشكل كامل. واجب الدفاع هو واجب قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا. باستثناء قوى الأمن الداخلي يجب ألا يكون هناك أي قوات كمرتزقة الدفاع الوطني ضمن مدينة قامشلو".

وبين بركات أن حكومة دمشق وكل حلفائها كانوا يسعون إلى توسيع رقعة الاشتباكات ليشمل تأثيرها المنطقة بالكامل، وتابع بالقول:" كانت لديهم محاولات لإثارة الفتنة والحرب بين الشعوب. ما تم الترويج له على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي من أن قوى الأمن الداخلي ستخرج من حي طي وستعود إليه قوات حكومة دمشق عارٍ عن الصحة ".

" لم تسفر المفاوضات عن أي نتيجة إلى الآن"

وحول اللقاءات التي تمت مع القوات الروسية أوضح الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة كنعان بركات أن القوات الروسية تساند حكومة دمشق، وقال:" تسعى القوات الروسية خلال النقاشات إلى تحقيق بعض المكاسب من أجل حكومة دمشقوالتي تتفق مع مصالحها. المفاوضات التي تجري لم تسفر عن أي نتيجة إلى الآن، يسعى كل طرف لتحقيق مصالحه ونحن أيضاً نسعى لتحقيق مصلحة شعبنا والأطراف الأخرى تسعى لتحقيق مصالح حكومة دمشق".

(م م)

ANHA