هيئة الداخليّة: بعض البيانات التي صدرت من أحزاب وشخصيات سياسية هدفها قلب الوقائع وإخفاء الحقائق

قالت هيئة الداخلية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة، إن البيانات الصادرة عن أحزاب وشخصيات سياسية تقلب الوقائع وتخفي الحقائق وهي "لخلق الفتن بين مكونات شعبنا". 

هيئة الداخليّة: بعض البيانات التي صدرت من أحزاب وشخصيات سياسية هدفها قلب الوقائع وإخفاء الحقائق
السبت 24 نيسان, 2021   10:43
مركز الأخبار

وأصدرت الهيئة، اليوم السبت، بيانًا إلى الرأي العام  

وجاء في مستهله: "منذ انطلاقة ثورة شمال وشرق سوريا وتأسيس الإدارة الذاتية وإلى الآن يسعى النظام السوري من خلال ميليشيا الدفاع الوطني إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مناطقنا بافتعال المشاكل والخروقات الأمنية وكان آخرها ما جرى مساء يوم الثلاثاء الواقع في 20- 4- 2021 من هجوم مسلح من قبلهم على أحد حواجز قوى الأمن الداخلي في مدينة قامشلو مما أدى إلى استشهاد عضو من قواتنا".

وتابع: "وعلى إثرها استوجب الرد من قبل قواتنا على مراكز مصادر النيران ومع اندلاع الاشتباكات حيث قامت هذه الميلشيات باستخدام المدنيين كدروع بشرية بغية إثارة الفتنة بين كافة مكونات المنطقة وعلى النقيض من ذلك قامت قوى الأمن الداخلي بإفساح المجال للمواطنين بالدخول إلى المناطق الأمنية التي تخضع لسيطرتها على اعتبارها الجهة التي تقوم بحماية أمن كافة المواطنين بدون تفرقة وتمييز، ومع توسع رقعة الاشتباكات قام الجانب الروسي بالتدخل لإيجاد آلية لوقف إطلاق النار والوصول إلى حل".

وأضاف: "وقد تمخضت عن هذه الوساطة هدنة إنسانية تم خرقها من قبل ميليشيات الدفاع الوطني وسط التزام تام من قبل قوى الأمن الداخلي بتلك الهدنة".

وأشار البيان أنه "وفي هذا السياق إزاء الأوضاع الجارية صدرت بعض البيانات من أحزاب وشخصيات سياسية حيث وصفت هذه الأحداث بطريقة مخجلة بقلب الوقائع وإخفاء الحقائق وغض النظر عنها ساعين من ورائها إلى التحريض وخلق الفتن بين مكونات شعبنا وما اغتيال الوجيه الشهيد هايس الجريان إلا دليل على حجم المؤامرة التي تتفق عليها جميع الجهات المعادية للإدارة الذاتية الديمقراطية وإن حقيقة ما يجري الآن من أحداث ما هو إلا إنهاء بؤرة التوتر والفتن وتوفير الأمن والاستقرار لكافة مكونات المنطقة".

واختتم "إننا في هيئة الداخلية نأسف بصدور بعض البيانات والتصريحات المخجلة والتي لا ترتقي إلى روح المسؤولية التي تقع على عاتق الجميع وخاصة في هذه المرحلة الحساسة والتاريخية، وكما نؤكد للرأي العام التزامنا بحماية كافة مكونات هذه المنطقة وتحقيق الأمن والاستقرار على أساس مبادئ العيش المشترك وأخوة الشعوب".