متجاهلة أوضاع مُهجّري كري سبي.. المنظمات تماطل بأعمال التوسعة الثالثة للمخيم

تستمر المنظمات التي تعهّدت ببعض أعمال التوسعة الثالثة لمخيم مُهجّري كري سبي بالمماطلة، متجاهلة الحالة الإنسانية لـ 600 أسرة مُهجّرة قسرًا من مقاطعة كري سبي تنتظر منذ أكثر من 200 يومًا إنهاء هذه الأعمال لتقطن المخيم.

متجاهلة أوضاع مُهجّري كري سبي.. المنظمات تماطل بأعمال التوسعة الثالثة للمخيم
الجمعة 23 نيسان, 2021   06:11
عين عيسى

وبدأت إدارة مخيم مُهجّري كري سبي بأعمال التوسعة الثالثة في بداية شهر تشرين الأول من العام الماضي، وذلك بهدف استقبال 600 أسرة مُهجّرة ممن هُجّروا قسرًا من مقاطعة كري سبي التي احتلتها تركيا عقب هجومها على مناطق شمال وشرق سوريا في الـ 9 من شهر تشرين الأول من العام 2019.

واضطرت إدارة المخيم للتعاقد مع بعض المنظمات العاملة في المخيم لمساعدتهم في إتمام أعمال التوسعة، وذلك نظرًا لضعف الإمكانات المتاحة لديهم، حيث تقوم الإدارة بأعمال "تسوية التوسعة، فرش الكرابية، بناء الخيم، وإيصال الكهرباء" فيما تقوم المنظمات بأعمال الصرف الصحي وبناء السياج حول المخيم.

وأنجزت إدارة المخيم التي تواجه ضغوطًا كبيرة من الأسر التي تتوافد بشكل يومي لتقطن في المخيم بسبب ضيق الأحوال المادية والمعيشية التي يعانونها في ظل ظروف التهجير، كافة الأعمال الملقاة على عاتقها بإتمام التوسعة الثالثة.

فيما لاتزال المنظمات التي شاركت بأعمال التوسعة تماطل في عملها على مدى أكثر من 200 يومًا، إذ تتعمد كل فترة إيقاف العمل بحجة تجديد العقد وانتظار الاعتماد وإجراء دراسة وغيرها من الحجج.

وفي سؤال لمراسل وكالتنا لإدارة المخيم؛ لماذا لم يتم استقبال الأسر المسجلة لديهم حتى اللحظة بالرغم من توقف الأعمال بالتوسعة منذ بداية الشهر الحالي، كان الرد هو أن المنظمة أبلغتهم بإرجاء عملية الاستقبال لغاية منتصف الشهر القادم لمعالجة إحدى الحفر الفنية بأرضية التوسعة.

وفي هذه الحالة يجب على الأسر الـ 600 التي سجلت في أرشيف الإدارة منذ قرابة الـ 7 أشهر انتظار شهر آخر لمعالجة الحفرة.

هذا وكان من المقرر أن تنجز أعمال التوسعة التي بدأت في شهر تشرين الأول من العام الماضي خلال شهر واحد من بدء العمل.

ويقطن مخيم مُهجّري كري سبي الذي أنشئ بالقرب من قرية تل السمن في الريف الشمالي لمدينة الرقة في الـ 22 من شهر تشرين الثاني من العام نفسه 725 أسرة، بتعداد 3530 مُهجّرًا في مراحله الأولى والثانية.

وتجدر الإشارة إلى أن التوسعة الثالثة للمخيم هي عبارة عن قطعة من الأرض بمساحة 70 دونم تقريبًا، مقسمة إلى 23 قطاعًا، خصصت لاستيعاب 600 أسرة، وقد قامت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في وقت سابق بتقديم 650 خيمة لإدارة المخيم كنوع من أنواع الدعم والمساهمة بالتوسعة الثالثة للمخيم واستقبال المُهجّرين قسرًا من ديارهم.

 (ج)

ANHA