مقتل شاب من الرقة على يد الجندرما التركية بعد ضربه بطرق وحشيّة

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ شاباً من أبناء مدينة الرقة فقد حياته بعد تعرّضه للضرب الوحشي من قِبل حرس الحدود التركي ( الجندرما)، بعد أن فُقِد الشاب منذ الـ 17 من شهر نيسان الجاري، أثناء عبوره الحدود من مدينة كري سبي/ تل أبيض المحتلة.

مقتل شاب من الرقة على يد الجندرما التركية بعد ضربه بطرق وحشيّة
الخميس 22 نيسان, 2021   10:54
مركز الأخبار

وتبيّن أن الجندرما التركية ألقت القبض على الشاب أثناء محاولته العبور الى الأراضي التركية من مدينة تل أبيض المحتلة  في الـ 17 من شهر نيسان الجاري، ليتبيّن أن الشاب فقد حياته بعد تعرّضه لأبشع أنواع الضرب التي لا تمت للإنسانية بصلة كما وصفها المرصد.

وحسب الطبيب الشرعي في مدينة تل أبيض المحتلة، أنّ سبب الوفاة هو تعرّض الشاب للضرب المبرح بأداة حادة على الرأس، فيما ظهرت آثار الضرب على الجسد بشكلٍ واضح.

وفي الـ 20 من نيسان/ أبريل، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد شاب من أبناء قرية بزابور بجبل الزاوية، برصاص قوات حرس الحدود التركي، أثناء محاولته العبور إلى تركيا من جهة ريف إدلب.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثق في 19 أيلول/ نيسان، استشهاد شاب من أبناء منطقة الباب، جراء استهدافه بالرصاص من قبل قوات حرس الحدود التركية “الجندرما”، وذلك أثناء محاولته دخول الأراضي التركية من ريف حلب الشمالي.

وبذلك، يرتفع تعداد المدنيين الذين قُتلوا برصاص قوات حرس الحدود التركية أثناء محاولتهم العبور إلى تركيا في كل من إدلب والحسكة وحلب والرقة إلى 10 بينهم 3 أطفال، وذلك منذ مطلع العام 2021 الجاري.

وبحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغ تعداد المدنيين السوريين الذين استشهدوا برصاص قوات “الجندرما” منذ انطلاق الثورة السورية إلى 470 مدنيًا، من بينهم 86 طفلًا دون الثامنة عشر، و44 مواطنة فوق سن الـ18.

(مـ)