​​​​​​​بمراسم مهيبة أهالي قامشلو يودّعون جثمان الشهيد خالد عثمان

شيّع المئات من أهالي مدينة قامشلو جثمان الإداري في قوى الأمن الداخلي، خالد عثمان، إلى مثواه الأخير في مزار الشهيد دليل صاروخان.

​​​​​​​بمراسم مهيبة أهالي قامشلو يودّعون جثمان الشهيد خالد عثمان
​​​​​​​بمراسم مهيبة أهالي قامشلو يودّعون جثمان الشهيد خالد عثمان
​​​​​​​بمراسم مهيبة أهالي قامشلو يودّعون جثمان الشهيد خالد عثمان
​​​​​​​بمراسم مهيبة أهالي قامشلو يودّعون جثمان الشهيد خالد عثمان
​​​​​​​بمراسم مهيبة أهالي قامشلو يودّعون جثمان الشهيد خالد عثمان
​​​​​​​بمراسم مهيبة أهالي قامشلو يودّعون جثمان الشهيد خالد عثمان
الخميس 22 نيسان, 2021   08:23
قامشلو

وشارك في مراسم تشييع جثمان الشهيد خالد عثمان، الذي استشهد في الـ 20 من الشهر الجاري، إثر استهدافه من قبل ما تسمى بميليشيا الدفاع الوطني التابعة لحكومة دمشق على حاجز نقطة التفتيش التابعة لقوى الأمن الداخلي على شارع الوحدة بمدينة قامشلو، المئات من أهالي المدينة وأعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والعسكرية للإدارة الذاتية.

وكانت قد بدأت الاشتباكات حوالي الساعة الـ 22:00 من مساء يوم الثلاثاء، في الـ 20 من الشهر الجاري، بين قوى الأمن الداخلي وما تسمى بميليشيا الدفاع الوطني التابعة لحكومة دمشق، بعدما هاجمت الأخيرة حاجزًا لقوى الأمن الداخلي عند شارع الوحدة المحاذي لحي الطي جنوب مدينة قامشلو.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالًا لأرواح الشهداء، تلاها إلقاء كلمة من قبل الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو، معصوم حسن، أوضح فيها أنه رغم انتشار فيروس كورونا في المنطقة، إلا أن أهالي مدينة قامشلو لم يقبلوا بدخول الشهيد خالد بمفرده إلى مزار الشهداء".

وبيّن حسن أنهم في مجلس عوائل الشهداء يبشرون كافة الشهداء أن رفاق السلاح والمناضلون في سبيل الحرية سينتقمون لروح ودماء كافة الشهداء، وقال: "شهداؤنا أصبحوا سبيلًا لكتابة التاريخ الكردي من جديد، ومنذ أربعين عامًا للمرة الأولى يكتب الشعب الكردي تاريخه بيده وليس بيد العدو، ويعود هذا بفضل دماء شهدائنا".

وأشار حسن إلى أن الوحدة التي حققتها الكرد والعرب بفضل فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان لم تكن محل لراحة الحكومات السلطوية، التي سعت بشكل مستمر إلى خلق فتن بينهم، مؤكدًا أن حكومة النظام البعثي وأجنداتها بالمشاركة مع الدول الإقليمية تحاول في كل مرة إلى خلق الفتن في المنطقة لزعزعة أمنها واستقرارها".

وأضاف حسن: "النظام البعثي يهدف إلى خروج الشعب العربي ضد الإدارة الذاتية والشعب الكردي، ولكن إخوتنا العرب لم يعودوا يصدقون سياساتهم السلطوية".

وبعدها قُرِئت وثيقة الشهيد خالد عثمان من قبل مجلس عوائل الشهداء وسلّمت لذويه، ثم حمل رفاق السلاح جثمان الشهيد على الأكتاف ليواري الثرى في مثواه الأخير، وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تحيي وتمجد مقاومة الشهداء. 

(س أ/م ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/IX1ANWb8QwY" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>