صحف عالمية: بايدن عازم على الاعتراف بإبادة الأرمن وتخفيف العقوبات عن طهران

كشفت تقارير صحفية أن الرئيس الأمريكي جو بايدن عازم على الاعتراف رسميًّا بالإبادة الجماعية للأرمن، بالإضافة إلى تخفيف العقوبات عن طهران.

صحف عالمية: بايدن عازم على الاعتراف بإبادة الأرمن وتخفيف العقوبات عن طهران
الخميس 22 نيسان, 2021   03:29
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية إلى عزم الرئيس الأمريكي على الاعتراف رسميًّا بالإبادة الجماعية للأرمن، بالإضافة إلى تخفيفه للعقوبات عن إيران، إلى جانب تطور العلاقات الإيجابية بين أثينا والرياض في المجال العسكري. 

'مسؤولون: جو بايدن عازم على الاعتراف رسميًّا بالإبادة الجماعية للأرمن'

البداية من العلاقة الأمريكية – التركية وفي هذا السياق قالت صحيفة الغارديان البريطانية: "من المتوقع أن يعترف جو بايدن رسميًّا بمذبحة الأرمن على يد الإمبراطورية العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى على أنها إبادة جماعية، وذلك وفقًا لمسؤولين أمريكيين".

وبحسب الصحيفة "يمكن أن تؤدي الخطوة المتوقعة - وهو أمر تعهد بايدن بفعله كمرشح - إلى زيادة تعقيد العلاقة المتوترة بالفعل مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان".

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول أمريكي قوله "إن مسؤولي إدارة بايدن لم يخبروا تركيا حتى يوم الأربعاء، ولا يزال بإمكان بايدن تغيير رأيه".

ويضغط المشرعون والنشطاء الأرمن-الأمريكيون على بايدن للإعلان في أو قبل يوم ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن، الذي سيُحتفل به يوم السبت.

وأحد الاحتمالات هو أن يدرج بايدن الاعتراف بالإبادة الجماعية في يوم الذكرى السنوي للإبادة، حيث تجنب أسلاف بايدن استخدام "الإبادة الجماعية" في إعلان إحياء ذكرى اللحظة المظلمة في التاريخ.

ووقّعت مجموعة من الحزبين تضم أكثر من 100 عضو في مجلس النواب يوم الأربعاء رسالة إلى بايدن تطالبه بأن يصبح أول رئيس أمريكي يعترف رسميًّا بالفظائع على أنها إبادة جماعية.

وكتب المشرعون "إن الصمت المخزي لحكومة الولايات المتحدة بشأن الحقيقة التاريخية للإبادة الجماعية للأرمن قد استمر لفترة طويلة، ويجب أن ينتهي، نحن نحثك على متابعة التزاماتك، وقول الحقيقة".

'محادثات الاتفاق النووي الإيراني تتقدم'

وفي الشأن الإيراني، قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية: "أشارت إدارة بايدن إلى أنها منفتحة على تخفيف العقوبات ضد عناصر مهمة في الاقتصاد الإيراني، بما في ذلك النفط والتمويل، مما يساعد على تضييق الخلافات في المحادثات النووية، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر".

وبحسب الصحيفة "على الرغم من التقدم المحرز، حذّر دبلوماسيون كبار من أن أسابيع من المفاوضات الصعبة بشأن الاتفاق النووي لعام 2015 ما زالت تنتظر التقدم وأن التقدم لا يزال هشًّا، بسبب السياسات الداخلية في واشنطن وطهران ورفض إيران الاجتماع مباشرة مع الولايات المتحدة".

يريد الرئيس بايدن العودة إلى اتفاق عام 2015 بعد انسحاب الرئيس السابق دونالد ترامب في عام 2018، وقد دفع قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من الصفقة وفرض عقوبات شاملة على إيران طهران لخرق العديد من القيود الرئيسة في الاتفاقية.

واختتم مسؤولون كبار في فيينا هذا الأسبوع محادثات استمرت خمسة أيام، وعادت الوفود إلى بلادها قبل استئناف المفاوضات الأسبوع المقبل.

 يقول الأشخاص المشاركون في المحادثات إن التقدم قد تحقق حيث حددت الولايات المتحدة بشكل أوضح ملامح تخفيف العقوبات التي تستعد لتقديمها.

تم فرض العديد من العقوبات في عهد ترامب باستخدام سلطات الترهيب الأمريكية، وقال المسؤولون الأمريكيون سابقًا إنهم على استعداد للنظر في رفع بعضها. لكنهم لم يذكروا بالتفصيل العقوبات التي يمكن تخفيفها أو الكيانات الإيرانية التي ستتأثر.

'وزير الخارجية اليوناني: صواريخ باتريوت هي لتعزيز الدفاعات السعودية'  

وبخصوص التعاون العسكري بين السعودية واليونان، قال وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس لصحيفة العرب نيوز السعودية: "إن نظام الدفاع الجوي (باتريوت) الذي ستقدمه اليونان إلى المملكة العربية السعودية لن يعزز فقط أمن المملكة ولكن أيضًا سيؤمن إمدادات الطاقة العالمية".

وجاء ذلك خلال لقاء حصري، بعد التوقيع على اتفاق بشأن مسودة الترتيبات الخاصة بالوضع القانوني للقوات المسلحة اليونانية في السعودية والتي ستدعم القدرات الدفاعية للمملكة.

وفي وقت سابق، التقى دندياس ونيكوس باناجيوتوبولوس، وزير الدفاع اليوناني، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وبحسب تقرير لوكالة الأنباء السعودية، فقد جرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية اليونانية السعودية، والتعاون المشترك في مختلف المجالات، وسبل دعم وتطوير هذا التعاون، إلى جانب القضايا الإقليمية الجارية.

كما حضر اللقاء نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان.

وقال ديندياس: "سبب وجودي هنا اليوم هو توقيع اتفاقية مع المملكة العربية السعودية بموجبها سيتم وضع (بطارية) صواريخ باتريوت اليونانية في المملكة العربية السعودية من أجل مساعدة دفاعات المملكة، ولكن أيضًا لتأمين إمدادات الطاقة في العالم".

وأضاف "هناك الكثير الذي يمكننا تحقيقه في مجال الدفاع، وهناك الكثير الذي يمكننا تحقيقه في خلق مناخ يؤمن الطاقة ويؤمن التعاون بين الدول ذات التفكير المماثل، لقد فعلنا الكثير ولكن هناك الكثير مما يتعين القيام به".

(م ش)