سياسي عن هجوم "الدفاع الوطني": ناتج عن إفلاس النظام البعثي الفاشي

​​​​​​​أشار عضو هيئة الانضباط العامة لحزب الاتحاد الديمقراطي إلى أن انتهاكات ميليشيات الدفاع الوطني تهدف لزرع الفتنة بين شعب المنطقة ومساعي لضرب مشروع الأمة الديمقراطية الذي يمثل الحل للأزمة السورية

سياسي عن هجوم "الدفاع الوطني": ناتج عن إفلاس النظام البعثي الفاشي
الخميس 22 نيسان, 2021   02:25
كوباني- ميساء عكاري

وبدأت اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي وميليشيات الدفاع الوطني التابعة لحكومة دمشق في الساعة الـ 22:00 من مساء يوم الـ20 من أبريل الجاري، عندما هاجمت الميليشيات حاجزًا لقوى الأمن الداخلي في شارع الوحدة المحاذي لحي الطي الذي تسيطر الميليشيات على أجزاء واسعة منه.

وأسفر هجوم الميليشيات عن استشهاد أحد أعضاء قوى الأمن الداخلي، وردت الأخيرة على الهجوم، مما أسفر عن اشتباكات متقطعة لاتزال متواصلة.

'زعزعة أمن واستقرار المنطقة'

وفي حديث لوكالتنا حول الموضوع، قال عضو هيئة الانضباط العامة لحزب الاتحاد الديمقراطي في اقليم الفرات صالح نوح "هذه ليست المرة الأولى التي يرتكب فيها النظام البعثي ومرتزقتها الدفاع الوطني انتهاكات والهدف منها زرع الفتنة والخوف بين الشعب والعشائر والمكونات في منطقة شمال وشرق سوريا وزعزعة أمن واستقرار المنطقة".

وأشار صالح نوح إلى أنه لعدم تحملها مشروع الأمة الديمقراطية المتجسد في الإدارة الذاتية ولأنها ترى فيه خطراً على سلطتها تهدف الحكومة لضرب ذلك المشروع الذي تم اتخاذه كنظام أساسي لشعب منطقة شمال وشرق سوريا، والتي يرى فيه شعب المنطقة حلاً للأزمة السورية.

وأوضح نوح بأن "النظام البعثي الفاشي يريد من خلال ذهنيته الديكتاتورية القديمة كسر إرادة الشعوب وبسط سلطته عليهم، وذلك عبر تخويفهم بممارسة الإبادة بحقهم وهو ناتج عن إفلاسه، بالرغم من أنها يعيش مراحله الأخيرة ويتجه إلى الإفلاس من كافة الجوانب سواء الاقتصادية أو السياسية أو العسكرية".

'شعب المنطقة واع لما يجري من فتن'

وأضاف صالح نوح قائلاً "لا الحكومة السورية ولا المعارضة تمتلكان مشروعاً لحل الأزمة السورية الراهنة، لأنهما تمتلكان الذهنية السلطوية ذاتها وهو ما لا يريده الشعب السوري بشكل عام وشعب منطقة شمال وشرق سوريا بشكل خاص لأنهم رأوا في مشروع الأمة الديمقراطية الخلاص لهم".

وأكد بأن شعب المنطقة واع لما يجري من فتن في المنطقة، وأنه يجب عليهم الوقوف بوجه هكذا انتهاكات بحقهم من خلال تنظيم الفعاليات والنضال من اجل نظام العيش المشترك في ظل مشروع الأمة الديمقراطية الذي يحمي حقوق كافة المكونات.

ويشار إلى أن ميليشيات ما تسمى بالدفاع الوطني تفتعل توترات أمنية بين الحين والآخر لزرع الخوف والفتنة بين أبناء المنطقة.

(ج)

ANHA