بعيدًا عن تطبيق العدالة.. تركيا تحمي مرتكبي الجرائم

أكدت ابنة الشهيدة الأم "أمينة ويسي" التي استشهدت في قصف لطائرة للاحتلال التركي، عن تضامنها مع عائلة شنيشار وقالت "تركيا تستهدف العائلات الوطنية أينما كانت لإسكات صوت الحق، وتحمي مرتكبي الجرائم بعيدًا عن العدالة".

بعيدًا عن تطبيق العدالة.. تركيا تحمي مرتكبي الجرائم
السبت 17 نيسان, 2021   22:46
كوباني- ميساء عكاري

في حزيران 2018 هاجم مؤيدو حزب العدالة والتنمية عائلة كردية وطنية في مدينة سروج التابعة لمحافظة رها (شانلي أورفا) في شمال كردستان راح ضحيتها 4 أشخاص من عائلة شنيشار.

مطالبة بتحقيق العدالة في قضيتهم، تنظم عائلة شنيشار وقفة احتجاجية أمام قصر العدل في رها منذ 36 يومًا.

تركيا تستهدف العائلات الوطنية

مزكين خليل ابنة الشهيدة الأم أمينة ويسي إحدى ضحايا مجزرة حلنج قالت: "بين الحين والآخر نشهد استهداف حزب العدالة والتنمية للعائلات الوطنية التي تطالب بحقوقها المشروعة وهويتها لتخويفها.

وأضافت: "من ضمن جرائم حزب العدالة والتنمية الجريمة التي ارتكبت بحق عائلة شنيشار الذين يطالبون منذ ذلك اليوم بتحقيق العدالة، لكن الدولة التركية ولأنها تحمي المجرمين وتعمل على طمس قيم الشعوب لا تُحقق العدالة لهم".

ونوّهت: "تركيا تستهدف العائلات الوطنية أينما كانت لإسكات صوت الحق وليس في شمال كردستان وتركيا فقط تستهدف الشخصيات الوطنية، مثل استهداف السياسية هفرين خلف وزهرة وهبون ووالدتي "أمينة ويسي" لأنهن كّن صوت الحق وطالبن بالديمقراطية".

واستهدفت دولة الاحتلال التركي في الـ 23 من حزيران/يونيو المنصرم قرية حلنج جنوب شرق مدينة كوباني بطائرة مُسيّرة، أسفرت عن استشهاد 3 نساء بينهن ناشطتان في منسقية مؤتمر ستار، والأم أمينة ويسي التي استُهدف منزلها.

وأشارت مزكين إلى أنهم طالبوا المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بتحقيق العدالة ومحاسبة المجرمين على ارتكاب هذه الجرائم لكنها تغض النظر، وطالبتها مرة أخرى بمحاسبة مرتكبي الجرائم وفق القوانين الدولية.

وأكدت مزكين خليل في ختام حديثها على مساندتها لقضية عائلة شنيشار والسير على نهج الشهداء ومواصلة النضال حتى تحقيق العدالة.

 صمت دولي

في سياق متصل كانت والدة الشهيدة هفرين خلف، الأم سعاد محمد قد أعربت عن تضامنها مع عائلة شنيشار، واستنكرت خلال حديث لوكالتنا في وقت سابق ممارسات حزب العدالة والتنمية، وقالت إنه ليس هناك أي فرق بين قاتل ابنتها هفرين ومرتكبي جريمة قتل أفراد عائلة شنيشار.

واغتيلت الأمينة العامة السابقة لحزب سوريا المستقبل، هفرين خلف، في الـ 11 من تشرين الأول عام 2019، من قبل مرتزقة ما يسمون "الجيش الوطني السوري" التابعين لتركيا، وذلك إبان الهجوم الاحتلالي الذي شنه الاحتلال التركي ومرتزقته على سري كانيه وكري سبي في الـ 9 من الشهر نفسه.

وكانت والدة الشهيدة هفرين خلف، سعاد محمد قد رفعت دعوى قضائية للمحاكم الدولية لمحاسبة مرتكبي جريمة اغتيال ابنتها، لكنها لم تلقَ جوابًا حتى الآن رغم وجود الإثباتات والدلائل التي تُدين مرتكبي الجريمة.

(س و)

ANHA