"الاتحاد الديمقراطي" عن قصف منزل القائد: إبادة الكرد مستمرة

قال حزب الاتحاد الديمقراطي: إنّ رسالة الاحتلال التركي من خلال قصفها لمنزل القائد في قرية “علبلور” غربي مدينة كوباني مفادها "أن حملات الإبادة والصهر بحق الشعب الكردي ورموزه وكذلك آلة القتل والإرهاب مستمرة".

"الاتحاد الديمقراطي" عن قصف منزل القائد: إبادة الكرد مستمرة
السبت 17 نيسان, 2021   09:25
مركز الأخبار

وأصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، اليوم السبت، بيانًا إلى الرأي العام وصلتنا نسخة منه, شدد فيه على أن الدولة التركية تهدّد السلم والأمن العالميين، لتفرض سياساتها التوسعية على المنطقة بصمت من القوى الدولية.

وجاء في مستهل البيان: "يومًا بعد يوم تثبت الحكومة الفاشية التركية التي يقودها حزب العدالة والتنمية برئاسة أردوغان أنها تعادي جميع القيم الإنسانية وتعادي كافة الشعوب التي لا تتفق مع سياساتها الاحتلالية ومخططاتها التوسعية، لتتحوّل إلى دولة تحتضن وتصدر الإرهاب أينما وجدت، وتستخدم أساليب وأدوات خارجة عن القانون والشرعية الدولية، وآخر هذه الانتهاكات كانت بتاريخ السادس عشر من نيسان الجاري، حيث قام الاحتلال التركي وعبر طائرة استطلاع باستهداف منزل مدني كان قد مكث فيه القائد عبد الله أوجلان عام 1979 عندما عبر من باكور كردستان إلى روج آفا في قرية “علبلور” غربي مدينة كوباني".

وأكد الحزب في بيانه أن هذا الاستهداف يثبت "بعد 42 عامًا مرة أخرى استمرار ذهنية الفاشية التركية وسياساتها الحاقدة تجاه شعوب المنطقة والعالم، وعلى شخص القائد APO الذي أصبح رمزًا للفداء والتضحية من أجل حقوق الشعب الكردي وشعوب المنطقة".

ولفت الحزب إلى أن "رسالة الاحتلال التركي من خلال قصفها لمنزل مدني مفادها ”أن حملات الإبادة والصهر بحق الشعب الكردي ورموزه وكذلك آلة القتل والإرهاب مستمرة”".

وشدد على أن "الدولة التركية الفاشية باتت تهدد السلم والأمن العالميين، وتعتدي جهارًا على الحدود الدولية لتفرض سياساتها التوسعية على المنطقة، وكل ذلك أمام صمت القوى الدولية ومنظمات حقوق الإنسان ومجلس الأمن والأمم المتحدة، وغياب أي رادع لتلك الممارسات الإرهابية".

وأضاف: "إنّ هذا العدوان يهدف إلى كسر إرادة شعبنا المتمثلة في إرادة القائد عبد الله أوجلان سواءً من خلال سياسات العزلة والتجريد منذ 22 عامًا في جزيرة إمرالي أو عبر هذه الاعتداءات المتكررة على شعبنا".

وتوجّه حزب الاتحاد الديمقراطي إلى العالم أجمع بالقول: "إنّ فلسفة الأمة الديمقراطية أصبحت منارة للشعوب المتعطشة للحرية والعدالة والديمقراطية، وبفكر وفلسفة القائد APO ستتحرر جميع شعوب الشرق الأوسط، ولا نرى أي حل بديل عن تحرير القائد عبد الله أوجلان الذي سيجلب معه الحل والسلم للمنطقة".

مؤكدًا "سنكثّف جهودنا للعمل من أجل شعبنا وكرامته وسنحرر مناطقنا من يد الاحتلال ليعم الأمن والأمان ويعود المهجّرون قسرًا إلى بيوتهم وأراضيهم".

(س ر)

ANHA