​​​​​​​مواطنة التقت القائد أوجلان تسرد مقتطفات من لقائها

"أنا على ثقة أنّ أبناء عفرين سيتركون بصمة في ثورتنا وسينتصرون" هذا ما لفتت إليه الأم زينب عمر مما قاله القائد عبد الله أوجلان أثناء لقائها به في أعوام التسعينات، معاهدة على تصعيد النضال لخدمة الثورة.

​​​​​​​مواطنة التقت القائد أوجلان تسرد مقتطفات من لقائها
السبت 17 نيسان, 2021   06:15
حلب/ حنان محمد

الآلاف من أبناء روج آفا بمكوناتهم تأثّروا بفكر القائد عبد الله أوجلان، الذي يهدف إلى حرية المجتمعات وترسيخ إرادة المرأة، أثناء لقائهم به خلال فترة وجوده في سوريا في أعوام التسعينات.

ومن إحدى اللواتي التقين القائد، الأم زينب في عقدها السادس من قرية رحمانية التابعة لناحية موباتا في مقاطعة عفرين، وتتحدّث عما قاله القائد عبد الله أوجلان في إحدى الاجتماعات الجماهيرية.   

'الأم عويش.. مدرسة الشجاعة والإرادة'

التقت الأم زينب القائد عبد الله أوجلان للمرة الأولى في منتصف عام 1991، أثناء توجّهها إلى لبنان بقصد العمل وتقول: "حظيت بلقاء القائد في أكاديمية معصوم قورقماز، حينذاك تحدث القائد عن والدته عويش وإرادتها التي عززت روح الوطنية والشجاعة في شخصيته التي أوصلته إلى مستوى القيادة".

وتضيف: "القائد أشار أيضًا إلى أبعاد الفكر التحرري الكردستاني الذي يطالب بحق الشعب وينادي بفكر حر بعيدًا عن الأنظمة السلطوية، وأن الدول ستقوم بمعاداتنا وتشن حرب سلاح علينا وتحيك المؤامرة، وهذا ما نراه اليوم على أرض الواقع من الهجمات واستهداف القائد لإبعاده عن الشعب".

وتابعت زينب حديثها بما تتذكره من أمور أشار إليها القائد، قائلة "القائد عبد الله أوجلان أشار، خلال حديثه، إلى أن الحرب الكبرى ستكون أمام الدولة التركية، لأن عوائق حل قضيتنا تكمن مع تركيا".  

'ثقتي بأبناء عفرين كبيرة'

بعد عودة الأم زينب إلى مدينة حلب عام 1992، كرّست حياتها في العمل الجبهوي آنذاك، وفي عام 1993 و1994 التقت القائد عبد الله أوجلان مرتين أثناء انعقاد اجتماع جماهيري في مدينة حلب.

وتسرد زينب "تحدث القائد في الاجتماع الثاني حول زيارته إلى مدينة عفرين"، إذ أشار إلى أن أهالي عفرين مقاومون ويتمتعون بروح النضال والوطنية، وأكد حينها أنه على ثقة أن الآلاف من أبناء عفرين سينضمون إلى الثورة لتحرير كردستان.

وقال لنا أيضًا "إن ثقته بأبناء عفرين كبيرة، وسيتركون بصمة في الثورة لكن قد يتأخر الوقت قليلًا، إلا أنهم حتمًا سينتصرون"، رأينا كيف سطّر أبناء عفرين ملاحم بطولية في مقاومة العصر وكيف انضم الآلاف إلى وحدات حماية الشعب والمرأة ليدافعوا عن أرضهم.  

وتابعت: "القائد طلب منا الدفاع عن قضيتنا ورفض خيانة الأرض، وبدورنا اليوم انتهجنا فكر وفلسفة القائد وقدّمنا فلذات أكبادنا في سبيل الدفاع عن أرضنا".

في ختام حديثها، قالت الأم زينب التي تعمل الآن في إحدى كومينات حي الشيخ مقصود "إن النضال ليس حكرًا على فئة معينة، وإنما هو سعي الشعب التواق إلى حريته المسلوبة"، وتعهّدت بتصعيد النضال حتى آخر رمق.

(س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/PiEIbxMNFZ0" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>