بعد استهداف منزل القائد...أهالي قامشلو: يهدفون لمحو الذاكرة ولسنا بمعزل عن فكره

شجب أهالي مدينة قامشلو الاستهداف الأخير لمنزل القائد أوجلان في قرية علبلور بمدينة كوباني، واعتبروه أمرًا غير أخلاقي يهدف إلى محو ذاكرة أبناء المنطقة، مؤكدين أن الشعب ليس بمعزل عن القائد وفكره.

بعد استهداف منزل القائد...أهالي قامشلو: يهدفون لمحو الذاكرة ولسنا بمعزل عن فكره
الجمعة 16 نيسان, 2021   20:34
قامشلو – ليلاف ديواني

استهدفت، فجر يوم أمس، طائرة استطلاع تابعة لجيش الاحتلال التركي المنزل الذي مكث فيه القائد عبد الله أوجلان في قرية علبلور غرب مدينة كوباني عام 1979 أثناء عبوره من شمال كردستان إلى روج آفا، ويُعرف بمنزل "القائد"، وسط استمرارها في شن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا منذ احتلالها لمدينة عفرين ومدينتي سري كانيه وكري سبي عام 2019.

فيما اعتبرت لجنة حرية القائد عبد الله أوجلان الاستهداف اعتداءً على القيم والقانون الدولي، مؤكدة أنه نابع من الذهنية الشوفينية.

 وشجب أهالي مدينة قامشلو هذا الجرم مؤكدين أن الاحتلال التركي يعلم أن موجودات المنزل مرتبطة بذكريات القائد عبد الله أوجلان.

"هل ممارسات المحتل توافق القوانين الدولية حتى قوبلت بالصمت؟!"

وصف المواطن حج حسن محمود هجمات الاحتلال التركي وتهديداته المستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا بغير القانونية، وقال: "ما يقترفه الاحتلال التركي ضمن مناطقنا أمر منافٍ لكافة القوانين الدولية، فهو يمارس بحقنا الاضطهاد".

مؤكدًا أن ضريبة هجمات تركيا يدفعها أبناء شمال وشرق سوريا، قائلًا: "أغلب سكان المناطق المحتلة هُجّروا من ديارهم، ويواجهون معاناة الهجرة والفقر معًا، وتساءل بتعجب "هل هذه الممارسات توافق القوانين الدولية حتى باتت تلك الدول صامتة"؟!

ودعا محمود أهالي شمال وشرق سوريا إلى توحيد صفوفهم "علينا أن نبقى يدًا واحدة لنتمكن من توحيد قوانا في مواجهة المحتل".

 "لسنا بمعزل عن القائد وفكره"

 فيما بيّن المواطن معصوم عمر أن التحرك الأخير للاحتلال التركي في قرية علبلور غرب مدينة كوباني، واستهدافه للمنزل الذي مكث فيه القائد، ما هو إلا سعي لمحو الذاكرة، وقال: "الاحتلال التركي يعلم أن موجودات المنزل مرتبطة بذكريات القائد عبد الله أوجلان".

مؤكدًا أن "مواقف الشعب المؤازرة والداعمة لفكر القائد عبد الله أوجلان تُفشِل مخططات الاحتلال وتظهر له أن الشعب ليس بمعزل عن القائد وفكره".

 وأوضح عمر أن هدف الاحتلال التركي من الاستمرار في شن هجماته على شمال وشرق سوريا ما هو إلا سعي لإعادة الخلافة العثمانية وتنفيذ مخططاته الاحتلالية، وقال: "هذا الأمر معروف منذ القدم، فالمجازر التي ارتكبتها تركيا بحق الأرمن والسريان والكرد، وتشريدها للآلاف من القرى الكردية في شمال كردستان خير دليل على ذلك"، واصفًا السياسة التي تنتهجها تركيا باللاأخلاقية.

'بالوحدة وفلسفة القائد سندحر الاحتلال'

وأكد عمر أن توحيد صفوف أبناء المنطقة هو السبيل الوحيد للخلاص من الاحتلال وإيجاد حل للقضية الكردية.

من جهته نوّه علاء الدين الحسيني إلى أن تهديدات وهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، ما هو إلا سعي لضرب المشروع الذي حققته الإدارة الذاتية بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، ومضى في حديثه قائلًا: "الاحتلال التركي يعتبر هذا المشروع خطرًا عليه، بعد أن ذاع صيته في الدول العالمية".

وبيّن الحسيني أن ما اقترفه الاحتلال التركي في قرية علبلور ما هو إلا نزع للأمل، وأضاف: "أبناء المنطقة يعتبرون ذلك المنزل كالشمس التي تنشر فكر القائد، والعمل الشنيع الذي ارتكبته تركيا لن يحطم آمالنا".

وأكد الحسيني أن أبناء شمال وشرق سوريا بإيمانهم وبقوتهم وفكر وفلسفة القائد أوجلان سيتمكنون من دحر الاحتلال وهزيمة المحتل، وقال: "فكر وفلسفة القائد أوجلان فكر أممي لا يبحث عن سبل الحرية للكرد فحسب، بل لكافة الشعوب المضطهدة".

(م ح)

ANHA