​​​​​​​صحيفة: الصين وروسيا هما العاملان الأساسيان في انسحاب بايدن من أفغانستان

تركز الولايات المتحدة الآن بشكل أكبر على منافسيها من القوى الكبرى (الصين وروسيا)، وذلك بعد قرار بايدن الأخير الانسحاب من أفغانستان بحلول شهر أيلول/ سبتمبر القادم.

​​​​​​​صحيفة: الصين وروسيا هما العاملان الأساسيان في انسحاب بايدن من أفغانستان
الخميس 15 نيسان, 2021   05:11
مركز الأخبار

وأفاد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، أن مهمة اقتلاع عناصر القاعدة الذين وجدوا ملاذًا في أفغانستان، والتي أطلقها حينها الرئيس جورج دبليو بوش كانت، بحسب الأخير، انعكاسًا لواجب أمريكا في "الدفاع ليس فقط عن حرياتنا الثمينة، ولكن أيضًا عن حرية الناس في كل مكان للعيش وتربية أطفالهم دون خوف".

وقال الرئيس بايدن إنه سيفعل ما لم يتمكن أي من أسلافه المباشرين من القيام به، وهو مغادرة أفغانستان إلى الأبد، وجاء ذلك بعد ما يقرب من عقدين وثلاث رئاسات أمريكية، في الحرب التي أودت بحياة الآلاف من الأمريكيين والأفغان.

وأعاد الرئيس الأمريكي ترتيب أولويات أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وأعاد توجيه تمويل الحرب نحو الاهتمامات المحلية، ومن بين الأهداف الأخرى التركيز على التحديات التي تأتي من روسيا والصين.

كما أن الأولوية القصوى في السياسة الخارجية لإدارة بايدن هذا العام، هي المنافسة المتزايدة بين الديمقراطيات الغربية والدول الاستبدادية، وخاصة الصين وروسيا.

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن، الثلاثاء، الانسحاب الكلي للقوات والمعدات الأمريكية من أفغانستان ابتداءً من أول أيار/ مايو المقبل.

وخلص تقرير للاستخبارات الأمريكية نُشر، الثلاثاء، إلى أن سعي الصين لأن تصبح قوة عالمية "يعد التهديد الأكبر للأمن القومي الأمريكي"، وأشار إلى أن الصين وروسيا هما التحديان الرئيسان، وحذّر كذلك من خطر إيران وكوريا الشمالية.

وتطرق بايدن في أول مؤتمر صحفي، الشهر الماضي، إلى الصين وروسيا، عندما قال: إن هناك "معركة بين الديمقراطيات في القرن الحادي والعشرين والأنظمة الاستبدادية"، مشيرًا إلى أن الرئيس الصيني، شي جينبينغ، يمثل أحد أكبر الأنظمة الاستبدادية، وقال بايدن إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يعتقد أن الاستبداد هو موجة المستقبل".

(م ش)