​​​​​​​صحف عالمية: الانسحاب من أفغانستان يعيق السلام وعقوبات أمريكية اليوم على روسيا

قال تقرير إنّ قرار الرئيس الأمريكي سحب القوات المتبقية من أفغانستان سيمثّل ضربة لعملية السلام المتعثرة، فيما حثّ التعاون الخليجي القوى العالمية على أخذ المخاوف الخليجية بعين الاعتبار في المحادثات مع إيران، في حين تفرض واشنطن عقوبات اليوم على موسكو.

​​​​​​​صحف عالمية: الانسحاب من أفغانستان يعيق السلام وعقوبات أمريكية اليوم على روسيا
الخميس 15 نيسان, 2021   03:56
مركز الأخبار

وتطرّقت الصحف العالمية، اليوم، إلى تداعيات الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، بالإضافة إلى الدعوات الخليجية لإدراج مخاوفها في المفاوضات مع طهران، إلى جانب العقوبات الأمريكية المرتقبة على موسكو.

’خطة واشنطن لسحب القوات من أفغانستان ستعيق محادثات السلام’

تحدّثت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن التداعيات التي قد تحدث نتيجة الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، وقالت: "إنّ قرار الرئيس، بايدن، بسحب جميع القوات الأمريكية المتبقية من أفغانستان بحلول 11 أيلول/ سبتمبر هو ضربة لعملية السلام المتعثرة، وستترك حكومة كابول دون نفوذها الرئيس ضد طالبان.

وبعد ساعات من انتشار أنباء الانسحاب الأمريكي يوم الثلاثاء، استبعدت طالبان حضور مؤتمر سلام تدعمه الولايات المتحدة في اسطنبول الأسبوع المقبل، وهو جهد بارز من إدارة بايدن لتسريع التوصل إلى اتفاق لمستقبل أفغانستان ما بعد أمريكا.

كما تمثّل خطوة سحب القوات الأمريكية دون شروط خروجًا عن اتفاق إدارة ترامب العام الماضي مع طالبان في الدوحة. وقد تطلب هذا الاتفاق من طالبان تقديم تأكيدات بشأن كبح أعمال القاعدة مقابل تعهّد الولايات المتحدة بالمغادرة بحلول الأول من أيار/ مايو. وقالت طالبان إنّ القوات الأمريكية ستكون أهدافًا مشروعة إذا بقيت الولايات المتحدة بعد ذلك الموعد النهائي.

وقال كبير محلّلي شؤون أفغانستان في مجموعة الأزمات الدولية أندرو واتكينز : "إذا قرأت طالبان هذا الخبر على أنّه إلغاء أمريكي لاتفاق الدوحة، والذي يبدو واضحًا حتى الآن، فلن يشعروا بأي التزام بالاستمرار في التحدث مع الحكومة الأفغانية".

مجلس التعاون الخليجي يدعو القوى العالمية إلى إدراج مخاوف الخليج في محادثات إيران النووية

وبخصوص الملف النووي الإيراني، نقلت صحيفة العرب نيوز السعودية عن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي قوله: إنّ "المحادثات النووية الإيرانية في فيينا يجب أن تتناول مخاوف ومصالح دول الخليج لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

وجاءت تصريحات نايف الحجرف في رسائل بعث بها إلى وزراء خارجية الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وتهدف المحادثات في فيينا إلى إيجاد طريقة للولايات المتحدة لإعادة الدخول في اتفاق طهران النووي مع القوى العالمية وجعل إيران تلتزم مرة أخرى بحدودها.

وقال الحجرف إنّ دول مجلس التعاون الخليجي مساهم رئيس في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن المفاوضات الجارية في فيينا لا ينبغي أن تقتصر على البرنامج النووي الإيراني، بل يجب أن تشمل سلوك إيران المزعزع للاستقرار والصواريخ الباليستية.

ودخلت المحادثات في حالة من الفوضى بعد هجوم وقع في نهاية الأسبوع على موقع تخصيب اليورانيوم في نطنز يشتبه في أن إسرائيل هي من نفذته. وردّت طهران بإعلانها أنها ستخصب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60 في المئة.

وحذّر رئيس مجلس التعاون الخليجي من أنّ إعلان إيران تخصيب اليورانيوم مؤشّر خطير ومقلق للأمن الإقليمي والدولي.

كما دعا الحجرف "المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته تجاه هذا التطور الخطير والمهدّد للسلم والأمن الإقليمي والعالمي".

’إدارة بايدن ستفرض عقوبات على روسيا’

صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تناولت التوتر بين روسيا وأمريكا، وقالت: "يبدو مسؤولو الإدارة مصمّمين على صياغة رد من شأنه أن يفرض تكاليف حقيقية على موسكو، حيث تم تجاهل العديد من الجولات السابقة من العقوبات.

ومن المقرّر أن تعلن إدارة بايدن، اليوم الخميس، سلسلة من الإجراءات التي طال انتظارها ضد روسيا، بما في ذلك عقوبات مالية بعيدة المدى، لاختراق الشبكات الحكومية والخاصة ومجموعة من الأنشطة الأخرى، وفقًا لأشخاص تم اطّلاعهم على هذه التحركات.

ستكون العقوبات حسب ما يقول مساعدو الرئيس بايدن إنّها خطوات "مرئية وغير مرئية" ردًا على القرصنة، المعروفة باسم SolarWinds، وذلك بحسب تقييم وكالة المخابرات المركزية أن روسيا عرضت دفع مكافآت للمتشددين في أفغانستان لقتل القوات الأمريكية، وإلى الجهود التي تبذلها روسيا منذ سنوات للتدخل في الانتخابات الأمريكية، وفقًا لمسؤولين أمريكيين وآخرين تم اطّلاعهم على الإجراءات.

وستشمل التحركات طرد عدد محدود من الدبلوماسيين، مثلما فعلت إدارة أوباما ردًا على الجهود الروسية للتأثير على الانتخابات قبل خمس سنوات. لكن من غير الواضح ما إذا كانت هذه المجموعة من الإجراءات ستثبت أنها كافية لردع روسيا عن المزيد من القرصنة أو التأثير على العمليات أو الجهود المبذولة لتهديد الدول الأوروبية.

(م ش)