​​​​​​​مسؤول إسرائيلي لصحيفة أمريكية: إسرائيل لن ترد على الهجوم الإيراني على سفينتها

تسعى إسرائيل لتهدئة الوضع في الخليج العربي بعد انفجار نطنز، وكذلك بعد سلسلة من الهجمات البحرية المتبادلة بين طهران وتل أبيب.

​​​​​​​مسؤول إسرائيلي لصحيفة أمريكية: إسرائيل لن ترد على الهجوم الإيراني على سفينتها
الأربعاء 14 نيسان, 2021   06:49
مركز الأخبار

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مسؤولٍ أمني إسرائيلي، أنّ إسرائيل لن ترد على الهجوم الذي استهدف السفينة الإسرائيلية قرب الإمارات من خلال استهداف سفينة إيرانية.

وقال المسؤول الأمني إنّ إسرائيل تحاول تخفيف التوتر في الخليج بعد سلسلة من الحوادث الاخيرة في المنطقة، من بينها الحادث في منشأة "نطنز" واستهداف سفينة تابعة للحرس الثوري في البحر الأحمر.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤولٍ أمريكي قوله: إنّ إسرائيل طلبت في الأيام الأخيرة من واشنطن المساعدة في حماية السفن الإسرائيلية.

وقالت وسائل إعلام عبرية إنّ الضربة الصاروخية سببت أضرارًا طفيفة للسفينة، وكانت السفينة في طريقها إلى الإمارات قادمة من الكويت، بحسب أخبار القناة 12.

وقال متحدث باسم السفينة الإسرائيلية: إنّه لم يكن هناك أي ضرر وأنّ السفينة واصلت السير في طريقها.

وجاءت الضربة المعلنة في الوقت الذي هددت فيه إيران بالانتقام من هجوم على موقعها النووي في نطنز، حملت إسرائيل مسؤوليته.

وتشتبك إيران وإسرائيل في حرب ظل بحرية، حيث يلوم الطرفان الطرف الآخر على تفجيرات السفن، مما يمثّل جبهة جديدة في الصراع الذي نُفِّذ في السابق برًا وجوًا.

وتعرّضت سفينة الشحن الإيرانية إم في سافيز، التي يُقال إنّها تعمل كقاعدة عائمة لقوات الحرس الثوري الإيراني قبالة سواحل اليمن، لانفجار يوم الثلاثاء الماضي.

وفي الأشهر الأخيرة، تضرّرت سفينتا شحن على الأقل مملوكتان لإسرائيل في هجمات إيرانية مزعومة، واحدة في خليج عمان والأخرى أثناء إبحارها إلى الهند.

وتعرضت منشأة نطنز النووية الإيرانية لهجوم، يوم الأحد، ويُعتقد على نطاقٍ واسع أن إسرائيل نفّذت الهجوم الذي دمّر أجهزة الطرد المركزي.

وأكد مسؤول إيراني كبير أن الانفجار دمّر أو أتلف آلاف أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم.

ويبدو أن هذه التصريحات تؤكد التقارير الإسرائيلية التي تشير إلى أن الضرر واسع النطاق، وأنّ إيران ستواجه صعوبة كبيرة في إعادة تخصيبها إلى المستويات السابقة في الأشهر المقبلة.

وهدّد الحادث بعرقلة المفاوضات الجارية بين إيران والقوى العالمية بهدف إنقاذ اتفاقها النووي لعام 2015، وبدأت إدارة بايدن محادثات غير مباشرة مع إيران بشأن الصفقة الأسبوع الماضي.

وفي أعقاب هجوم نطنز، قالت إيران، يوم الثلاثاء، إنّها ستبدأ تخصيب اليورانيوم حتى درجة نقاء 60 في المئة، وهي نسبة أعلى من أي وقت مضى للبرنامج. ونقلت وكالة أنباء إرنا الحكومية عن المفاوض النووي الإيراني، عباس عراقجي، قوله: إنّ إيران ستزيد تخصيبها من المعدّل الحالي البالغ 20٪ ردًا على هجوم نهاية الأسبوع، ومن شأن ذلك أن يضع إيران على بعد خطوة فنية قصيرة من مستويات الأسلحة.

ونقلت الوكالة أيضًا عن عراقجي قوله: إنّ إيران ستركب 1000 جهاز طرد مركزي آخر في نطنز، دون الخوض في التفاصيل.

ومع ذلك، قال تقرير تلفزيوني إسرائيلي، يوم الثلاثاء، إنّ إيران ستواجه صعوبة في التخصيب إلى هذه المستويات، لأن نطنز ما زال خارج الخدمة.

(م ش)