​​​​​​​إداري في الهلال الأحمر: الاحتلال قتل 13 طفلاً من مهجري عفرين خلال 3 أعوام

أكد الإداري في الهلال الأحمر الكردي بمقاطعة الشهباء أنه منذ تهجير أهالي عفرين من ديارهم قبل 3 أعوام تعرض المهجرون في الشهباء إلى 3 مجازر، وبلغ عدد الأطفال المستشهدين فيها 13 طفلاً و19 جريحاً على يد الاحتلال التركي ومرتزقته.

​​​​​​​إداري في الهلال الأحمر: الاحتلال قتل 13 طفلاً من مهجري عفرين خلال 3 أعوام
الثلاثاء 13 نيسان, 2021   23:42
الشهباء- ليندا شيخ

منذ احتلال تركيا ومرتزقتها لمدينة عفرين في الثامن عشر من آذار 2018، وتهجير السكان الأصليين قسراً منها والذين توجهوا وقطنوا مقاطعة الشهباء، لم يسلم الأهالي حتى في مناطق النزوح من وحشية الاحتلال التركي الذي واصل استهدافهم وقصفهم بشكل متكرر.

حيث بلغ عدد المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي منذ التهجير إلى مقاطعة الشهباء (3) مجازر وهي "مجزرة تل رفعت والتي راح ضحيتها 8 أطفال ومسنان اثنان، والعشرات من الجرحى الأطفال، مجزرة آقيبة وراح ضحيتها عائلة من ثلاثة أشخاص الأب والأم وابنتهما، مجزرة أخرى بتل رفعت ارتكبت مؤخراً وراح ضحيتها أيضاً طفلان وامرأة، وعدد من الجرحى".

بالإضافة إلى ذلك أودت الألغام التي زرعت أثناء تواجد المرتزقة سابقاً في مقاطعة الشهباء بحياة العشرات من الأطفال والنساء والرجال، حيث بلغ عدد المستشهدين منذ التهجير إلى مقاطعة الشهباء 32 وجلهم من الأطفال و43 جريح/ة، وأيضاً أغلبهم من الأطفال.

وفي هذا الصدد قال الإداري في الهلال الأحمر الكردي بمقاطعة الشهباء الدكتور حسن نابو في تصريح لوكالتنا "إن مقاطعة الشهباء احتلت من قبل العديد من الفصائل الإرهابية على مدار 7 أعوام حيث كانت البينة التحتية فيها مدمرة، لذا بعد هجرة الأهالي إلى مقاطعة الشهباء لاقوا عوائق وصعوبات عدة، من جهة الحصار المفروض على الأهالي المدنيين، ومن جهة أخرى القصف المستمر على المقاطعة".

وأضاف نابو: "من المؤسف أن أكثر الأشخاص الذي راحوا ضحية قصف الاحتلال التركي ومرتزقته، والألغام التي هي من مخلفات المرتزقة، ضمن مناطق وقرى مختلفة بمقاطعة الشهباء هم الأطفال".

وتحدث نابو عن الإحصائيات التي تم جمعها من قبل الهلال الأحمر الكردي في مقاطعة الشهباء خلال الثلاث سنوات الفائتة قائلاً: "بلغ عدد المستشهدين منذ بداية النزوح 32 شهيداً بينهم 13 طفلاً تتراوح أعمارهم بين الـ 7 أشهر إلى 14 عاماً، أما عن عدد الجرحى فبلغ 43 جريحاً بينهم 19 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات إلى 19 عاماً، ومنهم من تعرض لإعاقة دائمة كبتر أطرافهم أو فقدان النظر".

وانتقد نابو المنظمات الإنسانية العالمية التي لم تقم بواجباتها والتزمت الصمت حيال المجازر التي ترتكبها تركيا ومرتزقتها بحق أهالي عفرين وأطفالهم، قائلاً " لم نرَ أيّ مساعدة إنسانية تساند الشعب المهجر هنا، بالرغم من أننا نقوم بواجبنا وأننا نقدم قدر المستطاع الإمكانيات، إلا أنه في الحقيقة هذا غير كافٍ، وخاصة للمصابين الذين يصابون بإعاقات جسدية دائمة ويعيشون حالة نفسية صعبة جداً بعد فقدان أجزاء من جسدهم فهؤلاء بحاجة إلى رعاية خاصة وعلاج خاص".

واختتم نابو حديثه بمطالبة المنظمات الإنسانية العالمية بمد يد العون لأطفال عفرين.

(ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/4OBa8CfKQJc" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>