​​​​​​​عقوبات أوروبية على قادة في إيران والأخيرة ترد

أعلن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على 8 من قادة الحرس الثوري وقوات الباسيج والشرطة الإيرانية و3 سجون، بينما ردّت إيران على ذلك بتعليق تعاونها مع الاتحاد الأوروبي في مجالات عديدة.

​​​​​​​عقوبات أوروبية على قادة في إيران والأخيرة ترد
الثلاثاء 13 نيسان, 2021   04:15
مركز الأخبار

وقال الاتحاد الأوروبي في جريدته الرسمية، إنّه فرض عقوبات تستهدف 8 من قادة قوات الباسيج والشرطة الإيرانية وأيضا ثلاثة سجون بسبب حملة "القمع المميتة" التي نفذتها السلطات الإيرانية في تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.

والعقوبات التي تشمل حظرًا للسفر وتجميدًا للأصول هي أول عقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي على إيران بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان منذ عام 2013.

ومن بين المستهدفين بالعقوبات رئيس الحرس الثوري، حسين سلامي، وغلام رضا، قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني وعناصر آخرون.

وقال الاتحاد الأوروبي: "استخدمت منظمة الباسيج قوة مميتة لقمع احتجاجات تشرين الثاني /نوفمبر 2019 في إيران، ممّا تسبب في وفيات وإصابات بين المحتجين العزّل وغيرهم من المدنيين في مدن عديدة في شتّى أنحاء البلاد".

وكانت رويترز أوردت في 31 آذار/ مارس أنّ سفراء الاتحاد الأوروبي اتفقوا على العقوبات، التي يبدأ سريانها منذ الآن.

ونددت إيران بشدة بالعقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الاوروبي، وأعلنت ردًا على ذلك تعليق "أي حوار حول حقوق الإنسان" مع التكتل و"التعاون الناتج من هذا الحوار".

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في بيانٍ: "كان من الملائم رفض هذه الخطوات من جانب من يدَّعون في شكلٍ كاذب أنّهم أبطال حقوق الإنسان، وهم أنفسهم، لدواع سياسية، لم يصمتوا عن انتهاك حقوق الشعب الإيراني عبر العقوبات غير القانونية التي فرضتها الولايات المتحدة فحسب بل تعاونوا معهم (الأميركيون) أيضًا".

وفي ضوء ذلك، أعلن المتحدث أن إيران "تعلق أي حوار حول حقوق الإنسان مع الاتحاد الأوروبي وأي تعاون ينتج من هذا الحوار وخصوصًا في موضوع الإرهاب ومكافحة الاتجار بالمخدرات واللاجئين".

 (م ش)