التيار السوري الإصلاحي يدعو مجلس الأمن والجامعة العربية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ضد تركيا

طالب التيار السوري الإصلاحي مجلس الأمن والأمم المتحدة والجامعة العربية بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لإيقاف إجرام دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها في مناطق شمال وشرق سوريا، وتشكيل لجنة أممية للتحقيق الفوري في جرائم الاحتلال التركي.

التيار السوري الإصلاحي يدعو مجلس الأمن والجامعة العربية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ضد تركيا
الأحد 11 نيسان, 2021   04:34
 مركز الأخبار

شدد التيار السوري الإصلاحي عبر بيان على ضرورة "دعم قوات سوريا الديمقراطية سياسيًّا ومعنويًّا وماديًّا لوقفتها البطولية والصامدة بكل قوة وحزم وشرف على الحدود الشمالية للوطن العربي في وجه جيش الاحتلال التركي والمرتزقة المتعاونة معه".

وقال التيار السوري الإصلاحي عبر بيان نشر اليوم الأحد: "لازالت كتائب جيش العصابة التركية ومرتزقتها تقوم بالهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا، حيث استهدفت المدفعية وقذائف الهاون الأهالي من النساء والشيوخ والأطفال في محيط عين عيسى بشكل خاص، وألحقت أضرارًا مادية كثيرة بممتلكات المدنيين الآمنين في المنطقة".

'تغاضي دولي'

وأكد أن الهدف من الهجمات التركية المستمرة هو إكمال عملية التغيير الديمغرافي وإفراغ المنطقة من سكانها، وقال: "كما فعلوا بعفرين وغيرها من المناطق المحتلة... وهذه السياسة التركية ما كانت لتكمل وتواصل أعمالها الإجرامية والإرهابية بحق البشر والحجر والشجر لولا التغاضي من قبل أغلب دول العالم وفي مقدمتهم الدول صاحبة القرار في الملف السوري".

وأشار التيار عبر بيانه: "ففي صباح كل يوم جديد تطالعنا الأخبار عن أعمال عنف وإرهاب تقوم بها حكومة الاحتلال التركية في عفرين وقراها، حيث رافق القصف تحليقًا للطائرات الحربية".

'المجتمع الدولي مسؤول'

وحمّل التيار السوري الاصلاحي المجتمع الدولي مسؤولية ما يجري في المناطق المحتلة وتداعيات الهجمات التركية، وقال: "نحمّل المجتمع الدولي بكل هيئاته ومنظماته الحقوقية القانونية والإنسانية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني مسؤولية ما يجري من قتل وخراب وتدمير وتشريد للأهالي الآمنين وسرقة محاصيلهم الزراعية".

ومضى قائلًا: "نعم إننا نحمّل المجتمع الدولي بصفة عامة والدول الضامنة بصفة خاصة، أنهم يتحمّلون كلهم مسؤولية العبث التركي والإرهاب اليومي في المنطقة". 

وطالب التيار السوري الإصلاحي بالإجراءات الفورية التالية:

١- أن يتحمل مجلس الأمن الدولي وهيئة الأمم المتحدة مسؤولياتهما والعمل على تشكيل لجنة أممية للتحقيق الفوري في انتهاكات الاحتلال التركي في كل المدن والقرى والبلدات السورية في شمال وشرق سوريا.

٢- مطالبة جامعة الدول العربية باتخاذ مواقف أكثر شفافية وأكثر وضوحًا بالنسبة للعلاقة مع تركيا. بل وأكثر حزمًا وصرامة ووضوح فيما يتعلق بالتدخل التركي السافر وفي أكثر من بلد عربي... أقلها استدعاء السفراء الأتراك وتسليمهم رسائل احتجاج وإدانة، وشجب لما تقوم به حكومة الاحتلال التركي.

٣- ضرورة تطبيق نظام المقاطعة الشاملة لكل المستوردات من حكومة الاحتلال التركية.

٤- دعم قوات سوريا الديمقراطية سياسيًّا ومعنويًّا وماديًّا لوقفتها البطولية والصامدة بكل قوة وحزم وشرف على الحدود الشمالية للوطن العربي في وجه جيش الاحتلال التركي والمرتزقة المتعاونة معه.

٥- إننا في التيار السوري الإصلاحي إذ نكرر ضرورة الحذر والتنبه إلى أن الأطماع التركية المتمركزة في ذهنية حزب العدالة والتنمية لا حدود لها، وأن برامج توسعاتها الاحتلالية لا يتوقف ولن يتوقف عند الحدود العراقية أو السورية، بل إننا ننبه إلى الأطماع التركية العثمانية تتطلع إلى معظم الدول العربية، وهي لا تخفي ذلك بل وتجاهر به من خلال تدخلها المباشر، وغير المباشر في أكثر من دولة عربية.

٦- التيار السوري الإصلاحي مؤمن إيمانًا كاملًا بأن الحكومة المركزية بدمشق لاحول لها ولا قوة لأنها وبدل أن تتعاون وتدعم قوات سوريا الديمقراطية التي تدافع حقيقة وفعلًا عن سيادة الأراضي السورية، نرى الحكومة المركزية بدمشق إنما تؤلب المجتمع وتبث الفتنة والتفرقة بين مكونات الشعب السوري وتناست تمامًا دورها الرئيس كحامٍ للوطن والمواطن مما يؤكد إنها لا تملك قراراتها ولذلك لا ينتظر أي شيء منها.

٧-التيار السوري الاصلاحي يثمن عاليًا ومقدرًا لكل الجهود المخلصة لبعض الدول الإقليمية في سبيل نصرة الشعب السوري بكل مكوناته والدفاع عن حقوقه.

٨- دعوة كل أحرار العالم حكومات وشعوب للوقوف في وجه حازم وقوي في وجه الغطرسة والبلطجة التركية.

٩-ضرورة اليقظة والحرص والحذر ورفع درجة الوعي عند المواطنين في كل البلاد وخاصة سوريا إلى عدم الانخداع بالثوب الإسلامي، الذي يحاول به أردوغان إسباغه على كل التحركات التركية الإرهابية من خلال تجنيده للمرتزقة الخونة.

ويشار إلى أن رئيس التيار السوري الإصلاحي شكري شيخاني قد أعلن في 27 آذار 2019، انضمامه إلى مجلس سوريا الديمقراطية أثناء مشاركته في ملتقى الحوار السوري- السوري الثالث الذي عقد في كوباني.

(أ ب)