​​​​​​​إحباط محاولة فرار جماعية لأسر داعش من مخيم الهول إلى تل أبيض المحتلة

أحبطت قوى الأمن الداخلي في أخطر مخيم في العالم "مخيم الهول" محاولة فرار 13 فردا من أسر مرتزقة داعش بينهم عراقيون وسائقين سوريين من المخيم، خططوا للتوجه إلى مدينة كري سبي/ تل ابيض المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

​​​​​​​إحباط محاولة فرار جماعية لأسر داعش من مخيم الهول إلى تل أبيض المحتلة
الجمعة 9 نيسان, 2021   08:36
الحسكة – أحمد محمد

وأفاد مراسلنا من مخيم الهول، 45 كم شرق مدينة الحسكة، أن قوى الأمن الداخلي ألقت القبض على سائقي صهاريج المياه الخاصة بنقل مياه الشرب إلى داخل مخيم الهول، و13 فرداً من أسر مرتزقة داعش بينهم عراقيون، بعد إقدام السائقين على محاولة تهريب مجموعة من قاطني المخيم العراقيين.

وعثرت القوات الأمنية خلال التفتيش الدقيق للآليات التي تدخل إلى المخيم، وبالعكس، على 13 مرتزقاً (8 عراقيون و5 سوريين بينهم 4 نساء)، داخل صهريجين للمياه، التي تعمل على تزويد المخيم بمياه الشرب.

وأشار مراسلنا إلى أن القوى الأمنية في المخيم منعت فرار مجموعة المرتزقة من مخيم الهول، بعد ورود معلومات تفيد باستعداد أسر داعش العراقية الفرار من المخيم، عبر الاختباء في صهاريج المياه، ولا سيما من وردت أسماؤهم في التحقيقات الجارية مع معتقلين اعتقلوا في حملة "الإنسانية والامن".

ويعد مخيم الهول من أخطر المخيمات في العالم، بسبب وجود الآلاف من أسر مرتزقة داعش فيه، بين نساء وأطفال، ولما تحمله هذه الأسر من أفكار داعشية متطرفة.

وأنهت قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا مرحلتها الأولى من حملة "الإنسانية والأمن" التي شهدها المخيم في الـ 2 من نيسان/ أبريل الجاري، بعد أن انطلقت في الـ 28 من آذار/ مارس المنصرم، اعتقلت خلالها 125 مرتزقًا لخلايا مرتزقة داعش في المخيم.

وفي لقاءات لوكالتنا مع الذين حاولوا الفرار، أشاروا إلى نيتهم التوجه إلى مدينة كري سبي/ تل أبيض المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها "الجيش الوطني السوري".

وسبق لوكالتنا أن نشرت وثائق تضم أسماء عشرات المرتزقة الموجودين في تل أبيض وسري كانيه، كانوا عناصر سابقين لدى داعش وهيئة تحرير الشام (النصرة).

ويشهد مخيم الهول منذ آذار مارس 2019، بعد هزيمة داعش في آخر معاقله ببلدة الباغوز، حالات قتل وجلد وإحراق خيم، ناهيك عن محاولات الفرار، فيما تستمر الإدارة الذاتية والمسؤولون في المخيم بالقيام بكل ما يقع على عاتقهم، لضبط أمن المخيم والحد من فرار المرتزقة، آخرها "حملة الإنسانية والأمن".

(م)

ANHA