عن "ملتقى العشائر السورية".. هيئة الأعيان: جنود الأجندة التركية

وصفت هيئة أعيان شمال وشرق سوريا في بيان المجتمعين في ما يسمى بـ "ملتقى العشائر السورية" الذي انعقد في قرية العدوانية التابعة لمدينة سري كانيه المحتلة  بجنود الأجندة التركية، وهدفهم تأليب الشارع ضد الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية.

عن "ملتقى العشائر السورية".. هيئة الأعيان: جنود الأجندة التركية
الجمعة 9 نيسان, 2021   06:17
مركز الاخبار

عقدت مجموعة من الأشخاص ادّعوا أنهم وجهاء وشيوخ العشائر العربية في سوريا، في الـ 6 من نيسان الجاري، ملتقى في قرية العدوانية التابعة لمدينة سري كانيه المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

وزعم هؤلاء أن ما يسمى "الجيش الوطني السوري" هو حامي الثورة وقوتها الضاربة، وأن مجلس القبائل والعشائر يدعمه بالكامل.

وارتكب مرتزقة ما يسمون "الجيش الوطني السوري" أفظع الجرائم بحق أهالي شمال وشرق سوريا، كجريمة اغتيال الأمينة العامة السابقة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف في الـ 11 من تشرين الأول عام 2019.

ومجزرة 13 تشرين الأول من العام نفسه، التي استهدفت قافلة المدنيين الذين توجهوا إلى سري كانيه لدعم ونصرة أهلها، بالإضافة إلى سلب هؤلاء المرتزقة ونهبهم لممتلكات الأهالي في المناطق المحتلة.

ولفقت مجموعة المجتمعين في العدوانية التهم بحق أبناء شمال وشرق سوريا عبر بيان، مشوهين الحقائق بما يخدم أطماع تركيا الاحتلالية، وهذا ما أكدته هيئة أعيان شمال وشرق سوريا، أمس، عبر بيان.

وأكدت الهيئة في بياناها الصادر اليوم "أنّ الممارسات التي تقوم بها الفصائل الحامية لهذه الملتقيات بعيدة كل البعد عن الروح الوطنية والتعايش السلمي والعيش المشترك وأخوة الشعوب".

'كذب وافتراء'

وقالت إن "ما ورد في بيانهم ليس إلا كذبًا وافتراء، ويمثل أطماع تركيا بضم أجزاء من جغرافيا سوريا إلى الدولة التركية، التي مارست الإرهاب ودعمت الإرهابيين وتاجرت بدم الشعب السوري وأرضه وثرواته".

أوضحت هيئة أعيان شمال وشرق سوريا أن هكذا ملتقى لن يؤثر سلبًا قيد أنملة على لحمتهم الوطنية ومشروعهم الهادف إلى تغيير جذري والوصول إلى سوريا موحدة ديمقراطية لا مركزية.

'لا يمثلون إلا أنفسهم'

مشددة على أن المشاركين في الملتقى لا يمثلون إلا أنفسهم، وما هم إلا جنود للأجندة التركية الهادفة إلى ضم أجزاء من سوريا إليها.

وبيّنت الهيئة أنّ العشائر الوطنية وأبناءها المتشبثين بالأرض السورية دافعوا عن تراب الوطن، وقاوموا الاحتلال ودحروا الإرهاب ورفضوا وجود النظام الاستبدادي في مناطقهم.

لافتة إلى أن كافة المكونات من الكرد والعرب والسريان والكلدو آشور والأرمن والجركس والججان اتحدت بفضل دماء الشهداء وهي تمثل قيم وروح الثورة السورية الحقيقية في رفض الاستبداد والإرهاب والاحتلال.

'خدمة أجندة المحتل التركي'

وأعربت هيئة أعيان شمال وشرق سوريا عن موقفها بالقول: "نرى أن هذا الملتقى لا يمثل سوى بضعة أشخاص غير معروفين ولا يمثلون العشائر الأصيلة في المنطقة".

مؤكدة "وهم يخدمون أجندة المحتل التركي ويحاولون إفشال المشروع الوطني السوري المتمثل بالإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، ويتشاركون مع قيادة الفصائل الإرهابية العسكرية والائتلاف الوطني الذي لم يبق لهم سوى العمل لصالح أجندة المحتل التركي في تفتيت الوطن السوري وضمه إلى تركيا، وهؤلاء بعيدون كل البعد عن القيم العشائرية والوطنية النبيلة".

'قسد دافعت عن التراب السوري'

ونوهت هيئة أعيان شمال وشرق سوريا إلى أنه "في شمال وشرق سوريا دافعت قوات سوريا الديمقراطية قسد والإدارة الذاتية الديمقراطية عن تراب الوطن السوري وألحقت الهزيمة بداعش في آخر معاقله بالباغوز، وقاومت شراسة الاحتلال التركي الداعم له، وحققت الأمن والأمان لكل المكونات".

وأضافت "إن من يريد التخلص من "الإرهاب" والاستبداد يجب عليه دعم تجربة شمال وشرق سورية لبناء سوريا موحدة تعددية لا مركزية".

واختتمت هيئة أعيان شمال وشرق سوريا بيانها بالقول: "هذه ليست المرة الأولى التي تنظم مثل هكذا ملتقيات في المناطق المحتلة من قبل دولة الاحتلال التركي، والهدف الرئيس منها تشويه الحقائق وتأليب الشارع ضد الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، لإرضاء تركيا". 

(أ ب)

ANHA