​​​​​​​مسؤول أميركي: واشنطن تدرس إرسال سفن حربية إلى البحر الأسود وسط التوتر الروسي الأوكراني

تحسبًا لأي طارئ ولإظهار الدعم الأميركي لأوكرانيا، تدرس واشنطن إرسال سفن حربية إلى البحر الأسود في الأسابيع القليلة المقبلة وسط الوجود العسكري الروسي المتزايد على الحدود الشرقية لأوكرانيا.

​​​​​​​مسؤول أميركي: واشنطن تدرس إرسال سفن حربية إلى البحر الأسود وسط التوتر الروسي الأوكراني
الجمعة 9 نيسان, 2021   04:28
مركز الأخبار

وقال مسؤول دفاعي أميركي لشبكة ""CNN الأميركية، إن الولايات المتحدة تدرس إرسال سفن حربية إلى البحر الأسود في الأسابيع القليلة المقبلة في إظهار الدعم لأوكرانيا وسط الوجود العسكري الروسي المتزايد على الحدود الشرقية لأوكرانيا.

وقال المسؤول إن البحرية الأميركية تعمل بشكل روتيني في البحر الأسود، لكن نشر سفن حربية سيوجّه رسالة إلى موسكو بأن واشنطن تراقب الوضع عن كثب.

ويتوجب على واشنطن تقديم إشعار لمدة 14 يوم باعتزامها نشر سفنها الحربية في البحر الأسود بموجب معاهدة 1936 التي تمنح لتركيا السيطرة على المضائق لدخول البحر، كما أنه ليس واضحًا إلى الآن إن كانت واشنطن أرسلت الإشعار اللازم لذلك.

وقال مسؤول الدفاع للشبكة الأميركية إن طائرات الاستطلاع التابعة للبحرية الأميركية تواصل التحليق في المجال الجوي الدولي فوق البحر الأسود لمراقبة النشاط البحري الروسي وأي تحركات للقوات في شبه جزيرة القرم.

وقامت قاذفتان أميركيتان من طراز "بي-1"، الأربعاء، بمهمتين فوق بحر إيجه.

وعلى الرغم من أن واشنطن لا ترى في حشد روسيا لقواتها بمثابة موقف لعمل هجومي، إلا أن المسؤول أكد "إذا تغيّر شيء ما سنكون مستعدين للرد".

والتقييم الأميركي الحالي، وفق المسؤول، هو أن الروس يجرون تدريبات ومناورات وأن المخابرات لم تشر إلى أوامر عسكرية باتخاذ مزيد من الإجراءات، إلا أن المسؤول أشار إلى أنهم يدركون جيدًا أن ذلك يمكن أن يتغير في أي وقت.

وأعربت الولايات المتحدة، الخميس، عن قلقها المتزايد من الحشود العسكرية الروسية عند حدود أوكرانيا وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، إن "الولايات المتحدة قلقة بشكل متزايد من التصعيد الأخير للهجمات الروسية في شرق أوكرانيا، وخصوصًا تحركات القوات الروسية عند الحدود الأوكرانية".

وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قد توجه، الخميس، إلى الخطوط الأمامية للنزاع الدائر مع الانفصاليين الموالين لروسيا شرق البلاد، حيث تتزايد الاشتباكات المسلحة، في وقت حصلت فيه كييف على دعم برلين التي طلبت من الكرملين خفض قواته عند الحدود مع أوكرانيا.

وانتقدت كييف وحلفاؤها الغربيون موسكو في الأيام الأخيرة على خلفية حشدها قوات عند الحدود وأيضًا في شبه جزيرة القرم، في وقت تندلع فيه اشتباكات شبه يومية مع الانفصاليين الموالين لروسيا.

(م ش)