​​​​​​​قرى زركان.. بين القصف التركي ونهب قوات حكومة دمشق 

قال أهالي قرية عرب خان الواقعة على خط التّماس مع الاحتلال التركي ومرتزقته في ناحية زركان، إنهم تعرضوا للنهب والسرقة مع دخول قوات حكومة دمشق إلى القرية، مطالبين بعودة قوات سوريا الديمقراطية.

​​​​​​​قرى زركان.. بين القصف التركي ونهب قوات حكومة دمشق 
​​​​​​​قرى زركان.. بين القصف التركي ونهب قوات حكومة دمشق 
​​​​​​​قرى زركان.. بين القصف التركي ونهب قوات حكومة دمشق 
​​​​​​​قرى زركان.. بين القصف التركي ونهب قوات حكومة دمشق 
​​​​​​​قرى زركان.. بين القصف التركي ونهب قوات حكومة دمشق 
​​​​​​​قرى زركان.. بين القصف التركي ونهب قوات حكومة دمشق 
​​​​​​​قرى زركان.. بين القصف التركي ونهب قوات حكومة دمشق 
الخميس 8 نيسان, 2021   00:17
الحسكة- أولفا حاج منصور

مع بدء الهجوم التركي ومرتزقته ممن يسمون "الجيش الوطني السوري" على سري كانيه وكري سبي في الـ 9 من تشرين الأول عام 2019، ووصوله إلى مشارف ناحية زركان، بدأت معاناة أهالي الناحية والقرى الواقعة على خطوط التّماس.

ويفصل بين ناحية زركان وقراها وبين الاحتلال التركي ومرتزقته، مسافة 1- 2 كم، فيما تتعرّض الأولى بشكل شبه يومي لهجمات وقصف الاحتلال ومرتزقته.

عن زركان

ويتبع لناحية زركان 60 قرية، احتلّ منها الاحتلال ومرتزقته قرابة 25 قرية، بينها أكثر من 10 قرى تقع على خطوط التّماس، ويبلغ عدد سكانها 50 ألف نسمة، نزح منهم أكثر من 28 ألف نسمة، بعد هجمات الاحتلال التركي على سري كانيه.

وعقب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته روسيا مع دولة الاحتلال التركي عام 2019، انتشرت عناصر قوات حكومة دمشق في النقاط الحدودية في معظم قرى ناحية زركان.

شكوى

قرية عرب خان الواقعة جنوب الناحية، تبعد مسافة 2 كم عن مناطق الاحتلال التركي ومرتزقته، يقطنها 7 أُسر فقط من أصل 25 أسرة، نتيجة نزوح معظم سكانها جراء قصف الاحتلال التركي ومرتزقته المستمر.

توجد في القرية نقطة للشرطة الروسية، كما تنتشر فيها عدّة نقاط لعناصر قوات حكومة دمشق، يشتكي منهم أهالي القرية لما يقومون به من نهب وسرقة لممتلكاتهم.

شاهدة

مراسلتنا من المنطقة زارت القرية الواقعة على خط التّماس، والتقت عددًا من أهالي القرية.

 صبيحة الناصر، الشاهدة على القصف قالت: "كنت شاهدة على القصف التركي واستهدافه لمنازل المدنيين بشكل مباشر".

ومضت قائلةً: "مع بدء الاحتلال التركي ومرتزقته هجماتهم على ناحية زركان، اتخذت قراري بالبقاء في منزلي وقريتي، لكن بعد نشر النظام السوري لقواته في المناطق الحدودية وتمركز القوات في قريتنا أيضًا، حينها أخرجني عناصره منزلي قسرًا".

وتابعت: "بعد أشهرٍ عدّتُ إلى منزلي لأراه منهوبًا ومسروقًا من قبل عناصر النظام السوري، الذين انتشروا على كامل الشريط الحدودي على أساس حماية الشعب".

وأكّدت صبيحة الناصر أنّه أثناء مغادرتها لم يكن في القرية أي قوة سوى قوات حكومة دمشق، وبيّنت أنّه أثناء وجود قوات سوريا الديمقراطية في القرية كانوا يشعرون بالأمن والأمان، أمّا قوات الحكومة فهي لم تعمل سوى على سرقة ونهب منازلنا.

بعد عودتنا رأينا ممتلكاتنا منهوبة

من جانبه، رضوان علي محمد من أهالي قرية عرب خان، قال: "بسبب القصف المستمر للاحتلال التركي ومرتزقته على القرية ومنطقة زركان، اضطررنا إلى الخروج من قريتنا خوفًا على حياتنا وحياة أطفالنا باتجاه ناحية الدرباسية، وهناك بقينا قرابة شهر لننتقل بعدها إلى مدينة الحسكة".

وأضاف قائلًا: "بعد عودتنا إلى القرية رأينا أنّ قوات النظام متمركزة في منازلنا وقد نهبت جميع ممتلكاتنا، بدءًا من أثاث المنزل وصولًا إلى النوافذ والأبواب، وحتى قطع سيارتي رأيتها بأم عيني في سيارتهم".

الأمان

واختتم رضوان حديثه بالقول: "قوات سوريا الديمقراطية حافظت على أمن وأمان الشعب، على عكس عناصر النظام السوري، الذين جاؤوا إلى قُرانا وأرضنا من أجل نهب ممتلكاتنا".

عودة قوات سوريا الديمقراطية

وبدوره صالح حسن عبد الله قال: "تعرّضنا للسلب والنهب من قِبل عناصر النظام، بعد إجبارنا على ترك منازلنا وذهابنا إلى القرى الآشورية في ناحية تل تمر".

وطالب عبد الله بعودة قوات سوريا الديمقراطية إلى المنطقة، وحمايتهم من انتهاكات ومجازر تركيا ومرتزقتها.

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/JlLYLIJdnz4" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>