​​​​​​​الولايات المتحدة تتوقّع محادثات "صعبة" مع إيران ولا ترى أيّة انفراجة سريعة

تتوقّع الولايات المتحدة أن تكون المحادثات غير المباشرة مع إيران التي تبدأ، اليوم الثلاثاء، حول استئناف الجانبين للامتثال للاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 "صعبة" ولا تتوقّع أي انفراج مبكّر.

​​​​​​​الولايات المتحدة تتوقّع محادثات "صعبة" مع إيران ولا ترى أيّة انفراجة سريعة
الثلاثاء 6 نيسان, 2021   04:58
مركز الأخبار

وتجتمع في فيينا الأطراف الموقّعة على الاتفاق النووي، الذي تم التوصّل إليه في العاصمة النمساوية في 2015، بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا بالإضافة إلى ألمانيا) التي باتت تسمّى مجموعة 4+1 بعد انسحاب واشنطن في 2018 من الاتفاق في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب، حيث يرمي الاجتماع للتمهيد لعودة الولايات المتّحدة إلى هذا الاتفاق.

ومن المقرّر أن يبدأ المسؤولون الأمريكيون والإيرانيون محادثات غير مباشرة في فيينا - حيث يُتوقّع أن يعمل المسؤولون الأوروبيون كوسطاء - لمحاولة إحياء اتفاق 2015، الذي تمّ بموجبه تخفيف العقوبات الاقتصادية على إيران، مقابل فرض قيود على برنامج إيران النووي.

وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، بحسب وكالة رويترز: "لا نقلّل من حجم التحدّيات المقبلة".

وقال للصحفيين: "هذه الأيام الأولى، لا نتوقّع انفراجة مبكّرة أو فورية، لأنّ هذه المناقشات، كما نتوقع تمامًا، ستكون صعبة".

واستبعدت إيران إجراء مناقشات ثنائية وجهًا لوجه، وقال برايس للصحفيين في مؤتمره اليومي إنّ واشنطن لا تتوقّع أي مناقشات "في الوقت الحالي" لكنّها ما زالت منفتحة على هذا الاحتمال.

وسيرأس المبعوث الأميركي الخاص لإيران، روب مالي، المخضرم في إدارتي كلينتون وأوباما، الوفد الأميركي في فيينا.

وقال برايس: "هدفنا في هذه المحادثات هو تمهيد الطريق لتلك العودة المتبادلة للامتثال".

ووضعت إيران خطًا متشددًا متقدّمًا، حيث قالت وزارة خارجيتها، يوم السبت، إنّها تريد من الولايات المتحدة رفع جميع العقوبات، وترفض أي تخفيف "خطوة بخطوة" للقيود.

وقال مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني لشبكة برس تي في الإيرانية الناطقة بالإنجليزية يوم الاثنين: "سيتعيّن على روب مالي مغادرة فيينا خالي الوفاض إذا أسفر اجتماع، الثلاثاء، عن أي شيء آخر غير رفع جميع العقوبات الأميركية".

وكان الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، قد انسحب من الاتفاق في عام 2018، وأعاد فرض العقوبات الأميركية، ممّا دفع إيران، بعد انتظار لأكثر من عام، إلى انتهاك بعض قيود الاتفاق ردًا على ذلك.

(م ش)