​​​​​​​أهالي كوباني يعتبرون حصار حكومة دمشق للمنطقة وخفض منسوب الفرات حربًا خاصة

قال عدد من أهالي مدينة كوباني ،إنّ خفض تركيا لمنسوب مياه نهر الفرات، وفرض حكومة دمشق حصارًا على مناطق شمال وشرق سوريا يُعتبر من إحدى وسائل الحرب الخاصة ضد شعب المنطقة، وناشدوا المجتمع الدولي لكسر حاجز الصمت والوقوف بوجه تلك الجرائم بحق شعب المنطقة.

​​​​​​​أهالي كوباني يعتبرون حصار حكومة دمشق للمنطقة وخفض منسوب الفرات حربًا خاصة
الثلاثاء 6 نيسان, 2021   01:18
كوباني

فيما تستمر دولة الاحتلال التركي بمحاربة شعب شمال وشرق سوريا بكافّة السُبل الممكنة، بدءًا من الحرب العسكرية وصولًا إلى ممارسة أساليب الحرب الخاصة، منها خفض منسوب مياه نهر الفرات المتدفّق إلى الأراضي السورية، كما تغلق حكومة دمشق المعابر بوجه الأهالي والتّجار وتفرض الحصار على شعب المنطقة.

وبينما تستمر تركيا بارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق شعب المنطقة، في ظل صمت المجتمع الدولي وحكومة دمشق واتّباع الأخيرة نفس الذهنية التي تتّعبها تركيا ضد شعب المنطقة، يواصل الشعب النضال والمقاومة في وجه كافّة السياسات الهادفة لكسر إرادته القوية.

وعن ذلك، ظهرت ردود فعل غاضبة من الوسط الشعبي في شمال وشرق سوريا، تجاه الانتهاكات التي تُرتكب بحقهم والصمت الدولي حيال تلك الانتهاكات والجرائم.

"هل ما تفعله تركيا يرضيهم؟"

يقول المواطن، محمد صادق علوش، من مدينة كوباني: "إنّ الدولة التركية منذ أيام العثمانيين وإلى الآن وهي تستهدف شعب المنطقة"، ويتساءل قائلًا: "هل هي قوية إلى ذلك الحد التي تخاف منه الدول كافةً وتصمت عمّا تفعله بشعب المنطقة؟، أم أنّ ما تفعله تركيا يُرضيهم".

وأشار محمد صادق إلى أنّ "تركيا حاربت شعب المنطقة بكافة الطرق والسبل التي أتُيحت لها سواء عسكريًا أم سياسيًا أم إنسانيًا عن طريق الحرب الخاصة، والآن حان وقت تجويع الشعب وقطع نهر الفرات عنهم".

وقال محمد صادق: "نحن شعب مسالم ولم نتعدّى على حقوق أحد، حتى أنّنا خلّصنا العالم من الإرهاب بدماء أبنائنا، ونحمي الإنسانية وندعو إلى أخوة الشعوب، فلماذا العالم صامت حيال ما ترتكبه تركيا من انتهاكات بحق شعبنا؟".

وعن إغلاق المعابر من قِبل حكومة دمشق، قال صادق: "نحن لا نريد تقسيم سوريا، بل نريد العيش بأمان فالحكومة السورية بإغلاقها للمعابر وفرض الحصار على المنطقة، تتّبع نفس ذهنية الدولة التركية المعادية لشعب المنطقة".

"لن يتمكّن أي طرف كان من كسر إرادة شعبنا"

وبدوره قال المواطن، مصطفى تمو، من مدينة كوباني: "إنّ قطع نهر الفرات عن المنطقة وإغلاق المعابر كلها، انتهاكات صارخة بحق شعب المنطقة وبحق الإنسانية وكافة الجهات، والدول التي تُمارس تلك الانتهاكات تفعلها لتحقيق مصالحها السياسية".

وأكّد مصطفى أنّ تلك السياسيات تهدف إلى تخويف وتجويع شعب المنطقة، لكسر إرادتهم وتهجيرهم من مناطقهم، وأضاف "ولكن إرادة الشعب قوية ولن يتمكّن أي طرف كان كسر إرادته".

"يجب على المجتمع الدولي كسر حاجز الصمت تجاه ما يحصل لشعب المنطقة"

ومن جانبه، قال المواطن، علي مشكو، من مدينة كوباني: "إنّ قطع مياه نهر الفرات وإغلاق المعابر وفرض الحصار على المنطقة، سياسات تستهدف الشعب والإنسانية ولا علاقة لها بالسياسة والحرب".

وبدوره استنكر علي الصمت الدولي تجاه ما يحصل لشعب المنطقة على مرأى ومسمع العالم، وطالب بكسر حاجز الصمت، والضغط على الدولة التركية وكافة الجهات التي تنتهك حق شعب المنطقة، للتوقف عن ممارسة سياسات الحرب الخاصة ضد الشعب الأعزل.

هذا ولا يزال المجتمع الدولي يلتزم الصمت حيال ما ترتكبه الدولة التركية من جرائم وانتهاكات بحق شعب المنطقة، على الرغم من المناشدات والمطالبات الشعبية المتكررة بكسر حاجز الصمت.

(م ع/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Ey5dS7ma2M8" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>