​​​​​​​محامي: تركيا تتحايل على الشعب لثنيه عن مطالبه بحرية القائد أوجلان

أوضح المحامي محمود المحمود، أن آخر مكالمة هاتفية أجراها القائد عبد الله أوجلان مع شقيقه محمد كانت محاولة من الدولة التركية للتحايل على الشعب وثنيه عن مطالبه بحرية القائد الجسدية ورفع العزلة المشددة.

​​​​​​​محامي: تركيا تتحايل على الشعب لثنيه عن مطالبه بحرية القائد أوجلان
الأحد 4 نيسان, 2021   05:29
قامشلو – سيما بروكي

المحمود أعاد التذكير بأن العزلة التي تفرضها الدولة التركية على القائد هي جريمة قانونية تتنافى مع مبادئ حقوق السجناء وبالأخص السياسيين.

واعتبر المحامي أن العزلة المتواصلة "هزيمة للدولة التركية. العزلة تعكس الوضع المتردي للدولة التركية".

وآخر لقاء جمع القائد مع محاميه كان عام 2019، وفي الـ 25 من آذار الفائت انصاعت الدولة التركية للضغوط الشعبية وسمحت بإجراء مكالمة هاتفية بين القائد وشقيقه، ولكن جرى قطع المكالمة بعد حوالي 5 دقائق فقط من بدايتها الأمر الذي دفع الشعب للنزول إلى الساحات والمطالبة بلقاء بين القائد ومحاميه.

ووصف القائد خلال مكالمته السياسات التركية بالخطيرة وأصر على ضرورة لقاء مباشر مع محاميه.

وتواجه السياسات التركية بحق القائد عبد الله أوجلان معارضة متصاعدة في كردستان وعدد كبير من بلدان العالم بما فيها إنكلترا إحدى القوى الرئيسة التي شاركت في المؤامرة الدولية التي أفضت إلى أسر القائد في 15 شباط عام 1999.

وفي ذات السياق، أضاف المحامي محمود المحمود أن الإجراءات التركية " منافية للقوانين الدولية. من حق كل إنسان وبالأخص السجناء السياسيون الدفاع الحقوقي عن أنفسهم".

وأعاد المحامي إلى الأذهان أن العزلة المشددة المطبقة على القائد عبد الله أوجلان" هي جريمة، وفق لما  أوردته معاهدة حقوق الإنسان عام 1948"، وشدد على ضرورة لقاء القائد مع الأطباء لتهدئة مخاوف الشعب حول صحته.

وأشار المحمود إلى أنّ استمرار العزلة "دفع الشعب للنزول إلى الساحات بجانب المحامين".

ولفت إلى أن آخر مكالمة هاتفية مع القائد كانت محاولة تركية للتحايل على الشعب من أجل تخفيف الضغوط المتصاعدة من قبل الشعب والحقوقيين.

وشدد المحامي على ضرورة أن يمارس المحامون والأطباء الضغوط على الدولة التركية من أجل إجراء لقاء فوري مع القائد عبد الله أوجلان.

ومن وجهة نظر المحامي محمود المحمود، فإن النداء الأخير للقائد كان رسالة إلى الشعب لممارسة المزيد من الضغوط على الدولة التركية وإجبارها على تلبية مطاب القائد.

ولكن محمود انتقد لامبالاة المنظمات الحقوقية تجاه نداء القائد عبد الله أوجلان.

دور تركيا لا يتعدى حراسة سجن إمرالي

ولفت المحمود إلى البعد الدولي للسياسات المطبقة على إمرالي "الدولة التركية تؤدي فقط دور حماية السجن، السياسات المسيّر في الشرق الأوسط تقودها الدول الأوروبية وهذا ما يفسر صمتها حيال الجرائم المرتكبة بحق القائد أوجلان".

ويرى المحمود أن الصمت الدولي حيال العزلة مرده إلى " السياسات المطبقة ضد الشرق الأوسط والقائمة على أساس التفرقة"، مضيفاً: "لأن القائد أوجلان يهدف إلى ترسيخ مشروع الأمة الديمقراطية، وهذا يعارض سياسات تلك الدول، القوى الكبرى مثل أمريكا  وروسيا وبقية أعضاء حلف الشمال الأطلسي".

وأكد المحامي أن القائد هو "سجين من أجل الإنسانية، لذا تطبق عليه عزلة مطلقة، يريدون القضاء على إرادة الشعوب من خلال العزلة على القائد.

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/9g6T23Vd4aI" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>