"تركيا تشلّ عصب الحياة في المنطقة من خلال قطع المياه"

استنكرت دائرة المياه في ناحية تل براك قطع المياه عن محطّة علوك وسدّ الفرات من قبل الاحتلال التركيّ، كما حذّرت بلدية الشّعب بناحية تل حميس ولجنة الكهرباء فيها من حدوث كارثة حقيقية ستطال البشرية والمحاصيل الزراعية في شمال وشرق سوريا، وذلك خلال بيانات منفصلة.

"تركيا تشلّ عصب الحياة في المنطقة من خلال قطع المياه"
السبت 3 نيسان, 2021   11:56
مركز الأخبار

تل براك

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/P6WsqezX_lM" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

تنديداً واستنكاراً لقطع المياه عن محطة علوك وسد الفرات من قبل الاحتلال التركي، في شمال وشرق سوريا، أصدرت اليوم، دائرة المياه بناحية تل براك التابعة لمقاطعة قامشلو بياناً إلى الرأي العام.

البيان ألقي من قبل الرئيسة المشتركة لمركز كهرباء تل براك سناء العلي، بحضور العشرات من أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والعسكرية في الناحية.

قالت سناء في بداية البيان: "تركيا تلجأ إلى أقذر الطرق وأبشع الأساليب لإفشال المشروع الديمقراطي الذي بني في المنطقة".

وأشارت سناء: "في الآونة الأخيرة لجأت الدولة التركية بنظامها القذر إلى قطع مياه نهر الفرات عن شمال وشرق سوريا مع العلم أنّ نهر الفرات هو عصب الحياة في المنطقة، فهو يروي الآلاف من الهكتارات، ويروي مئات الآلاف من شعوب المنطقة، ويغذّي محطّات توليد الطاقة الكهربائية، فبقطع مياه النهر تحاول تركيا وقف عجلة الحياة في مناطقنا بأبشع الطرق اللاإنسانية".

تل حميس

تزامناً مع خفض منسوب مياه نهر الفرات من قبل دولة الاحتلال التركي لمحاربة الشعب في لقمة عيشه، أصدرت بلدية الشعب في ناحية تل حميس ولجنة الكهرباء بيانين منفصلين قرئا أمام بلدية الشعب في الناحية.

بيان البلدية قرئ من قبل الرئيس المشترك مجد البشار، وجاء فيه، "من هنا من ناحية تل حميس ورداً على ممارسات الطاغية العثماني في العصر الحديث، "أردوغان"، حيث لم يترك أي وسيلة ليبين حقده على شعوب المنطقة، حيث كانت آخر أساليبه البربرية قطع المياه عن شعوب المنطقة في الوقت الذي نحن فيه بأمس الحاجة للمياه تزامناً مع قلّة الأمطار والاقتراب من فصل الصيف، وقد تشهد المنطقة أزمة جديدة تضاف إلى طابور تلك الأزمات وهذا ما نصفه بالحرب التركية على شعوب المنطقة، محذرين من كارثة حقيقية ستطال البشرية والمحاصيل الزراعية في المنطقة عامة".

أمّا بيان لجنة الكهرباء فقُرئ من قبل العضو حمد سليمان، وجاء فيه: "بعد الاعتداءات التركية السافرة على أهالينا في عفرين ورأس العين وتل أبيض اتبعت دولة الاحتلال التركي طرقاً أخرى لمحاربة أهلنا في شمال وشرق سوريا ومن هذه الطرق حرمانهم من منشآتهم الخدمية، فقامت بتخفيض منسوب المياه الذي يغذّي السدود كون أكثر مناطق شمال وشرق سوريا تعتمد على السدود في توليد الطاقة الكهربائية، لكن هذا الاعتماد على السدود بدأ بالتراجع، وستكون له تبعياته السلبية كون دولة الاحتلال التركية بدأت بتخفيض نسبة المياه التي تغذّي السدود إلى الربع ممّا تسبب بتوقف مولدات الطاقة عن التوليد وانخفاض الإنتاج إلى الربع وحسب التقديرات الرسمية لمعدل المياه الواردة حالياً هو 200 متر مكعّب بالثانية وحسب الخبراء إذا استمرت تركيا بهذه الممارسات فإنّ حلب والرقة ودير الزور والبوكمال والحسكة وصولاً إلى الحدود العراقية ستواجه كارثة إنسانية كون السدود كانت تغذي تلك المناطق بمياه الشرب والكهرباء، وبسبب هذا الانخفاض لمنسوب المياه توقّفت محطات ضخ مياه الشرب ومولدات الطاقة عن التوليد وأصبحت هذه المناطق مهددة بالجفاف من جهة والعتمة من جهة ثانية".

 (كروب/إ)

ANHA