موجة من الانتقادات تطال قرار بايدن برفعه العقوبات عن إيران

تعرض قرار الرئيس الأميركي جو بايدن بإجراء مفاوضات بشأن العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني وإمكانية رفع العقوبات عن إيران، لموجة من الانتقادات بين الأميركيين معتبرين ذلك استرضاءً للأنظمة الاستبدادية.

موجة من الانتقادات تطال قرار بايدن برفعه العقوبات عن إيران
السبت 3 نيسان, 2021   09:13
مركز الأخبار

وأثار الإعلان عن رغبة إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إجراء مفاوضات غير مباشرة لأول مرة بشأن العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني وإمكانية رفع العقوبات، الأسبوع المقبل في فيينا موجة من ردود الفعل المنتقدة في الولايات المتحدة.

وأدان السناتور الجمهوري توم كوتون جهود واشنطن من أجل العودة إلى الصفقة النووية، وكتب على تويتر قائلًا: "بعد شهرين، باتت إدارة بايدن يائسة للغاية للعودة إلى الصفقة الفاشلة لدرجة أنها تخلت عن كل نفوذها وقدمت تنازلات مذلة لنظام إيران"

وفي السياق، أفاد مسؤول أميركي بحسب ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز، أن الإدارة وافقت على اقتراح من إيران بشأن موافقات مبدئية قبل المحادثات الفعلية. وقال المسؤول "لقد بعثوا إلينا برسالة مفادها أنه ربما يكون أفضل شيء أن يقوم كل طرف بموافقة أولية تمهد الطريق لهذه المحادثات."

وأضاف "لقد أرادوا بعض التخفيف من العقوبات، مقابل قيامهم بإلغاء بعض الخطوات النووية التي اتخذوها بما يتعارض مع خطة العمل الشاملة المشتركة، لقد كانت هذه فكرتهم وقد وافقنا على هذا المقترح".

أما النائب الجمهوري ستيف سكاليس فقال في تغريدة أمس "بايدن مستعد للتخلي عن النفوذ الذي اكتسبه ترامب في وجه إيران" "دعونا لا ننسى أن استراتيجية أوباما وبايدن تجاه إيران كانت كارثة - أرسلنا لهم نقودًا وهم يخططون لهجمات إرهابية ضدنا. بايدن يريد العودة إلى ذلك؟ هذا مخيف."

(د ع)