صحف عالمية: موسكو ترتكب جرائم حرب والسلام بين فلسطين وإسرائيل شرط السعودية للتطبيع

​​​​​​​كشفت منظمات حقوقية روسية عن دور موسكو في جرائم الحرب في سوريا ضد المدنيين، فيما أكدت السعودية أن أي اتفاق محتمل لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل سيفيد الشرق الأوسط واشترطت للتطبيع تقدّم عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

صحف عالمية: موسكو ترتكب جرائم حرب والسلام بين فلسطين وإسرائيل شرط السعودية للتطبيع
السبت 3 نيسان, 2021   03:51
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى التقرير الحقوقي الذي يدين دور موسكو في سوريا، وإلى الشروط السعودية للتطبيع مع إسرائيل، إلى جانب مساندة أميركا لأوكرانيا ضد روسيا.

'منظمات حقوقية في روسيا تدين دور موسكو في جرائم الحرب في سوريا'

تحدثت صحيفة الغارديان البريطانية عن دور موسكو في جرائم الحرب التي ارتكبت في سوريا، وقالت: "أصدرت منظمات حقوقية رائدة في روسيا أول تقرير شامل لها عن الانتهاكات في الصراع المستمر منذ عقد في سوريا، حيث أدانت مشاركة موسكو المباشرة في القصف العشوائي للمدنيين، ودعمها استخدام نظام الأسد للتعذيب، وتورطها في جرائم حرب أخرى.

وكتب معدو التقرير: "لا تتحدث وسائل الإعلام الحكومية الروسية عن ضحايا القصف، ولا عن التهجير القسري للمدنيين الذي نتج جزئيًّا عن الأعمال العسكرية الروسية في سوريا". ونتيجة لذلك، "فإن الجمهور الروسي ليس لديه المعرفة الكافية للحكم على من وماذا ندعم في سوريا، وكم تكلّفنا هذه الحرب، ومقدار المعاناة التي ألحقتها الحرب بالمدنيين الذين لم يحملوا السلاح مطلقًا".

وتم وصف التقرير المؤلف من 198 صفحة، بأنه أول تقرير عن الصراع من تأليف مجموعات حقوق الإنسان الروسية، ويتضمن مقابلات مع ناجين من الصراع في لبنان والأردن وتركيا وألمانيا وبلجيكا وهولندا وروسيا.

ويقول التقرير: "بالتركيز على محنة هؤلاء المدنيين، نستنتج أن مسؤولية مستقبل سوريا تقع على عاتق جميع الدول الأطراف في النزاع، وفي مقدمتها روسيا".

ومن بين مؤلفيها بعض أشهر المدافعين عن حقوق الإنسان في روسيا، بما في ذلك مركز ميموريال لحقوق الإنسان، ورئيس لجنة المساعدة المدنية، سفيتلانا غانوشكينا، بالإضافة إلى أعضاء بارزين في أمهات الجنود في سان بطرسبرج وحركة الشباب لحقوق الإنسان.

ويقول التقرير: "بناءً على مقابلاتنا ومراجعة الوثائق، كان هناك نمط واضح من الهجمات العشوائية والموجهة التي لا تتوافق مع وجود أهداف عسكرية، أصر العديد من شهودنا على أنه في معظم الحالات، تم استهداف المناطق السكنية، البعيدة عن أي أهداف عسكرية".

ودعا التقرير روسيا والحكومات الغربية إلى إجراء تحقيقات كاملة حول ما إذا كانت حملات القصف العشوائي قد أدت إلى مقتل مدنيين أو تدمير البنية التحتية.

وتركز أقسام أخرى من التقرير على استخدام الأسلحة غير القانونية، والاحتجاز التعسفي، والاختفاء القسري، والتعذيب، فضلًا عن معاملة لاجئي النزاع في الخارج، بما في ذلك في روسيا حيث تم منح عدد قليل منهم حق اللجوء منذ بدء النزاع.

يقول الملخص التنفيذي للتقرير: "رفضت الحكومة الروسية منح الوضع أو اللجوء للجميع باستثناء عدد قليل من السوريين، على الرغم من دور روسيا في تهجيرهم القسري".

'وزير الخارجية السعودي: تطبيع وضع إسرائيل سيحقق "فوائد هائلة" للشرق الأوسط'

وتطرقت صحيفة العرب نيوز السعودية إلى ملف التطبيع مع إسرائيل، وقالت: "قال وزير خارجية المملكة العربية السعودية يوم الخميس إن أي اتفاق محتمل لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل سيفيد الشرق الأوسط، لكنه يعتمد على تقدم عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال الأمير فيصل بن فرحان خلال مقابلة مع شبكة سي إن إن " إن تطبيع وضع إسرائيل داخل المنطقة سيحقق فوائد هائلة للمنطقة ككل، وسيكون مفيدًا للغاية اقتصاديًّا واجتماعيًّا ومن منظور أمني".

لكن وزير الخارجية أضاف أن أي صفقة محتملة لن تكون ممكنة إلا إذا تم إحراز تقدم نحو السلام بين إسرائيل وفلسطين، مع منح الفلسطينيين دولة ذات سيادة على أساس حدود عام 1967.

وردًّا على سؤال حول إمكانية قيام المسلمين الإسرائيليين بأداء فريضة الحج إلى مكة، قال الأمير فيصل إن ذلك سيعتمد أيضًا على التقدم في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

وقال: "لم نوافق على ذلك، ولكن كما قلت، إذا كان لدينا تقدم في القضية الإسرائيلية الفلسطينية، فإننا نأمل أن نرحب بالمواطنين الإسرائيليين من جميع الأديان في المملكة، وليس فقط المسلمين".

'بايدن يؤكد دعمه لأوكرانيا في المواجهة مع روسيا'

أما بخصوص التوتر بين أميركا وورسيا بشأن أوكرانيا، فقالت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية "أكد الرئيس بايدن للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه سيسانده في مواجهة التوترات المتصاعدة مع روسيا.

وفي مكالمة هاتفية مع زيلينسكي، أكد بايدن يوم الجمعة "دعم الولايات المتحدة الثابت لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها في مواجهة العدوان الروسي المستمر في دونباس وشبه جزيرة القرم"، وفقًا للبيت الأبيض.

كما أعرب بايدن عن "التزامه بتنشيط الشراكة الاستراتيجية لدعم خطة الرئيس زيلينسكي لمكافحة الفساد وتنفيذ أجندة إصلاحية تستند إلى قيمنا الديمقراطية المشتركة التي توفر العدالة والأمن والازدهار لشعب أوكرانيا".

وخلال السباق الرئاسي لعام 2020، واجه بايدن عاصفة من الانتقادات من الرئيس السابق دونالد ترامب والجمهوريين بشأن تعامله مع علاقة الولايات المتحدة بأوكرانيا كنائب للرئيس.

وادعى ترامب وآخرون أن الدافع الحقيقي هو إيقاف التحقيق في مجموعة "Burisma"، وهي شركة الطاقة الأوكرانية حيث شغل هانتر ابن بايدن منصبًا مربحًا في مجلس الإدارة.

واصل ترامب منع المساعدات لأوكرانيا وضغط على زيلينسكي في مكالمة هاتفية للتحقيق مع بايدن وابنه".

(م ش)