عبير حصاف: مؤتمرات جنيف مورست من خلالها أجندات دولية

أوضحت عبير حصاف، أن الأزمة السورية تحولت لموجة تحكمت بها مصالح الدول الإقليمية والعالمية لتغرق الشعب السوري، مؤكدةً أن "مؤتمرات جنيف التي عقدت برعاية دولية وعدم وجود ممثلين حقيقين للشعب السوري، مورست من خلالها أجندات دولية".

عبير حصاف: مؤتمرات جنيف مورست من خلالها أجندات دولية
عبير حصاف: مؤتمرات جنيف مورست من خلالها أجندات دولية
عبير حصاف: مؤتمرات جنيف مورست من خلالها أجندات دولية
عبير حصاف: مؤتمرات جنيف مورست من خلالها أجندات دولية
الخميس 1 نيسان, 2021   10:55
الحسكة

نظمت مؤسسة ايزدينا بالتعاون مع الخارجية الأمريكية أولى جلساتها في مدينة الحسكة بعنوان،" دستور يحمينا"، لأجل مستقبل يضمن حقوق الجميع.

يهدف المشروع إلى التأكيد على أهمية العملية السياسية في جنيف، وتعريف المجتمع المحلي بكل ما يجري داخل أروقة الأمم المتحدة بشأن المفاوضات التي تجري حول مستقبل الحل السياسي في سوريا.

وحضر الجلسة عدد من الفئة الشابة  من كافة المكونات في مدينة الحسكة، والمتحدثة الرسمية باسم مؤسسة ايزدينا أفين شيخموس والدكتورة عبير حصاف.

/ar/uploads/files/2021/04/01/135644_abyr-hsaf.webp

وبدأت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدثت الدكتورة عبير حصاف شاكرة في بداية حديثها مؤسسة ايزدينا على قيامهم بهكذا نشاط هام، للوصول إلى الآراء والمقترحات لتحسين الوضع في سوريا القادمة وحول مؤتمرات جنيف وأعمالها الـ 9 وعن الأزمة السورية.

وسلطت عبير، الضوء على مؤتمرات جنيف والدساتير، كما عرفت الوطن والأزمة السورية، وقالت، " بحثنا كمكونات وشعوب في سوريا عن مفهوم الوطن والذي بدأ فيه الحراك الشعبي وتحول إلى موجة تحكمت بها مصالح الدول الإقليمية والعالمية لتغرق الشعب السوري في أزمة خانقة".

وبينت عبير، أنهم يحاولون الخروج من الأزمة الخانقة، وأكدت، " مؤتمرات جنيف التي عقدت برعاية دولية وعدم وجود ممثلين حقيقين للشعب السوري فيها والتي مورست من خلالها أجندات دولية والبعض منهم حددوا مصير سوريا".

ومن ثم فتح باب النقاش أمام الحضور حول جلسات جنيف وتهميش جميع مكونات شمال وشرق سوريا ومنعهم من تمثيل دورهم في الجلسات.

ومن ثم انضم ضيوف الشرف، الكاتب والمحلل السياسي شورش درويش وعضو اللجنة الدستورية في جنيف، الدكتور دورسن الاوسكان، عبر تطبيق الزوم، مبينين أهمية العمل على الدستور السوري وإشراك جميع المكونات وضرورة وجود ممثلين عن شمال وشرق سوريا.

ليطرح بعدها الحضور بعض الأسئلة حول أهمية الدستور ومستقبل سوريا.

وانتهت الجلسة الحوارية، بإصدار عدة توصيات، منها؛ المطالب السياسية، دخول الشباب إلى المجالس بنسبة محدودة، عدم ترشيح رئيس للحكم أكثر من مرتين، تحديد فترة وأحكام قانون الطوارئ، المطالب الاقتصادية التوزيع العادل للثروات، الاستقلال الاقتصادي، تفعيل دور الشباب من خلال إقامة دورات تدريبية ومساعدتهم في تقديم المقترحات والمبادرات، تأسيس المجموعات الشبابية وإتاحة الفرص للشباب للمشاركة فيها، الاكتفاء الذاتي من الناحية الاقتصادية.

والمطالب الاجتماعية والثقافية، المطالبة بالمساواة وعدم التفريق والعنصرية بين الأديان والثقافات، حق التعليم ونشر اللغة الأم في الجامعات والمدارس، مناهضة الطائفية في المجتمع، حق التعبير عن الرأي وحق الهوية لكل مواطن، مشاركة المرأة والشباب في القرارات السياسية، ضمان صحي واجتماعي لجميع المكونات الموجودة.

والجدير بالذكر، أن هذه الجلسة الأولى في مدنية الحسكة بعد نهاية خمس جلسات في مدينة قامشلو، ويشار إلى أن الجلسات القادمة سيشارك فيها عدد من الفئات الإعلامية، النساء، مكونات المنطقة، رجال الدين والسياسيين وقادة المجتمع.

(كروب/ هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/dmRtdHjVvUI" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>