بعد المقاطعة غير الرسمية.. الصادرات التركية إلى السعودية تنخفض بنسبة 93.7%

بعد دعوة رجال أعمال وشركات تجزئة سعودية العام الماضي لحظر الواردات التركية في مقاطعة غير رسمية للسلع التركية، انخفضت الصادرات التركية إلى السعودية بنسبة 93.7%.

بعد المقاطعة غير الرسمية.. الصادرات التركية إلى السعودية تنخفض بنسبة 93.7%
الخميس 1 نيسان, 2021   10:00
مركز الأخبار

وكشفت بيانات من رابطة المصدّرين الأتراك، اليوم الخميس، أن صادرات تركيا إلى السعودية هوت 93.7 بالمئة في مارس /آذار إلى 18.9 مليون دولار من 298.2 مليون دولار قبل عام، مما يظهر أثر مقاطعة غير رسمية سعودية مستمرة منذ أشهر، بحسب وكالة رويترز.

وفي الربع الأول من العام، انخفضت صادرات تركيا إلى السعودية 93.1 بالمئة إلى 56.2 مليون دولار، لكن مصدّرين وتجارًا قالوا إن بعض المصدرين الأتراك يحوّلون مسار مواد غذائية وملابس وغيرها من السلع للالتفاف على المقاطعة.

وكانت بيانات رسمية سعودية قد كشفت الخميس الفائت أن قيمة الواردات السعودية من تركيا واصلت الانخفاض في يناير /كانون الثاني أي ما يصل إلى 98%.

وبلغت الواردات من تركيا 14.1 مليون ريال (3.76 مليون دولار) في يناير/ كانون الثاني، انخفاضًا من 50.6 مليون ريال في ديسمبر/ كانون الأول، ومن 622 مليون ريال في يناير/ كانون الثاني 2020، وفقًا للهيئة العامة للإحصاء السعودية.

هذا ودعا رجال أعمال وشركات تجزئة سعودية العام الماضي إلى حظر الواردات التركية في مقاطعة غير رسمية للسلع التركية بسبب توتر سياسي بين المنافسين الإقليميين.

وكشفت رويترز أن مصدّرين وتجارًا قالوا إن بعض المصدّرين الأتراك يحولون مسار مواد غذائية وملابس وغيرها من السلع للالتفاف على المقاطعة.

وقال مصدّرون وتجّار ودبلوماسيون لرويترز إن الإنتاج في دول قريبة يسمح للمصدّرين بالحصول على وثائق جمركية وإزالة عبارة "صنع في تركيا" من السلع كوسيلة لإدخالها للمملكة.

وقال مستورد لمواد البناء إلى السعودية طلب عدم نشر اسمه "بدأت تظهر الآن سوق سوداء ينقل فيها سماسرة البضائع التركية إلى موانئ أخرى ويزيفون الوثائق حتى تبدو (السلع) وكأنها قادمة من الصين أو أوروبا مقابل عمولات".

كما توضح البيانات التجارية قفزات موازية غير معتادة بنسب تتراوح بين 200 و400% في صادرات الملبوسات والمنسوجات والكيماويات والحلي التركية القادمة إلى دول مثل لبنان.

وقال مسؤول آخر في شركة تجارية لرويترز "بعض الشركات التي تعتمد على السعودية كزبون رئيس حوّلت خطوط إنتاجها من أجل مواصلة القدرة على البيع".

وقال رئيس المجلس التركي للملبوسات شريف فايد إن المصنعين يفكرون في إرسال الأقمشة إلى جهة أخرى مثل بلغاريا وصربيا "لوضع اللمسات النهائية" على البضائع المتجهة إلى السعودية.

وتابع "المصدّرون يحاولون التغلب على الحصار، لكن هذا يعني تكاليف إضافية من أموالهم".

(م ش)