باهوز كوباني: حملة "الإنسانية والأمن" انطلقت بناءً على مناشدات الأهالي

أكّد الإداري في قوى الأمن الداخلي، باهوز كوباني، أنّ حملة "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول، تسير حتى الآن بنسبة 90 بالمئة مثلما تم التخطيط له، وقال: "نحن مستعدون دائمًا لتلبية المناشدات والنداءات في أي مكان يتطلب التدخّل لرفع الظلم وإحلال الأمن".

باهوز كوباني: حملة "الإنسانية والأمن" انطلقت بناءً على مناشدات الأهالي
الخميس 1 نيسان, 2021   05:54
الحسكة- جيان بلكين

أطلقت قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا في الـ 28 من آذار الجاري، حملة "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول وما تزال الحملة مستمرة حتى هذه اللحظات. ونتيجة الحملة تم إلى الآن القبض على العديد من خلايا داعش النائمة، كما تم الاستيلاء على أدوات قتل، ألبسة عسكرية، منظومة تفجير، أجهزة لوحية وهواتف محمولة. والجدير بالذّكر أنّه يشارك في هذه الحملة 5 آلاف عنصر من قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة.

وعن التطورات الأخيرة للحملة، تحدّث عضو إدارة قوى الأمن الداخلي بمقاطعة الحسكة والذي يشارك في الحملة باهوز كوباني.

"أطلقنا هذه الحملة تلبية للمناشدات"

أوضح كوباني أنّ هذه الحملة هي حملة إنسانية قبل كل شيء، وقال: " هذه الحملة هي من أجل أمن مجتمع المخيم. وأطلقنا هذه الحملة تلبيًة لمناشدات وجهاء المنطقة واللاجئين القاطنين في المخيم والمدنيين، لأنّها كانت تجري الكثير من حوادث القتل والتخريب في المخيم. هدف حملتنا القبض على بعض المرتزقة ومن يقومون بمساعدتهم. حملتنا تتقدم قسمًا قسمًا. في البداية نقوم بمحاصرة الأقسام ونجمع اللاجئين القاطنين في تلك الأقسام في مكانٍ محدد، وفي ذلك المكان نقوم بأخذ سجّلاتهم من أجل أمنهم، بعدها نقوم بتفتيش الخيم. الحملة تسير بشكل جيد إلى الآن".

 ’حتى الآن وضع النازحين مستقر‘

ونوّه باهوز كوباني إلى أنّهم حققوا حتى الآن الأهداف المرجوّة من الحملة، وأضاف حول ذلك: "لقد اعتقلنا عددًا من المرتزقة، وعددًا ممن يتعاونون معهم أيضًا. المعتقلون مرتبطون بخلايا نائمة لمرتزقة داعش. وخاصة ممن لهم يد في جرائم قتل النازحين، وكذلك ممن نقلوا معلومات حول المخيم وتسببوا بالفوضى أيضًا. ولا زالت الحملة متواصلة من أجل السيطرة بشكلٍ كامل على الأوضاع في المخيم. ونحن نعمل من أجل ضمان حياة آمنة ومستقرة للقاطنين في المخيم. منذ أشهر ويعيش النازحون في حالة رعب وخوف. كما أنّنا نسعى إلى مساعدة النازحين واللاجئين، وخاصة المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة بواسطة سيارات الإسعاف".

’كيف كان يستهدف أعضاء قوى الأمن داخل المخيم‘

وتحدّث باهوز كوباني حول أدوات وأساليب الجرائم، التي كانت تُرتكب داخل المخيم والأنفاق التي أنشأها المرتزقة: "لقد عثرنا على بعض الأنفاق الذي كان يستخدمها المرتزقة من أجل التنقّل، وكانوا يخفون فيها أدواتهم. هدفنا هو السيطرة بشكلٍ كامل على المخيم. خلال الحملة عثرنا على بعض الألبسة العسكرية، وبعض الذخائر العائدة للمرتزقة، كما اعتقلنا عددًا من المرتزقة أيضًا، كانوا يستخدمون هذه الألبسة العسكرية لتنفيذ جرائم قتل بحق أعضاء قوى الأمن داخل المخيم. المرتزقة الذين تم اعتقالهم اعترفوا خلال التحقيقات بالجرائم التي ارتكبوها، كما تم العثور على العديد من الخيم الإضافية كانوا يستخدمونها من أجل عقد الاجتماعات والتدريبات، كانوا ينظمون شؤونهم في هذه الخيم، وقد تم مصادرة تلك الخيم من أجل التمكّن من السيطرة ومراقبة المخيم بشكلٍ أفضل".

’أينما وجد الظلم والفوضى سنكون هناك‘

وقال باهوز كوباني: إنّهم حددوا ساعات معينة من أجل تنفيذ مخطط الحملة، وذلك لأجل عدم إزعاج النازحين واللاجئين. كما أشار إلى أنّهم يؤمّنون الطعام واحتياجات القاطنين في المخيم إلى حين الانتهاء من أعمال تفتيش الخيم، وقال بهذا الصدد: "بعد الانتهاء من أعمال التفتيش والبحث يتم إعادة النازحين إلى خيمهم، والنازحون سعداء حتى الآن بنتائج هذه الحملة من أجل إنهاء المشاكل والفوضى.

لقد أنجزنا نسبة 90 % من الخطة حتى الآن. وسوف نعمل على تنفيذ مثل هذه الحملات في حال كانت هناك مناشدات من الأهالي ومن النازحين واللاجئين، وسوف نقوم باعتقال أعضاء الخلايا النائمة. أينما وجد الظلم والفوضى سنكون هناك. وليس فقط في المخيم، بل في أي مكان كان. هدفنا هو القضاء على الخلايا النائمة".

(ك)

ANHA