​​​​​​​اجتماع لـ 3 أيام لمناقشة أزمة "سد النهضة"

أعلن مسؤولون في جمهورية الكونغو أن وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان سيجتمعون في كينشاسا، بدءًا من السبت القادم، لإجراء مباحثات بشأن سد النهضة، وذلك لـ 3 أيام.

​​​​​​​اجتماع لـ 3 أيام لمناقشة أزمة "سد النهضة"
الخميس 1 نيسان, 2021   05:00
مركز الأخبار

وقال مسؤولون في وزارة الخارجية والرئاسة الكونغولية إنّ الاجتماع الذي يستمر 3 أيام سيستضيفه الرئيس فيليكس تشيسيكيدي الذي تولى رئاسة الاتحاد الإفريقي الشهر الماضي.

وذكرت مجلة "جون آفريك" في تقرير لها أنه من المتوقع أن يحضر رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقي محمد، المباحثات، وذلك بحسب ما نقلته سكاي نيوز.

وحضّت مصر والسودان في وقت سابق من الشهر الماضي جمهورية الكونغو الديمقراطية على قيادة الجهود لاستئناف المفاوضات بشأن السد المتنازع عليه.

ومنذ عام 2011، تتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا للوصول إلى اتّفاق بشأن ملء سدّ النهضة الذي تبنيه أديس أبابا وتخشى القاهرة والخرطوم من آثاره عليهما، وعلى الرغم من مرور السنوات إلا أن البلدان الثلاثة أخفقت في الوصول إلى اتّفاق.

ورغم حضّ مصر والسودان إثيوبيا على تأجيل خططها لملء خزان السد حتى التوصل الى اتفاق شامل، فقد أعلنت أديس أبابا في 21 تموز/ يوليو 2020 أنها أنجزت المرحلة الأولى من ملء الخزان، البالغة سعته 4.9 مليارات متر مكعب، وأكدت عزمها على تنفيذ المرحلة الثانية من ملء بحيرة السد في تموز/ يوليو القادم.

وترى دولة المصب، مصر، التي تعتمد على النيل لتوفير نحو 97 بالمئة من مياه الري والشرب، في السد تهديدًا لوجودها حيث يمثل أطول أنهار العالم وشريان حياة يوفر الماء والكهرباء للدول العشر التي يعبرها.

وحذّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، من المساس بحصة مصر من مياه النيل، وقال في تعليق على تطورات مفاوضات سد النهضة الإثيوبي "نحن لا نهدد أحدًا، ولكن لا يستطيع أحد أخذ نقطة مياه من مصر (...) وإلا ستشهد المنطقة حالة عدم استقرار لا يتخيلها أحد".

ويخشى السودان التي تعد دولة مصب أيضًا، أن تتعرض سدوده للخطر إذا مضت إثيوبيا في ملء سد النهضة قبل التوصل إلى اتفاق.

وتقول دولة المنبع إثيوبيا إن الطاقة الكهرومائية التي ينتجها سد النهضة ستكون حيوية لتلبية احتياجات الطاقة لسكانها البالغ عددهم 110 ملايين نسمة.

(د ع)