مشاركون في حملة الإنسانية والأمن: نسعى إلى إنهاء الخطر

قالت القوات المشاركة في حملة الإنسانية والأمن في مخيم الهول إن الحملة تتواصل بشكل ناجح من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المخيم، مؤكدة إصرارها على إنهاء الخطر الذي يهدد حياة النازحين.

مشاركون في حملة الإنسانية والأمن: نسعى إلى إنهاء الخطر
مشاركون في حملة الإنسانية والأمن: نسعى إلى إنهاء الخطر
مشاركون في حملة الإنسانية والأمن: نسعى إلى إنهاء الخطر
مشاركون في حملة الإنسانية والأمن: نسعى إلى إنهاء الخطر
مشاركون في حملة الإنسانية والأمن: نسعى إلى إنهاء الخطر
الأربعاء 31 آذار, 2021   04:28
الحسكة – جيهان بلكين

وتستمر حملة الإنسانية والأمن في يومها الرابع من تطهير مخيم الهول من مرتزقة داعش، بمشاركة 5 آلاف من أعضاء قوى الأمن الداخلي قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة. الأعضاء الذين شاركوا في الحملة تحدثوا حول تفاصيل سير الحملة وتقدمها.

'تمتد الحملة من قسم إلى قسم'

باكر كوباني وهو من أعضاء وحدات مكافحة الإرهاب (YAT)، تحدث عن سير حملة الإنسانية والأمن بالقول: "نحن نشارك في هذه الحملة منذ 4 أيام، ونواصل عملنا من دون إلحاق إي ضرر بالمخيم. ففي الفترة الأخيرة تفاقمت المشاكل داخل مخيم الهول ونقوم باعتقال المرتزقة الذين كانوا ينفذون جرائم القتل ضد النازحين في المخيم، كما نصادر الأدوات والأسلحة التي كانوا يستخدمونها، ونبحث عن أشخاص أُدرجت أسماؤهم في القوائم.

وقد تم اعتقال العديد من هؤلاء المرتزقة، بالإضافة إلى التحقيق مع الأشخاص الذين كانوا يقدمون الدعم والمساعدة للمرتزقة، حيث تهدف هذه الحملة إلى حماية اللاجئين والنازحين بشكل كامل؛ لأن المخيم كبير جدًّا ويتألف من أقسام، ونحن نتقدم من قسم إلى آخر. في البداية نقوم بجمع الأهالي القاطنين في المخيم في مكان معين، ثم نعمل على تفتيش الخيم.

 الحملة مستمرة بشكل ناجح حتى الآن وسوف تحقق نتائجها".

'نسعى إلى إنهاء الخطر'

عضوة قوى الأمن الداخلي – المرأة، روهات قامشلو، تطرقت إلى المخاطر والتهديدات الموجودة في المخيم، وقالت: "مخيم الهول من أخطر المخيمات في العالم، ونحن نشارك في هذه الحملة من أجل إنهاء الخطر فيه. حيث تتعرض النساء منذ فترة طويلة لجرائم قتل، وهدفنا ودورنا في هذه الحملة هو أن نؤمن مكانًا آمنًا للنازحين.

نحن في قوى الآمن الداخلي – المرأة، نتصرف بكل حذر واحترام أثناء تفتيش الأشخاص وكذلك أثناء تفتيش الخيم، ونسعى إلى إزالة الخطر عن حياة النازحين واللاجئين، وإننا سعداء لأننا نشارك في هذه الحملة، وسوف ننجح وسنزيل الخطر الموجود في المخيم".

'الحملة تسير بشكل ناجح حتى الآن'

عضو قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، شاهين سليمان، قال إن الحملة تسير بشكل ناجح حتى الآن، وأضاف: "أثناء الحملة وخلال عمليات البحث والتفتيش في المخيم عثرنا على كميات من الذخائر والأسلحة والألبسة العسكرية؛ لأن مرتزقة داعش يسعون إلى تنظيم صفوفهم هنا، ونحن بدورنا نسعى إلى إنهاء ذلك.

 لقد رأينا العديد من الخيم الزائدة، كانوا يستخدمونها للاجتماعات والتدريب والتنظيم. كما رأينا بعض الأنفاق.

وحتى الآن تسير الحملة بشكل جيد، ولا زالت متواصلة، والنازحون واللاجئون يبدون الكثير من التعاون، مما يؤكد رفضهم لعقلية مرتزقة داعش".

(ك)

ANHA