إيزيديون: لم نعد نثق بـ PDK والحكومة العراقية ومن حقنا تقرير مصيرنا

​​​​​​​لفت إيزيديو روج آفا إلى أن المخطط الجديد لاحتلال شنكال هو مخطط دولي، وقالوا "من حق الإيزيديين تقرير مصيرهم، ولم نعد نثق بـ PDK والحكومة العراقية".

إيزيديون: لم نعد نثق بـ PDK والحكومة العراقية ومن حقنا تقرير مصيرنا
الأربعاء 31 آذار, 2021   03:22
الحسكة – بوطان حسين

 بعد أن ترك الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة العراقية الإيزيديين في شنكال يواجهون مرتزقة داعش الذين استباحوا أرضه وأهله عام 2014، يحاولان اليوم العودة إليها مرة أخرى دون رضا الشنكاليين.

وأعلنت الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان في الـ 9 من تشرين الأول 2020، توصلهما إلى اتفاق حول إدارة شنكال، دون أخذ رأي أهالي شنكال الذين تعرضوا لأبشع المجازر والانتهاكات على يد داعش، إثر تخاذل قوات الحكومتين بعين الاعتبار.

واستخدمت الحكومتان شتى الوسائل من تهديد مستمر باحتلال شنكال، إضافة إلى إعطاء قوات أسايش شنكال مهلة حتى الأول من نيسان لتسليم زمام الأمور إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة العراق.

إيزيديو شنكال أعلنوا موقفهم من هذا القرار من خلال بيان أصدرته الإدارة الذاتية في شنكال بأنهم لن يقبلوا بعودة شنكال إلى ما قبل عام 2014.

إيزيديو روج آفا وحّدوا موقفهم، وأكّدوا رفضهم عودة سلطات إقليم والحكومة الاتحادية العراقية وقالوا "هذا مخطط جديد لاحتلال شنكال وتشتيت الإيزيديين في العالم".

'مخطط'

إسماعيل دلف يقول "مخطط احتلال شنكال كبير جدًّا، وهو على مستوى دولي يتبلور من خلال تهديدات حكومة باشور والعراق بشكل مستمر لأهالي شنكال".

وتابع "هذه السياسات التي تقودها الدول على المجتمع الشنكالي بعد مؤامرة الـ 3 من شهر آب عام 2014 عندما تُرِك الشنكاليون وحدهم في مواجهة داعش من قبل PDK لاحتلال شنكال".

'لم نعد نثق'

وأضاف دلف "بعد خطف المئات من النساء والرجال والأطفال الشنكاليين لم نعد نثق بالجهات التي تدعو نفسها حماة شنكال (PDK وحكومة العراق) في أيام الأمن والاستقرار التي نَعِم بها شنكال، وتركه في الأزمات كما حصل عام2014."

'شنكال تغيّر'

ولفت دلف إلى أن الشنكاليين ضحوا كثيرًا من أجل أرض شنكال، وقال "شنكال اليوم تغيّر، لم يعد كما كان في 2014، أصبح مجتمعًا منظمًا بنسائه ورجاله، لديه الآن إدارة ذاتية ومؤسسات مدنية وقوة عسكرية متمثلة بأسايش إيزيدخان".

أين كانوا؟

ويتساءل دلف قائلًا "أين كانت القوى التي تحاول اليوم الدخول إلى شنكال دون رضى أهلها عندما كان شنكال يتعرض لهجمات داعش الذين استباحوا أرضه وعرضه؟، بعد أن استعاد شنكال نفسه يريدون العودة مرة أخرى!".

'حق تقرير المصير'

فيما شدد محمود دلف على أن من حق المجتمع الإيزيدي تقرير مصيره وحكم نفسه بنفسه، وتابع "أثبت التاريخ أن الحماية الذاتية هي أفضل طريقة لحماية الإنسان لنفسه، ونحن إيزيديوا روج آفا نعلن تضامننا ومساندتنا لشنكال".

'مخطط دولي'

وأشار دلف إلى أن مخطط احتلال شنكال دولي (تركيا والعراق و PDK) ويحاولون تقسيم الإيزيديين ليسهل السيطرة عليهم وقال: "أهمية شنكال تكمن في جباله كونه يمثل جذور الإيزيديين، إذا تمكنوا من احتلاله سوف يتشتت الإيزيديون في العالم".

وتابع محمود دلف "من قام بحماية شنكال من بطش داعش عام 2014 معروفون"، في إشارة منه إلى قوات الدفاع الشعبي (الكريلا).

وناشد محمود دلف في نهاية حديثه جميع الإيزيديين في العالم، ومن يحمل ذرة من الإنسانية مساندة الكرد الإيزيديين في شنكال.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/X61hiVh-yKo" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>