أهالي حلب: السياسات التركية تهدف إلى إبعاد الشعب عن قائده

استنكر أهالي حلب السياسات التعسفية للدولة التركية بحق القائد عبد الله أوجلان، مؤكدين أنها تهدف إلى إبعاد الشعب عن قائده الذي ناضل للخلاص من الأنظمة السلطوية وأنار له طريق الحرية، وأكدوا على مواصلة النضال حتى رفع العزلة.

أهالي حلب: السياسات التركية تهدف إلى إبعاد الشعب عن قائده
الأربعاء 31 آذار, 2021   01:14
حلب - حنان محمد

تزداد ردود الفعل الشعبية المناهضة للعزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي من قبل السلطات التركية.

واستنكر أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، في حديث لوكالتنا، هذه العزلة مؤكدين على مواصلة مقاومتهم وفعالياتهم حتى رفع العزلة عن القائد.

المواطن نشأت قنبر، استنكر في مستهل حديثه، السياسة التي تتبعها الدولة التركية من خلال فرض العزلة على القائد أوجلان منذ أكثر من (22عامًا).

وبيّن أنها "تهدف لفصل القائد وفلسفته عن الشعب، فالقائد هو الذي أنار لشعبه طريق الحرية والخلاص من الأنظمة السلطوية".

وتابع نشأت حديثه قائلًا: "بعد مناهضة الشعب في كافة أجزاء كردستان والعالم للسياسات التي تتبعها الدولة التركية بحق القائد، سمحت تركيا لشقيق القائد بإجراء مكالمة هاتفية معه لدقائق وسرعان ما قطعوا الاتصال عندما نقد القائد سياسات الدولة التركية".

وأضاف: "إن الدول التي شاركت في المؤامرة هي التي تدعم حزب العدالة والتنمية في فرض العزلة غير القانونية على القائد عبدالله أوجلان، وما تزال المحكمة الأوروبية في سباتها حيال سياسات الدولة التركية".

مؤكدًا في ختام حديثه على مواصلة مقاومتهم وفعالياتهم المناهضة حتى إنهاء العزلة وتحرير القائد من سجن إمرالي.

'منع فكره'

ومن جانبها، ناشدت المواطنة شريفان محمد المنظمات المعنية بحقوق الإنسان وCPT للقيام بواجبها لرفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان.

وعن أهداف الدولة التركية من فرض العزلة، قالت شريفان محمد: "تعمد الدولة التركية إلى فرض العزلة لمنع تعليماته من الوصول إلى الشعب المتخذ من فلسفته نهجًا له، والتي تشكل خطرًا على سياسات الدولة التركية".

ونوهت شريفان إلى أن الشعب التواق للحرية لن يتوانى عن القيام بالمسؤوليات الملقاة على عاتقه حتى رفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان.

'ليس هناك قانون يمنع لقاء القائد بمحاميه وأسرته'

كما استنكرت المواطنة ديرسم سيدو، العزلة، وقالت: "ليس هناك قانون يمنع لقاء القائد بمحاميه وأسرته، كما أننا ننادي المنظمات المعنية لوضع حد للسياسات التعسفية التي تقوم بها الدولة التركية بحق القائد، الذي من حقه لقاء محاميه والإفصاح عن وضعه الصحي".

وأكملت قائلة: "تم السماح لشقيق القائد بإجراء مكالمة هاتفية معه، حيث تحدثا لمدة دقائق ولكنهم قطعوا الاتصال، لمنع وصول رسالة القائد إلى الشعب، ولكن الشعب بإصراره سيقاوم لإفشال سياسات الدولة التركية".

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/izr3tJSwSxs" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>