مجالس مقاطعة قامشلو: نحن مع أهلنا في شنكال

استنكرت مجالس مقاطعة قامشلو التهديدات على شنكال، مطالبة الشعوب بالتحرّك وتصعيد النضال لإيقاف الاتفاقات التي تُحاك ضد إرادة شعب شنكال، ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل لإيقاف الاتفاقات التي تهدّد المجتمع الإيزيدي.

مجالس مقاطعة قامشلو: نحن مع أهلنا في شنكال
الثلاثاء 30 آذار, 2021   06:17
قامشلو

تستمر التهديدات على شنكال، حيث أعطت حكومة الكاظمي مهلة لأسايش شنكال، بإخلاء مراكزهم في مدّة أقصاها الأول من نيسان القادم، ما أثار ردود فعل غاضبة من المجتمع الإيزيدي وشعوب مناطق شمال وشرق سوريا.

وعليه، أدلت مجالس نواحي " قامشلو، عامودا، تربه سبيه، وتل حميس"، ببيانات منفصلة، استنكرت فيها السياسات التي تُحاك ضد المجتمع الإيزيدي، مشددة على مساندة أهالي شنكال.

قامشلو

وأدلى مجلس مدينة قامشلو، ببيان قُرِئ أمام مقرّه القريب من دوار سيفان في المدينة، وذلك من قِبل الرئيس المشترك للمجلس، هوزان مجدو.

وجاء في البيان: "نحن شعب شمال وشرق سوريا لا نقبل القرارات التي تعادي مصلحة الشعوب، وخاصًة شعب شنكال الذي واجه الكثير من الهجمات من قِبل داعش في آب 2014".

وأكّد في البيان " أنّ الشعب في شمال وشرق سوريا، يؤيد قضية شعب شنكال في حماية نفسه ومؤسساته وإدارته المدنيّة وأن يدير نفسه بنفسه لكي لا تتكرر مأساتهم السابقة".

تربه سبيه

بينما طالب مجلس ناحية تربه سبيه، بوقف المؤامرات الدولية بحق المجتمع الإيزيدي، واحترام إرادة أبناءه في بناء إدارة وقوات من أجل حمايته.

وقُرِئ البيان من قِبل الرئيس المشترك لمجلس ناحية تربه سبيه، محمد حاج فرحان.

ودعا المجلس في بيانه الشعب إلى " التحرّك ومواصلة النضال حتى إيقاف الاتفاقيات التي تستهدف إرادة شعب شنكال، مناشدًا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل لإيقاف الاتفاقيات على مستقبل وحياة المجتمع الإيزيدي".

عامودا

أمّا في عامودا، فالبيان قُرِئ من قِبل الرئيس المشترك لمجلس الناحية، محمد أحمد عزيز.

وأكّد المجلس في بيانه على مساندة المجتمع الإيزيدي في شنكال وقال: "نحن شعوب شمال وشرق سوريا نساند إخواننا في شنكال، من أجل الحفاظ على تجربتهم، ونستنكر المؤامرات التي تهدف للنيل من الشعوب وأمنها واستقرارها".

تل حميس

وفي ناحية تل حميس قُرِئ البيان أمام مجلس الناحية، من قِبل الرئيس المشترك للمجلس، خالد النايف.

وشجب المجلس سياسة الحكومة العراقية والمتآمرين معها من حكومة إقليم كردستان، وبمشاركة تركيا، محاولةً إلغاء الإدارة الذاتية في شنكال ودخول قوات الحكومية إليها.

وأكّد "نحن مع أهلنا في شنكال، نرفض عودة تلك السياسات ولن نفرّط بما حققته دماء شهداءنا الأبرار التي روت تراب شنكال".

(م ح)

ANHA