شبيبة إقليم الجزيرة: يجب السماح بعقد لقاءات مع القائد فورًا

قال عدد من شبيبة إقليم الجزيرة إنّ القائد عبدالله أوجلان يمثّل خطرًا على الأنظمة السلطوية، لذلك نجده في دائرة الاستهداف على الدوام، وأكّدوا أنّهم سيواصلون الاقتداء بفكر أوجلان حتى النهاية.

شبيبة إقليم الجزيرة: يجب السماح بعقد لقاءات مع القائد فورًا
الإثنين 29 آذار, 2021   22:39
قامشلو- سيما بروكي

حديث الشبيبة لوكالتنا جاء في وقت نشرت فيه وسائل إعلامية تركية قبل نحو أسبوعين أنباءً عن تدهور الحالة الصحيّة للقائد عبدالله أوجلان، ما أثار ردود فعل غاضبة من الشارع الكردي، إذ خرجت العديد من المظاهرات ونظّمت الفعاليات التي طالب الكرد وأصدقاءهم خلالها بالكشف الفوري عن الحالة الصحيّة لأوجلان.

وفي الـ25 من آذار الجاري، سمحت السلطات التركية بإجراء اتصال بين أوجلان وشقيقه، لكن الاتصال وُصِف بـ"القصير للغاية"، وهذا ما لم يُرضِ مطالب الآلاف من الأشخاص الذين يطالبون السلطات التركية بالسماح للمحامين عقد لقاءات مع موكّلهم.

حول هذا، يقول الشّاب عبدالكريم محمد، من مدينة الحسكة في إقليم الجزيرة، إنّ الهدف من كل هذا هو هزيمة الإرادة الشعبية، لكنّه أكّد على مواصلة النضال بِحزم.

وأضاف "سنواصل الانتفاض حتى نصل إلى معلومات أكثر دقًّة ووضوحًا عن الحالة الصحيّة للقائد أوجلان، وسنواصل السير على فكره وفلسفته".

وناشد عبدالكريم محمد في ختام حديثه، شبيبة مناطق شمال وشرق سوريا الخروج إلى الساحات لتحقيق الحريّة للقائد عبدالله أوجلان.

أمّا الشّابة أزهار محمد، من الحسكة، فقالت إنّ الادّعاءات المتعلّقة بالحالة الصحية للقائد عبدالله أوجلان هي استمرار لنهج الحرب الخاصّة التي تقودها الدولة التركية ضدّ الكرد، وأكّدت أنّ هدفها "هزم إرادتنا".

وأوضحت أزهار محمد أنّه على الرغم من جميع محاولات العدو، إلا أنهم سيواصلون النضال لصالح قضيتهم، وطالبت برفع الحظر عن زيارة القائد عبدالله أوجلان.

وأضافت "ثورتنا ليست محصورة في مناطق شمال وشرق سوريا، وإنّما انتشرت لتشمل العالم على نهج الأمّة الديمقراطية".

وقالت في نهاية حديثها: "العزلة التي تفرضها السلطات على القائد عبدالله أوجلان لم يشهد لها العالم مثيلًا، ويجب أخذ خصوصية القائد وعمره بعين الاعتبار".

أمّا الشّاب صبحي ملكي، من مدينة قامشلو، فيقول: "نحن شبيبة السريان نرى أنّ فكر القائد عبدالله أوجلان يحمل الحلول لأزمات الشرق الأوسط"، وأضاف "على الرغم من ارتفاع الأصوات المطالبة بالكشف عن الحالة الصحية لأوجلان إلّا أنّ ذلك لم يتحقق بعد".

وأشار إلى أنّ السريان لا يحصلون على معلومات عن قائد ومؤسس الحزب السرياني في سوريا، سعيد ملكي، منذ عام 2013 بعد أن اعتقلته حكومة دمشق.

وأضاف "أشخاص مثل هؤلاء أصحاب فكر ديمقراطي، يشكّلون خطرًا على الأنظمة السلطوية"، وأكّد ضرورة أن تتحرك المنظمات الحقوقية للضغط على الحكومة التركية والكشف عن الحالة الصحية للقائد عبدالله أوجلان.

وفي سياق متصل، ناشدت الشّابة نجبير الحسين، من ناحية عامودا، الشبيبة للانتفاض في وجه ممارسات وتهديدات الدولة التركية، وأكّدت أنّهم يريدون الحصول على معلومات عن الحالة الصحية للقائد عبدالله أوجلان.

(ج)

ANHA