الناطق باسم عشيرة الخواتنة: لضمان نجاح الحملة الأمنية في الهول يجب إعادة تقسيمها إلى قطاعات أصغر

أشاد الناطق باسم عشيرة الخواتنة العربية بالعملية الأمنية التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي في مخيم الهول، وقال: "الحملة لن تثمر دون تقسيم المخيم إلى أقسام وقطاعات أصغر، وعزل عوائل داعش عن غيرهم، وإطلاق عمليات أمنية مكثفة في الجهة الجنوبية من مخيم الهول بشكل دوري".

الناطق باسم عشيرة الخواتنة: لضمان نجاح الحملة الأمنية في الهول يجب إعادة تقسيمها إلى قطاعات أصغر
الإثنين 29 آذار, 2021   02:53
مركز الاخبار – أحمد محمد

وأعلنت قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا يوم أمس الأحد إطلاق حملة أمنية واسعة النطاق في مخيم الهول 45 كم شرق مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا، سمتها "حملة الإنسانية والأمان"، تسعى من خلالها إلى إنهاء تأثير داعش في المخيم، وتفكيك خلاياه في الداخل.

وبصدد الحملة المطلقة، ومدى تأثيرها على منطقة الهول، وشمال وشرق سوريا، والتي انطلقت بناءً على مناشدات وجهاء وشيوخ وعشائر المنطقة، قال الناطق باسم عشيرة الخواتنة محمود خلف الصباح: "الحملة الأمنية كانت ضرورية جداً، والمخيم بحاجة إلى تمشيط شامل، للحد من الجرائم التي ترتكب فيها".

وأضاف: "ويجب أن ترافق الحملة إلى جانب القوات العسكرية، أجهزة وتكنولوجية متطورة، للكشف عن الأسلحة والمتفجرات الموجودة في المخيم، فالمخيم يحوي أسلحة كلاشنكوف، ومسدسات وقنابل حتى، وشاهدت هذه الأسلحة بعيني".

وأكّد الصباح أنّ حملة "الإنسانية والأمن" بنجاحها ستحقق راحة لدى أهالي المنطقة، لأنها ستجلب الأمن والاستقرار للمنطقة، وقال: "فمنذ جلب أسر داعش إلى هذا المخيم بتنا نشهد بشكل شبه يومي إطلاق نار داخل المخيم وحدوث جرائم قتل، وأيضاً محاولات فرار لعوائل داعش، وجميع تلك الحوادث تؤثّر بشكل مباشر على أمن واستقرار المنطقة وتثير الخوف لدى أهالي المنطقة".

وأضاف: "وهذه الحملة المعلنة ستكون لها تأثير إيجابي على المنطقة، ولكن هذا لن يتحقق دون دعم الجميع من أبناء المنطقة للحملة في هذا المسعى، ودون العمليات الأمنية المستمرة، وتعاون من هم ضمن المخيم مع الجهات الأمنية".

ولفت الصباح أنه لضمان نجاح الحملة يجب تقسيم المخيم إلى أقسام وقطاعات أصغر، وعزل السوريين عن العراقيين، وعزل عوائل داعش عن غيرهم، وإطلاق عمليات أمنية مكثفة في الجهة الجنوبية من مخيم الهول.

وطالب الصباح من قوات سوريا الديمقراطية والتحالف بإطلاق عمليات أمنية في تلك الجهة.

وقال: "هذه الجهة تشكل خطراً كبيراً على منطقة الهول، وتسبّب عدم استقرار في المنطقة، وأولها استقرار مخيم الهول، لما تحويها تلك الجهة من خلايا داعش".

وختم الناطق باسم عشيرة الخواتنة محمود خلف الصباح حديثه بالقول: "يجب على القوى الأمنية أن تضرب بقبضة من حديد كل الأطراف التي تحاول العبث بأمن واستقرار المنطقة، وأن تكون صارمة في محاسبتهم، والقضاء على تلك الأطراف أينما حلت سواء داخل المخيم أو خارجه".

(ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/fkem9zZKpF4" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>