قطع رأس الأفعى يقضي على الإرهاب... وتحذيرات من خطر داعش على الدول الأوروبية

أوضح أهالي ناحية تل تمر أن التحالف والمجتمع الدولي إذا أراد القضاء على داعش عليه بداية قطع رأسها وعقلها المدبر، وهو الاحتلال التركي، محذرين من خطر "وصول التنظيمات الإرهابية إلى دولهم بدعم تركي".

قطع رأس الأفعى يقضي على الإرهاب... وتحذيرات من خطر داعش على الدول الأوروبية
الجمعة 26 آذار, 2021   03:46
الحسكة/ ديار أحمد

تمكنت قوات سوريا الديمقراطية بعد أعوام من جرائم ومجازر مرتزقة داعش في كلّ من سوريا والعراق من إنهائه جغرافيًّا في آخر معاقله شرق مدينة دير الزور في بلدة الباغوز قبل عامين.

أهالي مناطق شمال وشرق سوريا يشيرون إلى أن داعش لم ينته، فهو مستمر بجرائمه وبوجهه الحقيقي وهو الاحتلال التركي ومرتزقته المختبئون تحت رايات إسلامية مختلفة.

وكالتنا استطلعت آراء أهالي ناحية تل تمر الواقعة على خطوط التّماس مع الاحتلال التركي ومرتزقته للحديث عن حقيقة انتهاء داعش، ومطالبهم من المجتمع الدولي حيال هذا الأمر.

إدريس نعمو من أهالي ناحية تل تمر قال: "كما نعلم أن قوات التحالف الدولي والمجتمع الدولي هنأوا قبل عدة أيام القضاء على داعش، ولكننا نعلم بأن داعش لم ينته وهو موجود ويقوم بعملياته".

'داعش جسد الأفعى وتركيا رأسها'

وتابع نعمو "الراعي الرسمي والأب الروحي لداعش موجود بالقرب منا وهو دولة الاحتلال التركي، والجميع يعلم أن دولة الاحتلال التركي كانت الداعم الأساس لتنظيم داعش، كما كانت تدعمه في كوباني وأثناء هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا".

ولفت نعمو في حديثه، إلى "أن ما نراه في عفرين وسري كانيه وكري سبي/ تل أبيض من جرائم وانتهاكات من قبل المرتزقة، ورفع أعلام داعش وراياته في مدينة سري كانيه، يؤكد وجود داعش في مناطقنا وذلك برعاية الاحتلال التركي".

ودعا نعمو المجتمع الدولي بالقول "إن كان مطلب التحالف الدولي والمجتمع الدولي هو القضاء على داعش المتمثل بالأفعى، فعليهم بدايةً قطع رأسها وعقلها المدبر وهو الاحتلال التركي".

'مرتزقة الاحتلال هم أنفسهم مرتزقة داعش'

ومن جانبها باركت كولناز عثمان، في بداية حديثها، الانتصار العسكري على مرتزقة داعش في آخر معاقله بالباغوز، وقالت: "جميعنا نعلم أن داعش مازال موجودًا في المناطق التي يحتلها الاحتلال التركي كونه الداعم الرئيس للإرهاب".

وأضافت "نحن في مدينة تل تمر الواقعة بالقرب من خطوط التّماس نعلم جيدًا أن المرتزقة الموجودين بالقرب منا هم جميعهم مرتزقة داعش، ولكن بأسماء مختلفة، وذلك من خلال جرائمهم المستمرة في المنطقة".

'إن كانوا يريدون إنهاء الإرهاب فعليهم إنهاء مصدره'

فيما نوّه المواطن عامر علي إلى أنه إذا كان "المجتمع الدولي يريد القضاء على داعش الإرهابي، فعليه القضاء على صانعي داعش وفي مقدمتهم دولة الاحتلال التركي كونها ممولته الأساسية".

'جرائم عفرين أظهرت فكر تركيا الداعشي'

وتابع "نحن مكونات شمال وشرق سوريا نستحق الحياة، نريد السلام والعيش بكرامة، الاحتلال التركي ومرتزقته يريدون أن يدمروا مناطقنا وتعايشنا المشترك".

وأضاف علي "الاحتلال التركي ومرتزقته قد أظهروا فكرهم الداعشي في عفرين من خلال تدمير حضارتها وبنيتها التحتية والجرائم التي يرتكبونها في المناطق المحتلة كما فعل داعش في المناطق التي سيطر عليها".

ويشير علي إلى أن الإرهاب دخل المنطقة عبر تركيا و" إن كان المجتمع الدولي يريد إنهاءه، فعليه إنهاءه في تركيا، وإن لم يقم بذلك، فعليه ألا يستبعد وصول التنظيمات الإرهابية إلى دوله بدعم تركي".

(هـ ن)

ANHA