تواطؤ الدول الضامنة مع تركيا يمكّن من احتلالها في سوريا

أوضحت سياسيات إن تواطؤ الدول الضامنة مع تركيا هو ما يتيح لها تمكين دورها الإجرامي في شمال وشرق سوريا، وأشرن إلى أن الهجمات على عين عيسى هي لزعزعة أمن المنطقة.

تواطؤ الدول الضامنة مع تركيا يمكّن من احتلالها في سوريا
الجمعة 26 آذار, 2021   01:26
الحسكة – باسم الدخيل

في تصعيد لعدوانه المتواصل على المنطقة، يهاجم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته منذ الـ 17 من الشهر الجاري القرى المحيطة بناحية عين عيسى، وسط صمت الضامن الروسي أمام خروقاته، فيما تسبّب القصف التركي بفقدان عدد من المدنيين حياتهم وإصابة آخرين.

تنديدًا بهذه الهجمات، تحدثت عضوات مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية بناحية شدادي التابعة لمقاطعة الحسكة لوكالتنا.

العضوة عبير الصالح قالت: "مجريات الأحداث وصراعات الدول الخارجية على الساحة السورية باتت تشير إلى أن هذه الدول هي من تريد إطالة الأزمة السورية لخدمة مصالحها، وأن تواطؤ الدول الضامنة مع تركيا هو ما يتيح لها تمكين دورها الإجرامي في عين عيسى وغيرها من مدن شمال وشرق سوريا.

عبير أشارت إلى أن الحل الأمثل لشعوب ومكونات المنطقة هي الإدارة الذاتية التي لبّت طموحاتهم، مؤكدة أيضًا أن الهجمات التركية المتكررة على عين عيسى وطريقM4   هي سياسة ممنهجة للضغط على الإدارة وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

واتفقت العضوة انتصار حسن على أن هجمات الاحتلال التركي المتكررة على عين عيسى هي لضرب أمن واستقرار المنطقة، مضيفة أنها "لبث الرعب والخوف في نفوس الأهالي، واحتلال وإحداث تغيير ديمغرافي لشكل المنطقة مجددًا".

وأشارت انتصار حسن إلى أن الاحتلال التركي ارتكب مجازر جمة بحق أهالي المناطق المحتلة بهدف التهجير القسري للسكان المحليين كما لوحظ في عفرين وسري كانيه وكري سبي، وأنه يعمل جاهدًا على إثارة الفتن بين مكونات الشعب في شمال وشرق سوريا.

وقالت انتصار حسن في ختام حديثها، إن كل ما يجري في سوريا هو لعب على المكشوف بين الدول والقوى المتناحرة وسط صمت دولي ما يدل على اتفاق وتواطؤ علني.

(س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/vk-u9yoC3aA" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>