​​​​​​​وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا في ليبيا

ذكرت مصادر إعلامية عالمية أن وزراء خارجية فرنسا جان إيف لودريان، وألمانيا هايكو ماس وإيطاليا لويجي دي مايو، يجرون زيارة مشتركة لليبيا اليوم الخميس.

​​​​​​​وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا في ليبيا
الخميس 25 آذار, 2021   09:58
مركز الأخبار

ووصل وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا إلى العاصمة الليبية طرابلس اليوم، لعقد مباحثات مع رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيية.

وبحسب وكالة فرانس برس سيعقد الوزراء مؤتمرًا صحافيًّا مشتركًا مع نظيرهم الليبي في العاصمة طرابلس، في إطار الدعم الأوروبي للسلطة التنفيذية الجديدة التي تم اختيارها في جنيف الشهر الماضي.

وجاءت هذه الزيارة المشتركة بعد أقل من أسبوعين على تشكيل حكومة ليبية موحدة جديدة مسؤولة عن إدارة المرحلة الانتقالية، وصولًا إلى الانتخابات العامة المقررة في نهاية العام الحالي.

وبدورها، قالت وكالة "آكي" الإيطالية، نقلًا عن مصادر، إن الوزراء الثلاثة وصلوا إلى العاصمة الليبية طرابلس، حيث تبدأ المهمة الدبلوماسية الأوروبية في ليبيا.

ولفتت المصادر، إلى أن "لودريان ودي مايو وماس سيجرون لقاءات مع ممثلي المؤسسات المحلية في البلاد".

وعقب سنوات من الجمود في بلد منقسم، عين عبد الحميد الدبيبة (61 عامًا) رئيسًا للوزراء إلى جانب مجلس رئاسي من ثلاثة أعضاء في 5 شباط/ فبراير من قبل 75 مسؤولًا ليبيًّا من جميع الأطراف، اجتمعوا في ملتقى للحوار السياسي في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة.

وحصلت حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها الدبيبة وتتألف من نائبي لرئيس الوزراء و26 وزيرًا وستة وزراء دولة، على ثقة البرلمان وأدت اليمين الدستورية خلال الشهر الحالي.

وتتولى السلطة التنفيذية الجديدة مسؤولية توحيد مؤسسات الدولة والإشراف على المرحلة الانتقالية إلى حلول موعد انتخابات 24 ديسمبر، عندما تنقضي مدتها بموجب خريطة الطريق الأخيرة.

يضاف إلى ذلك التحدي الأبرز المتمثل في إخراج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة البالغ عددهم نحو 20 ألفًا، منتشرين في معظم مناطق ليبيا.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تقرير سلّمه إلى مجلس الأمن الأربعاء عن "قلقه العميق" إزاء "التقارير حول استمرار وجود عناصر أجنبية في سرت ومحيطها ووسط ليبيا".

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص الجديد إلى ليبيا يان كوبيتش، قد دعا القوات الأجنبية والمرتزقة إلى مغادرة البلاد امتثالًا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم العام الماضي، محذرًا من "انتكاسات" قد تعرقل أو تؤجل الانتخابات المنتظرة في كانون الاول/ ديسمبر والتي تهدف إلى إقامة حكومة موحدة في الدولة التي تشهد انقسامًا منذ سنوات.

(م ش)