صحف عربية: على الرغم من هزيمة داعش قبل عامين إلا أنه لا يزال قادرًا على شن هجمات

قالت تقارير إنه وعلى الرغم من هزيمة داعش في الباغوز على يد قوات سوريا الديمقراطية، إلا أن خلاياه النائمة لا تزال قادرة على شن هجمات في المنطقة، وخصوصًا التي تقع تحت سيطرة حكومة دمشق، فيما دخلت الأزمة السياسية في لبنان منعطفًا جديدًا.

صحف عربية: على الرغم من هزيمة داعش قبل عامين إلا أنه لا يزال قادرًا على شن هجمات
الثلاثاء 23 آذار, 2021   05:04
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى ذكرى هزيمة داعش قبل عامين على يد قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى الأزمة اللبنانية، وإلى جانب أزمة سد النهضة.

'داعش.. بلا صوت ولا ذئاب منفردة'

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى موضوع هزيمة داعش في الباغوز، وقالت: "في مثل هذا اليوم، قبل عامين، خسر «داعش» بلدة الباغوز، معقله الأخير في شمال شرق سوريا. وبحسب رصدٍ لـ الشرق الأوسط، فإن المناطق التي سيطر عليها منذ عام 2014، على جانبي حدود سوريا والعراق، وامتدت على مساحة توازي تقريبًا مساحة المملكة المتحدة، كانت قد تقلّصت في آذار/ مارس 2019 إلى بلدة صغيرة على ضفاف نهر الفرات، واستسلم بعض عناصره وقاتل آخرون، لكنهم هُزموا... جغرافيًّا".

وأضافت "بعد شهور من الهزيمة في الباغوز، مُني داعش بضربة أخرى. ففي تشرين الأول/ أكتوبر 2019، نفذت قوات كوماندوس أميركية عملية ضد مخبأ زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي شمال غرب سوريا. واختار داعش زعيمًا جديدًا له باسم أبو إبراهيم الهاشمي القرشي. ورث هذا الرجل «دولة» مزعومة لا وجود لها سوى على الورق. وبدا التنظيم هيكلًا عظميًّا لتنظيم البغدادي بلا صوت".

وأوضحت "في أوج نفوذ «داعش»، كان قادرًا على التباهي بأن لديه "قنابل موقوتة" في العالم. وبعد الهزيمة، تراجعت هجمات "الذئاب المنفردة"، وأخذت تتناقص يومًا بعد يوم. لكن "الخلايا النائمة" لا تزال قادرة على شن هجمات في البادية السورية وفي مخيم الهول للنازحين شرق الفرات، الذي يضم آلاف (الدواعش) من العرب والأجانب، ما جعله معضلة للجميع".

'الحريري يحبط محاولة انقلاب من عون'

وفي الشأن اللبناني، قالت صحيفة العرب: "دخلت الأزمة السياسية في لبنان منعطفًا جديدًا، بعد فشل كان متوقعًا لاجتماع قصر بعبدا بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الوزراء المكلف سعد الحريري، حول ملف التشكيل الحكومي، المتعثر منذ آب / أغسطس الماضي".

واعتبرت أوساط سياسية مطلعة أن اللقاء الذي جرى بالأمس، وهو الثامن عشر بين الرئيسين، كان بمثابة استدراج للحريري لحشره في الزاوية وفرض أجندة انقلابية، لكن الأخير رفض الخضوع لسياسة فرض الأمر الواقع من قبل الرئيس عون وتحالفه السياسي.

ولفتت الأوساط إلى أن كل المؤشرات توحي منذ البداية بأن رئيس الجمهورية وحلفاءه، يريدون صياغة مشهد حكوميّ على مقاسهم، يكونون المتحكمين في كل خيوطه، وإلا فلا حكومة، وهناك منهم من بات يدرس إعادة تعويم حكومة حسان دياب، وسبق أن عبر الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله صراحة عن ذلك.

'رفض مصري سوداني لإصرار إثيوبيا على ملء سد النهضة'

أما بخصوص أزمة سد النهضة، فقالت صحيفة البيان: "كشف وزير الموارد المائية والري المصري د.محمد عبد العاطي عن أن سد النهضة الإثيوبي وتأثيره على مياه نهر النيل يُعتبر أحد التحديات الكبرى التي تواجه مصر حاليًّا.

وقال عبد العاطي، في تصريحات نشرتها رئاسة مجلس الوزراء على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أمس، بمناسبة اليوم العالمي للمياه، إن ذلك يأتي خاصة في ظل الإجراءات الأحادية التي يقوم بها الجانب الإثيوبي فيما يخص ملء وتشغيل سد النهضة، وما ينتج عن هذه الإجراءات الأحادية من تداعيات سلبية ضخمة لن تقبلها الدولة المصرية.

وأضاف إن قطاع المياه يواجه العديد من التحديات سواء على المستوى العالمي أو المحلي مثل التغيرات المناخية، والزيادة السكانية وأعمال التنمية وما ينتج عنها من زيادة الطلب على المياه.

من جانبه، دعا وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس أمس، إثيوبيا إلى قبول الوساطة الرباعية للوصول لاتفاق عادل وقانوني يرضي الدول الثلاث بشأن سد النهضة.

وأكد عباس، في تصريحات أوردتها الوكالة السودانية للأنباء، أهمية الوساطة الرباعية تتمثل في تقريب وجهات النظر، معربًا عن دهشته من اعتراض إثيوبيا على الوساطة الرباعية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وأمريكا والاتحاد الأفريقي.

وأوضح أن السودان منذ العام الماضي طالب بإعطاء فرصة لخبراء الاتحاد الأفريقي لتقريب وجهات النظر ولكن دولة اثيوبيا رفضت هذا المقترح".

(ش ع)