أحد وجهاء الباغوز: نثمن دور الأبطال الذين حررونا من داعش

​​​​​​​أنهت قوات سوريا الديمقراطية، قبل عامين، الجغرافية التي حكمها مرتزقة داعش، فيما قال احد وجهاء المنطقة عن التحرير إنه "سعادة كبيرة".

أحد وجهاء الباغوز: نثمن دور الأبطال الذين حررونا من داعش
الثلاثاء 23 آذار, 2021   04:02
دير الزور

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، في الـ 23 آذار 2019 تحرير آخر معاقل داعش في الباغوز، وإنهاء الوجود الجغرافي لمرتزقة داعش.

وجرت أقوى المعارك بين قوات سوريا الديمقراطية بالتعاون مع التحالف الدولي لمحاربة داعش، ومرتزقة داعش جهة ثانية قبل تحريرها، وسط اتخاذ المرتزقة الأهالي دروعًا بشرية.

وفي هذا السياق، قال أحد القادة في قوات سوريا الديمقراطية، محمد رجا المهيدي، في تصريح لوكالتنا، عن عملية التحرير: "دخلنا المنطقة من عدة جهات وعلى مرحلتين، كون الباغوز هي آخر منطقة في دير الزور من الجهة الشرقية، وكانت الملاذ الأخير لمرتزقة داعش".

وأضاف: "في المرحلة الأولى، طوّقنا المنطقة من كل الجهات، لـ 20 يومًا، وانتصرنا على مرتزقة داعش، وبذلك استطعنا السيطرة على المنطقة بشكل كامل، وإنهاء داعش عسكريًّا".

′مرتزقة داعش اتخذوا من المدنيين دروعاً بشرية في الباغوز′

ومضى مشيرًا إلى الصعوبات التي واجهتهم أثناء الحملة، وقال: "بسبب الأهالي الذين اتخذهم مرتزقة داعش دروعًا تأخر تقدمنا، كي لا يتم إزهاق أرواح الأهالي الأبرياء".

وبحسب قول القيادي: "أما أولئك الذين فروا إلى قوات سوريا الديمقراطية، تم نقلهم إلى المشافي والمخيمات لتلقي العلاج وتأمين الحماية لهم". 

واستطرد "منذ إعلان هزيمة داعش، لم تتوقف عمليات قوات سوريا الديمقراطية إلى جانب التحالف الدولي في مكافحة خلايا داعش المنتشرة في المنطقة".

'سعادة كبيرة'

إلى ذلك، أعرب ذيب خليف داوود عن سعادته بتحرير قسد الباغوز من رجس داعش وإنهاء الجغرافية التي كان يحكمها، وتمكن الأهالي من العودة إلى البلدة، بعد استتباب الأمن والاستقرار الذي وفرته قوات سوريا الديمقراطية.

وذيب خليف داوود، هو أحد وجهاء بلدة الباغوز، وأحد الذين حضروا الحرب ضد داعش، قال أيضاً "نحن نرفض وجود الخلايا الإرهابية التابعة لداعش، ولا نسمح لأحد بزعزعة استقرار وأمن المنطقة"، مشيرًا إلى "عودة نسبة كبيرة من الأهالي إلى منطقتهم (الباغوز)، وتحريرها سعادة كبيرة بوجود الإدارة الذاتية".  

وفي ختام حديثه لفت داوود إلى الإمكانات التي وفرتها قسد لهم، وتأمينها الحماية، مثمّنًا دور "الأبطال الذين سقطوا في المعارك وكذلك الجرحى أثناء قتالهم ضد داعش، والجهود التي بذلوها لكي نعود إلى حياتنا الحرة دون خوف أو رعب".  

(ف ع/س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/yeRyD592o9o" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>